اطلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على مستوى الأداء الإداري والفني في فرع مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بالمحافظة، واستمع إلى تقرير شامل قدمه المقدم صالح ناصر فهيد، مدير عام الفرع، حول سير العمل والإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية من العام الجاري.
وخلال اللقاء، استعرض المقدم بن فهيد أبرز مؤشرات الأداء المتعلقة بإصدار وثائق الأحوال المدنية المختلفة، وفي مقدمتها البطائق الشخصية الذكية وشهادات الميلاد والوفيات، مشيرًا إلى حجم الإقبال المتزايد من المواطنين على خدمات المصلحة ومستوى الإيرادات المحققة، إضافةً إلى أبرز التحديات الفنية والإدارية التي تواجه عملية صرف البطاقة الذكية والآليات المتبعة لتسريع الإجراءات وتجويد الخدمة المقدمة للمواطنين.
كما تطرق اللقاء إلى مستوى الإنجاز في مشروع توسعة مبنى فرع الأحوال المدنية الجاري العمل فيه بتمويل من السلطة المحلية، والذي يأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتوسيع نطاق الخدمة لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة في عموم مديريات المحافظة.
وأشاد المقدم بن فهيد باهتمام المحافظ بن الوزير وحرصه المستمر على دعم مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها المؤسسية والإدارية، مؤكداً أن هذا الدعم كان له الأثر الكبير في تسريع وتيرة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مثنيا على أهتمام ودعم رئاسة المصلحة لتعزيز مستوى الاداء.
من جانبه، شدد المحافظ بن الوزير على أهمية تظافر جهود قيادة وكوادر فرع الأحوال المدنية في أداء مهامهم الوطنية وخدمة المواطنين، مؤكدًا على أهمية تعزيز الانضباط الإداري وتطبيق الأنظمة والقوانين النافذة للارتقاء بجودة الأداء وتسخير الإمكانات لتسهيل حصول المواطنين على الوثائق الرسمية بكل يسر وسرعة ودقة.
وأكد محافظ شبوة عوض بن الوزير أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير العمل المؤسسي في كافة مرافق الدولة، وتعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه سير العمل الإداري والفني، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتحسين مستوى الخدمات العامة في المحافظة.
وفي ختام اللقاء، جدد المحافظ عوض بن الوزير تأكيده على استمرار دعم السلطة المحلية لفرع الأحوال المدنية وكافة المؤسسات الخدمية بالمحافظة، مشددًا على أن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين يمثل أولوية محورية في برنامج عمل السلطة المحلية للمرحلة القادمة.
كما أشاد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بمستوى التجهيزات الحديثة والتطورات النوعية التي يشهدها مستشفى محمد بن زايد التعليمي بمدينة عتق، مثمنًا الدعم السخي والمتواصل المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، والذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية والخدمات الطبية والعلاجية بالمحافظة.
وخلال زيارته الميدانية التفقدية، اطلع المحافظ بن الوزير على سير مرحلة التدريب الفني لوحدتي الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب، المنفذتين وفقًا لأحدث المعايير الفنية العالمية من قبل الشركة الألمانية الدولية (سيمنس – Siemens)، مستمعًا من إدارة المستشفى والفنيين إلى شرحٍ مفصل حول آليات التشغيل الأولية، ومستويات الطواقم الفنية، وبرنامج التدريب التخصصي الذي يستمر لمدة شهر كامل، ويهدف إلى رفع كفاءة الكادر الوطني وضمان جاهزيته للتعامل مع التقنيات الطبية الدقيقة.
كما تفقد المحافظ عوض بن الوزير غرفتي العمليات الجراحية الجديدتين، المجهزتين بالكامل لإجراء عمليات جراحة العظام والجراحة العامة، مطلعًا على الأجهزة الحديثة وأنظمة التعقيم والمراقبة، مؤكدًا أهمية الالتزام بمعايير سلامة المرضى وجودة الخدمات الجراحية.
وفي إطار جولته، اطلع المحافظ على التجهيزات التي وصلت حديثًا لقسم جراحة المخ والأعصاب، وما تم توفيره من أجهزةٍ متقدمة تُمكِّن الطواقم الطبية من أداء مهامهم بدقة عالية، إلى جانب تفقده تجهيزات بنك الدم المزود بأحدث الأنظمة التقنية التي تضمن كفاءة التخزين والفحص والسلامة الدموية.
كما زار المحافظ وحدة غسيل الكلى، مطلعًا على آلية تشغيلها وخطة تطويرها لتقديم خدمات نوعية لمرضى الفشل الكلوي من نزلاء المستشفى، بالإضافة إلى تفقده قسم العناية المركزة الذي يشهد توسعة نوعية بإضافة ثمانية أسرّة جديدة مع تجهيزاتها المتكاملة، ضمن خطة تطويرية تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين خدمات الرعاية الحرجة.
وشملت الجولة كذلك عيادات الأنف والأذن والحنجرة وعيادة أمراض العيون، حيث استمع المحافظ إلى شرحٍ من الأخصائيين حول مستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى باستخدام أحدث الأجهزة البصرية والسمعية.
