رعى محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم في المكلا، توقيع اتفاقية تنفيذ برنامج تعليم فتاة الريف لتأهيل 40 قابلة مجتمع لنيل الدبلوم الصحي العالي في أربع مديريات هي (عمد، رخية، القطن، وحريضة).
ويُعد المشروع استثمارًا حيوياً في القطاع الصحي، ويسعى إلى الارتقاء بمستوى الكوادر النسائية العاملة في مجال صحة الأم والطفل، وتأكيداً على الدور المحوري والمنقذ للحياة الذي تضطلع به قابلات المجتمع، خاصة في المناطق الريفية، حيث تعد القابلة المجتمعية هي خط الدفاع الأول عن صحة النساء والأطفال، إذ تحرص على تقديم الرعاية الأساسية للأمهات خلال المخاض والولادة، مما يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات وفيات الأمهات والمواليد التي ترتفع في المناطق النائية.
ونصت الاتفاقية، التي تمولها بشكل مشترك مؤسسة حضرموت تنمية بشرية، ومؤسسة صلة للتنمية، وينفذها المعهد الصحي بحضرموت، على تأهيل المستهدفات لنيل درجة الدبلوم الصحي العالي، عبر نظام أكاديمي متقدم لثلاث سنوات يضمن تزويدهن بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الرعاية الأولية.
جرى توقيع الاتفاقية من قبل المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت تنمية بشرية المهندس طارق علي بلخشر، والمدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية الأستاذ علي حسن باشماخ، ومدير معهد العلوم الصحية الدكتور محمد عوض لرضي.
وأشاد المحافظ بن ماضي بالدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات المجتمع المدني لدعم القطاعات الحيوية، خاصة في مجال صحة الأم والطفل، مؤكداً أن هذه الشراكات تساهم بشكل كبير في سد الفجوة في الكادر الصحي المؤهل في المديريات النائية، وهي مشاريع حيوية تخدم المجتمع بشكل مباشر، موجهًا بتوفير كافة التسهيلات لضمان نجاح المشروع.
ويندرج المشروع في إطار جهود الاهتمام بالمرأة الريفية وحمايتها وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل في المناطق النائية، ومن المقرر أن يبدأ تنفيذه فعلياً العام القادم.
حضر توقيع الاتفاقية، المديران العامان لمديريتي حريضة “سرور مبارك بن شملان”، وعمد “صلاح عامر بن شملان”، ونائب مدير عام مكتب وزارة الصحة والسكان بساحل حضرموت لشؤون التخطيط والتنمية “عبدالله خميس مرعي”.
كما دشن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة حضرموت، صالح العمقي، ومشرف الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبدالعزيز باوزير، مشروع الإستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة، وتنفيذ مؤسسة طيبة للتنمية.
ويستهدف المشروع، أكثر من مليون شخص، في أكثر المناطق تضرراً من الوباء، بهدف خفض معدلات الإصابة بالكوليرا، والحد من انتشارها، إلى جانب تعزيز الإجراءات الوقائية في المنافذ الجوية والبرية لمنع انتقال المرض إلى الدول المجاورة، وذلك عبر إنشاء فرق طبية متخصصة لمراقبة وفحص المسافرين في أربع محافظات منها حضرموت، عبر مطار الريان الدولي ومطار سيئون الدولي ومنفذ الوديعة البري.
وأكد العمقي، اهمية المشروع الذي يسهم في الحد من انتشار الأوبئة والحميات، من خلال مجموعة من الإجراءات الوقائية والتوعية المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي بين افراد المجتمع..مثمنا الدعم الإنساني لمركز الملك سلمان للإغاثة الذي يجسد العلاقات الأخوية العميقة والتكامل الإنساني بين البلدين الشقيقين، ويعزز من قدرة النظام الصحي على الصمود في مواجهة الأزمات الوبائية.









































































