التقى وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الدكتور منصور بجاش، اليوم، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، تشاو تشنغ.
جرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية، مع التركيز على مشاريع الطاقة، التدريب، والصحة.
واكد وكيل وزارة الخارجية، على أهمية الدعم الصيني في مواجهة أزمة الكهرباء في اليمن من خلال مشاريع الطاقة المتجددة..مشيدًا بما حققته الصين من إنجازات تنموية ودبلوماسية جعلتها قوة فاعلة على الساحة الدولية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية، موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه واستقراره..مشيداً بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين..مؤكداً حرص بلاده على مواصلة دعم الحكومة اليمنية وجهودها في تحقيق الأمن والتنمية.
كما بحث، مستشار وزير الخارجية، رئيس دائرة الشؤون القانونية والمعاهدات، السفير جمال عوض، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نيكولا فون أركس، الجهود الإنسانية، وآليات تعزيز التعاون بما يسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية.
وعبر مستشار وزير الخارجية، عن تقدير الحكومة اليمنية لكافة الجهود المبذولة من قبل اللجنة..مؤكداً حرص الوزارة على دعم وتسهيل مهام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتذليل الصعوبات التي تواجه أنشطتها..مشيداً بالدور الإنساني الذي تضطلع به في مختلف المحافظات اليمنية.
من جانبه، عبر المدير الاقليمي للصليب الأحمر، عن تقدير اللجنة الدولية للتعاون القائم مع الحكومة اليمنية ووزارة الخارجية..مؤكداً التزام اللجنة بمواصلة جهودها الإنسانية وتوسيع نطاق تدخلاتها في المجالات ذات الأولوية الإنسانية.
حضر اللقاء، رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن، ريستين شيبولا.
كما التقى سفير اليمن لدى المملكة الاردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، اليوم، مدير الشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردني، الوزير المفوض عاصم عبابنه.
جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون في المجال الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها.
كما نظمت الجالية اليمنية في اوتاوا ، احتفالاً بمناسبة العيد الوطني الـ ٦٣ لثورة ٢٦ سبتمبر، والعيد الوطني الـ٦٢ لثورة الـ ١٤ من اكتوبر المجيدتين.
واكد سفير اليمن لدى كندا، جمال السلال في الحفل الذي حضره، نائب السفير عبد الحكيم الحمادي، وأبناء الجالية اليمنية، أن ثورة 26 سبتمبر 1962م شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ اليمن الحديث، إذ أنهت عصور الظلم والجهل والتخلف وأسقطت النظام الإمامي الكهنوتي السلالي، وفتحت عهدًا جديدًا من الحرية والعدالة والمساواة.
وأشار إلى أن ثورة 14 أكتوبر 1963م التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان، جسدت أسمى معاني الصمود والإرادة والتضحية، حتى تحقق الاستقلال الوطني في الثلاثين من نوفمبر 1967م.
وأوضح أن الثورتين جسّدتا وحدة النضال الوطني وواحدية الهدف والمصير، حيث وقف أبناء الشمال والجنوب جنبًا إلى جنب في مواجهة الاستبداد والاستعمار..مؤكدًا أن هذه المناسبات الوطنية تمثل رمزًا للتلاحم والوحدة الوطنية المتجذّرة في وجدان الشعب اليمني.
كما ألقى رئيس الجالية اليمنية في اتاوا عبد الفتاح الحضرمي، كلمة الجالية، عبّر فيها عن اعتزاز أبناء الجالية بهذه المناسبات الوطنية الخالدة..مشيرًا إلى عظمة ثورتي سبتمبر وأكتوبر ودورهما في بناء الدولة اليمنية الحديثة، وترسيخ قيم الحرية والكرامة والاستقلال.
كما تخلل الحفل، تقديم ثلاث أوراق عمل، وعرض فيلمين وثائقيين عن ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، إلى جانب فقرات فنية ورقصات شعبية قدمها أبناء الجالية، في أجواء احتفالية عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالمناسبات الوطنية اليمنية الخالدة.









































































