بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الهندية لدى اليمن، أبو مازن جورج، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين بما يؤدي إلى بناء شراكة صحية مستدامة تسهم في تطوير الخدمات الطبية وتحسين فرص العلاج للمواطنين اليمنيين.
وأشاد وزير الصحة، بعمق ومتانة العلاقات اليمنية- الهندية الممتدة على مدى عقود من التعاون والصداقة..مؤكداً أن الهند تُعد من أبرز الدول الداعمة لليمن في المجال الصحي سواء من خلال استقبال المرضى اليمنيين للعلاج في مستشفياتها أو عبر برامج التدريب والتأهيل للكوادر الطبية اليمنية.
واشار الى أن الوزارة تتطلع إلى الارتقاء بمستوى التعاون الصحي مع جمهورية الهند من خلال إقامة مشاريع صحية مشتركة تلبي الاحتياجات الفعلية للنظام الصحي اليمني خصوصاً في مجالات التدريب التخصصي وتطوير قدرات الكوادر الطبية وتعزيز البنية التحتية للمؤسسات الصحية..داعياً إلى تفعيل اتفاقية التعاون الصحي الموقعة بين البلدين عام 2011 وتحديث بنودها بما يتناسب مع المستجدات الحالية.
من جانبه أكد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الهندية، حرص حكومة بلاده على مواصلة دعم اليمن في المجال الطبي والإنساني..مستعرضاً جوانب التعاون القائم بين البلدين لا سيّما في مجالات تأهيل الكوادر، وتسهيل استقبال المرضى اليمنيين للعلاج في المستشفيات الهندية.
واشار إلى استعداد بلاده توسيع نطاق هذا التعاون بما يشمل دعم البرامج التدريبية وتبادل الزيارات الطبية وتقديم التسهيلات اللازمة للمرضى والمرافقين أثناء العلاج في الهند.
حضر اللقاء وكيل وزارة الصحة لقطاع التخطيط الدكتور أحمد الكمال، ومدير عام التعاون الفني الدكتور صالح هشلة.
وعلي جانب اخر بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع فريق مشترك من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمة الصحة العالمية، نتائج التدخلات الصحية التي قدّمها المركز عبر المنظمة في مختلف المحافظات اليمنية.
وتطرق اللقاء، الى سبل تطوير آليات العمل الميداني، وتحسين نظام المتابعة لضمان جودة الخدمات المقدمة واستدامتها.
وأشاد الدكتور الوليدي، بالدور الإنساني والإنمائي الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم القطاع الصحي وبجهود منظمة الصحة العالمية في تنفيذ وتنسيق البرامج والمشاريع الممولة من المركز والتي كان لها أثر ملموس في تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، ومكافحة الأمراض الوبائية ودعم المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الضرورية.
وأكد وكيل الوزارة، أن هذه التدخلات أسهمت بشكل فاعل في تحسين المؤشرات الصحية والتخفيف من معاناة السكان في المناطق الأكثر احتياجًا..داعيًا إلى استمرار التنسيق المشترك بين المركز والمنظمة ووزارة الصحة لضمان استدامة البرامج وتحقيق أفضل النتائج.
من جانبهم، اكد أعضاء الفريق، حرص مركز الملك سلمان ومنظمة الصحة العالمية، على مواصلة العمل المشترك لدعم النظام الصحي في عدد من البرامج الصحية.
كما اختُتمت اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الامتحانات المعرفية للجزء الأول والنهائي لمساق طب الأطفال في البورد العربي، والتي أُجريت لأول مرة عبر الإنترنت بعد اعتماد المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية – عدن كمركز امتحاني معتمد، ضمن عدد من المراكز المنتشرة في الدول العربية.
وأوضحت المنسق العام للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية، الدكتورة رجاء احمد، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن إجراء الامتحان عبر الإنترنت يُعد نقلة نوعية في مسار التعليم والتدريب الطبي التخصصي في اليمن، ويعكس الثقة التي بات يحظى بها مركز عدن كموقع معتمد من قبل المجلس العربي للاختصاصات الطبية والصحية.
وأشارت إلى أن الامتحانات نُفذت خلال يومين متتاليين في المكتبة الإلكترونية بكلية الطب والعلوم الصحية – جامعة عدن، وتقدّم لها (13) طبيبًا وطبيبة من مختلف المراكز التدريبية المعتمدة في مساق الأطفال.. مؤكدة أن الامتحانات جرت في أجواء مريحة ومنظمة تميزت بالالتزام والانضباط وتهيئة بيئة امتحانية مناسبة ساعدت المشاركين على أداء الاختبار بكل سلاسة.
ولفتت الى أن الامتحانات تعد وتصحح إلكترونياً في المجلس العربي بالأردن..مجددة حرص المجلس اليمني على مواكبة التطورات الحديثة في نظم الامتحانات الطبية، وتعزيز استخدام الوسائل التقنية في القياس والتقويم بما يضمن النزاهة والشفافية في إجراءات التقييم ويعزز جودة مخرجات التعليم الطبي التخصصي.









































































