اختتمت وزارة المياه والبيئة (وحدة تغيّر المناخ)، بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، تدريباً لبناء القدرات حول جرد الانبعاثات وامتصاصات غازات الدفيئة، وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبدعم من مملكة هولندا.
وهدف التدريب الذي استمر اسبوعاً بمشاركة 26 من الخبراء والمختصين الوطنيين والدوليين في مجالات البيئة والمناخ والطاقة والزراعة، إلى تعزيز قدرات الكوادر الوطنية في قياس ومتابعة الانبعاثات الصادرة عن مختلف القطاعات، وتحسين دقة إعداد الجرد الوطني لغازات الدفيئة بما يتماشى مع التزامات اليمن في الاتفاقيات الدولية لمكافحة تغيّر المناخ.
يذكر أن هذا التدريب يأتي في إطار جهود (الفاو) لدعم اليمن في مواجهة تحديات تغيّر المناخ، وتعزيز القدرات المؤسسية لإعداد التقارير المناخية، بما يسهم في صياغة سياسات بيئية مستدامة وتحقيق التنمية الخضراء.
وعلي صعيد اخر بدأ اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، البرنامج التطوعي العام، الذي تنفذه الجمعية الدولية (الأمين)، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويستهدف على مدى اسبوع كامل أكثر من 250 مستفيداً ضمن استراتيجية شاملة للإثراء والتمكين، تهدف إلى تعزيز الاستدامة وبناء المرونة المجتمعية في اليمن.
ويجمع البرنامج الذي يشارك فيه متطوعين متخصصين من المملكة العربية السعودية بين الإغاثة والتنمية، عبر ثلاثة محاور رئيسية تُعنى بتنمية القدرات، وتمكين الأفراد اقتصادياً، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ويركز البرنامج في محور الإثراء والنقل المعرفي على بناء القدرات القيادية والمهنية للمستفيدين، من خلال سلسلة من الدورات التدريبية تشمل المهارات الإدارية لـ25 مستفيداً، ويستهدف محور التعامل مع الكوارث والإسعافات الأولية لـ25 مستفيداً…فيما سيتم تدريب 20 مستفيداً في مجال التصميم الجرافيكي، بما يسهم في تأهيلهم لسوق العمل وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة الطوارئ.
وفي محور التمكين الاقتصادي، يسعى البرنامج إلى تحويل المستفيدين إلى عناصر إنتاجية وريادية من خلال تدريبات عملية في مجالات الخياطة والتطريز لـ40 مستفيداً، وصيانة أنظمة التكييف لـ20 مستفيداً، وصيانة الجوالات لـ20 مستفيداً، بما يفتح أمامهم فرصاً جديدة لتحسين سبل العيش وتحقيق الاعتماد الذاتي.
وتم في السياق الإنساني تدشين أنشطة الصيانة والترميم ضمن البرنامج، والتي تستهدف إعادة تأهيل وترميم دار العجزة والمسنين، لضمان توفير بيئة آمنة وكريمة تلبي احتياجات كبار السن وتعزز من جودة حياتهم، في خطوة تؤكد البعد الإنساني والاجتماعي العميق للبرنامج.
كما اختتمت بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، الدورة التدريبية الخاصة بأطباء زوايا التثقيف الصحي حول الرسائل الأساسية لصحة الأم والطفل، والتي نظمها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بوزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وهدفت الدورة، التي استمرت يومين، إلى تزويد 60 مشاركاً من الأطباء والعاملين الصحيين في المراكز الصحية بمحافظتي عدن ولحج، بالمعارف والمهارات اللازمة لرفع مستوى الوعي الصحي في مجالات صحة الأم والطفل، والتغذية، والتحصين وأهميته، إضافة إلى مهارات مواجهة الشائعات والتعامل معها، ومبادئ تغيير السلوك المجتمعي.
وأكدت الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان، الدكتورة إشراق السباعي، أهمية الاستفادة من مفردات الدورة وعكسها على الواقع العملي..مشيرة إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف بهدف الارتقاء بمستوى أداء الكوادر الصحية وتعزيز مفاهيم التثقيف الصحي.
من جانبه، أوضح مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، الدكتور عارف الحوشبي، أن زوايا المشورة الصحية تُعد من الأعمدة الأساسية في منظومة التوعية والتثقيف الصحي، كونها تمثل نقطة اتصال مباشرة مع المجتمع.









































































