بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع فريق من وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة (FCDO)، الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر المانحين للصحة المزمع تنظيمه خلال الفترة المقبلة.
وتطرق اللقاء، إلى سبل ضمان نجاح المؤتمر بما يضمن نجاحه وتحقيق أهدافه المتمثلة في حشد الموارد المالية والفنية لدعم النظام الصحي اليمني، وتحفيز الشركاء الدوليين والإقليميين على الإسهام الفاعل في مشروعات إعادة بناء البنية التحتية للمرافق الصحية، وتطوير الكوادر الوطنية وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية.
كما استعرض الجانبان، التدابير والإجراءات الفنية والتنظيمية الواجب اتخاذها لضمان حسن الإعداد للمؤتمر، وأهمية أن يخرج المؤتمر برؤية موحدة وشاملة تعكس الاحتياجات الفعلية للقطاع الصحي اليمني وفق الأولويات الوطنية وخطط وزارة الصحة المعتمدة.
واشاد الوزير بحيبح، بدعم الحكومة البريطانية من خلال وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية، للقطاع الصحي اليمني ومساندتها المستمرة لجهود التعافي وإعادة البناء في هذا القطاع الحيوي..مشيرا إلى أن الشراكة اليمنية البريطانية تمثل نموذجاً متقدماً في مجالات التنسيق الصحي وتعزيز نظم الصحة العامة ومكافحة الأمراض الوبائية والمعدية.
وأكد الوزير بحيبح، على ضرورة أن يشكّل المؤتمر منصة فاعلة لتسليط الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه القطاع الصحي وفي مقدمتها ضعف التمويل وتضرر المرافق الصحية جراء الحرب وشح الأدوية والمستلزمات الطبية..داعياً إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في مجالات التمويل الصحي المستدام والتدريب ونقل الخبرات.
ومن جانبهم، أشاد ممثلو الوزارة البريطانية، بجهود وزارة الصحة اليمنية في تحسين الأداء المؤسسي رغم التحديات..مؤكدين التزام المملكة المتحدة بمواصلة دعمها للبرامج الصحية ذات الأولوية.
كما اطلع وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، على سير الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى الأمل للأورام بمدينة البريقة، والذي يجري تنفيذه بدعم من مجموعة هائل سعيد أنعم بإشراف المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان.
واستمع الوزير بحيبح، إلى شرحٍ مفصلٍ من رئيس مجلس أمناء المستشفى، رشاد هائل سعيد، ومدير المشروع المهندس خالد شرف، حول المراحل المختلفة للمشروع ومكوناته الإنشائية والطبية، والتوزيع الهندسي لأقسامه وفق أعلى المعايير الفنية الحديثة في تصميم المستشفيات التخصصية.
وأوضح القائمون على المشروع، أن المستشفى يضم أقسام الرقود للرجال، والنساء، والأطفال، بطاقة استيعابية تصل إلى 200 سرير، ووحدات علاج الأورام بالأشعة والطب النووي، وغرف العمليات، والطوارئ، والمختبرات التشخيصية، وبنك الدم، فضلًا عن الأقسام الداعمة والخدمات المساندة، إلى جانب أجهزة العلاج الذري والتصوير التشخيصي المتقدم التي يجري تجهيزها وفق أحدث المواصفات العالمية.
واكد وزير الصحة، ان هذا الصرح الصحي سيمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في اليمن، وسيُسهم في تخفيف معاناة مرضى السرطان الذين يضطرون للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج..مشيراً إلى أن مشروع مستشفى الأمل يعد من أبرز المشاريع المرجعية في مجال علاج الأورام..داعيًا الجهات المنفذة إلى مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة العمل لضمان إنجاز المشروع في أقرب وقت ممكن..مثمناً دعم مجموعة هائل سعيد أنعم ومؤسستها الخيرية وما تبذله من جهود في خدمة العمل الصحي والإنساني.
من جانبه اكد رئيس مجلس أمناء المستشفى، أن المشروع يسير بوتيرة عمل عالية وفقًا لأحدث المواصفات العالمية…مشيرًا إلى أن فريق العمل الهندسي والفني يعمل بروح الفريق الواحد لإنجاز هذا الصرح الطبي الحيوي الذي يمثل بصمة إنسانية ومجتمعية للمجموعة استشعارًا منها بالمسؤولية تجاه مرضى السرطان الذين يعانون من نقص الخدمات العلاجية في البلاد.
ولفت رشاد هائل، إلى أن المستشفى سيعمل عقب افتتاحه على تقديم خدمات طبية متكاملة تشمل التشخيص والعلاج والمتابعة والرعاية النفسية والاجتماعية للمرضى في إطار رؤية وطنية طموحة تسعى إلى توطين العلاج داخل البلاد وتخفيف الكلفة المادية والمعاناة الإنسانية للمصابين وأسرهم.
وعلي جانب اخر نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، رحلة توعوية ترفيهية لمحاربات والناجيات من سرطان الثدي، إلى منتجع الدبلوماسي، ضمن أنشطة وفعاليات شهر أكتوبر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.
و أكد المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، الدكتور جمال مشرع، أهمية هذه الفعالية التوعوية الترفيهية التي تساهم في تعزيز الدعم النفسي للمريضات والمحاربات .. لافتا أن مثل هذه الفعاليات والأنشطة تسهم في التخفيف من معاناة مرضى السرطان، وتعزز من تقديم الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي.
كما نظمت جمعية أطفال عدن للتوحد، اليوم، بالعاصمة الموقتة عدن محاضرة توعوية حول متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وذلك تزامناً مع شهر أكتوبر، شهر التوعية العالمي باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
وتناولت المحاضرة، تعريف الاضطراب العصبي وأبرز أعراضه، المتمثلة في فرط النشاط، وتشتت الانتباه، وصعوبة التركيز، ومشكلات الذاكرة، وتأخر التحصيل العلمي، إضافة إلى ضعف القدرة على استقبال المعلومات وتخزينها.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية أطفال عدن للتوحد، عبير اليوسفي، حرص الجمعية على تنظيم الفعاليات التوعوية التي تسهم في تعريف الأمهات والأخصائيين باضطراب فرط الحركة، وتشتت الانتباه، وطرق التعامل معه.
وتهدف الجمعية من خلال هذه الأنشطة، إلى رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز قدرات الأمهات والأخصائيين في تقديم الدعم الأمثل للأطفال المصابين بالتوحد واضطرابات فرط الحركة والانتباه.









































