كما تفقد المحافظ بن الوزير مشروع مركز الطوارئ الجديد الجاري العمل فيه بتمويل كريم من الأشقاء في الإمارات، بتكلفة تجاوزت 350 ألف دولار أمريكي، وينفذ من قبل مؤسسة الوحدة للمقاولات العامة، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية في منظومة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
ووجّه المحافظ المختصين بسرعة استكمال الدراسات والإجراءات الفنية بإضافة مبنى دورٍ إضافي لمركز الطوارئ يكون مخصصًا لـ قسم القسطرة القلبية والعلاجية، بما يعزز من قدرات المستشفى في التعامل مع أمراض القلب والشرايين ويخفف من معاناة المرضى في السفر إلى المحافظات الأخرى.
وأكد المحافظ بن الوزير أن السلطة المحلية عملت على إعادة توسعة المساحة الجنوبية للمستشفى بهدف تحويله إلى مدينة طبية متكاملة تستوعب مختلف الأقسام والمراكز التخصصية، بما يواكب المعايير العالمية في تقديم الخدمات الصحية المتقدمة للمواطنين.
وفي ختام الزيارة، عبّر المحافظ بن الوزير عن بالغ تقديره وامتنانه لـ دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعبًا، ممثلة بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على دعمهم السخي في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن عبارات الشكر لا تفي حجم ما قدموه من إسهامات تنموية وإنسانية غير مسبوقة لأبناء محافظة شبوة.
كما ثمّن جهود الإدارة الجديدة للمستشفى والطواقم الطبية والفنية، والشركة الهندية “برجيل” المشغّلة للمستشفى، لما تبذله من جهود في رفع مستوى الأداء وتجويد الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشددًا على أهمية استمرار نهج التطوير والتحديث المستمر بما يضمن استدامة الخدمات لعقودٍ قادمة.
رافق المحافظ بن الوزير في الزيارة كلٌّ من مدير عام مكتب الصحة والسكان الدكتور علي الذيب، ومدير عام المستشفى الدكتور شيندرا شينكر، ونائبه الدكتور عبدالناصر البابكري، والمدير الطبي الدكتور عبدالمحمود أبوشيبة، منسق المستشفى لدى السلطة المحلية الدكتور عارف بانافع، ومدير عام الدائرة الفنية المهندس علي بن لكسر، وعدد من المختصين.
وعلي جانب اخر حققت محافظة شبوة إنجازًا تربويًا متميزًا بتصدّرها المراتب الأولى في برنامج مشروع الوصول إلى التعليم في الريف، الذي اختتمت فعالياته صباح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، برعاية معالي وزير التربية والتعليم طارق سالم العكبري، وبشراكة فاعلة بين الوزارة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة العون للتنمية.
ويأتي هذا المشروع النوعي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز فرص التعليم النوعي في المناطق الريفية والنائية، وتأهيل الكادر التربوي النسوي، وتمكين المرأة الريفية من الاضطلاع بدورها التعليمي والتنموي الفاعل.
وقد استهدف المشروع (150) معلمة من معلمات الريف في محافظات حضرموت، شبوة، لحج، والمهرة، من بينهن (30) معلمة من مديرية الصعيد بمحافظة شبوة، حصلن على شهادة دبلوم لمدة عامين عبر المعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين بشبوة، ضمن خطة تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء المهني والتربوي للكوادر النسوية في الريف.
وفي اليوم الختامي للمشروع، جرى استعراض أبرز مخرجات البرنامج وأثره الإيجابي على العملية التعليمية، وتكريم المتميزات من المحافظات المشاركة، حيث حصدت طالبات شبوة المراتب الأولى بجدارة، وجاءت النتائج كالتالي:
دعاء أبوبكر الباني – تخصص اللغة العربية (98.86)
حياة منصور الحميد – تخصص معلم صف (97.60)
رانيا علي باحفيظ – تخصص معلم صف (97.52)
ويُعد هذا التفوق ثمرة جهود متكاملة بين وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية بمحافظة شبوة، وتعبيرًا عمليًا عن رؤية المحافظ عوض محمد بن الوزير، في دعم وتطوير التعليم وتأهيل الكوادر النسوية الريفية، تحقيقًا لمبدأ العدالة التعليمية وبناء الإنسان قبل البنيان.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أشاد مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة شبوة سالم محمد حنش بهذا الإنجاز المشرف، معتبرًا أنه وسام فخر للميدان التربوي في شبوة، ودليل على كفاءة الكادر التعليمي وجهود القيادة المحلية في الارتقاء بالقطاع التربوي. وأكد أن المتابعة المباشرة والدعم المستمر من المحافظ بن الوزير كان لهما الدور الأكبر في تحقيق هذه النتائج المشرّفة.
ويجسد هذا النجاح أثر المبادرات التعليمية التنموية في تمكين المرأة وتأهيل المعلمات، بما يسهم في تحسين جودة التعليم في المناطق الريفية والنائية، وترسيخ نهج التنمية المستدامة الذي تتبناه قيادة المحافظة.
وشارك في حفل الاختتام من محافظة شبوة كل من الدكتور صالح سعيد بن جميع – عميد المعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين، والأستاذة خلود محمد يحيى – مديرة إدارة تعليم الفتاة، إلى جانب عدد من القيادات التربوية من المحافظات المستهدفة.









































































