نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، دورة تدريبية لأطباء زوايا التثقيف الصحي في المرافق الصحية حول الرسائل الأساسية لصحة الأم والطفل.
وتهدف الدورة، على مدى يومين، إلى رفع كفاءة 60 طبيبًا وعاملاً صحيًا من محافظتي عدن ولحج، وتعزيز قدراتهم في توصيل الرسائل الصحية المتعلقة بصحة الأم والطفل، والتغذية، والتحصين وأهميته، ومجابهة الشائعات المرتبطة بالقضايا الصحية، إضافة إلى تعزيز مهارات الاتصال المجتمعي، وتغيير السلوك نحو أنماط صحية سليمة.
وأكدت الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان، الدكتورة إشراق السباعي، على أهمية التركيز على مفاهيم تغيير السلوك الصحي وبناء الثقة المجتمعية..مشيرة إلى أن رفع مستوى الوعي الصحي يشكل الركيزة الأساسية لتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل، والحد من الأمراض المرتبطة بسوء الممارسات الصحية.
ودعت السباعي المشاركين، إلى استيعاب المفاهيم والمضامين التدريبية للدورة، ونقلها إلى زملائهم في الميدان الصحي، بما يسهم في تعزيز الجهود التوعوية داخل المرافق الصحية وفي أوساط المجتمع المحلي.
من جانبه، أوضح مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، الدكتور عارف الحوشبي، أن الدورة تأتي في إطار خطة المركز لتعزيز قدرات أطباء زوايا التثقيف الصحي، ورفع كفاءتهم المهنية..مشيرًا إلى أن الرسائل الصحية الموجهة للأم والطفل تُعد من أهم أدوات الوقاية وتعزيز السلوكيات الإيجابية في المجتمع.
وأوضح الحوشبي، أن الدورة تتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات عملية، تتيح للمشاركين اكتساب خبرات عملية حول كيفية التعامل مع الحالات الصحية الشائعة للأم والطفل، واستخدام أمثلة حية وأساليب تفاعلية لضمان وصول الرسائل الصحية بفاعلية..مؤكداً مواصلة المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، تنفيذ برامج مماثلة في بقية المحافظات\
وعلي جانب اخر اطّلع فريق من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على سير التدريب في مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، الذي يأتي بالشراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وجامعة الملك سعود ممثلة في معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات، وبرنامج التنمية الإنسانية، وبإشراف وزارة التربية والتعليم.
وشهدت زيارة فريق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إقامة ورشة عمل، كما ضمّت 63 معلمًا ومعلمة من المشاركين في البرنامج، إلى جانب الاجتماع بالمدربين والمتدربين والمشرفين للاطلاع على الملاحظات وتقييم الأداء التدريبي، في إطار السعي المستمر لتحسين جودة التنفيذ وتحقيق أعلى معايير التدريب المهني.
وتستمر العملية التعليمية للمشروع على مدى سبعة أشهر، يتلقى خلالها المشاركون تدريبًا مكثفًا يشمل تعلّم خمسين مهارة تربوية وعملية، إلى جانب تطبيقات ميدانية داخل المدارس لترسيخ المهارات المكتسبة.
ويهدف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) إلى تأهيل 200 معلمٍ ومعلمة من محافظات عدن، وحضرموت، وتعز، وتمكينهم من الحصول على الشهادة الدولية المهنية في التدريس، تعزيزًا لقدرات المعلمين، ورفعًا لكفاءة العملية التعليمية.









































































