التقى نائب وزير الخارجية، مصطفى نعمان، اليوم، مندوب مملكة النرويج الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير تورمود كابيليان إندريسن، وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة والسبعين للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
جرى خلال اللقاء، بحث التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، حيث أعرب نائب الوزير عن إدانة الحكومة اليمنية الشديدة للهجمات الحوثية التي تستهدف الملاحة الدولية وتهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
كما ناقش الجانبان، تطورات الأوضاع الإنسانية الراهنة في اليمن، والتحديات التي تواجه عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإنسانية نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الحوثي، بما في ذلك الاعتداءات على موظفي الأمم المتحدة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.
وعبّر نائب وزير الخارجية، عن تقدير الحكومة اليمنية لموقف النرويج الإنساني والفاعل..مثمنًا دورها كأحد أكبر الداعمين لجهود الاستجابة الإنسانية العالمية ولبرامج المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومساهمتها في التخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين داخل اليمن وفي المنطقة.
من جانبه، أكد مندوب مملكة النرويج الدائم لدى الأمم المتحدة، استمرار دعم بلاده للجهود الإنسانية والإغاثية في اليمن، وحرص النرويج على العمل مع الشركاء الدوليين من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتمكين المؤسسات الوطنية من أداء دورها في خدمة المواطنين.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين اليمن والنرويج في القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل المنظمات الدولية، بما يسهم في دعم الحلول السلمية وتحسين الأوضاع الإنسانية في اليمن.
كما بحث نائب وزير الخارجية، مصطفى نعمان، اليوم، مع مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير ناصر الهين، سبل تعزيز التنسيق والحضور العربي في المنظمات الدولية الهامة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، بما يسهم في توحيد المواقف العربية وتفعيل العمل المشترك داخل هذه المنصات متعددة الأطراف.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء، على هامش اجتماعات الدورة السادسة والسبعين للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مستجدات الوضع الإنساني في اليمن، لاسيما ما يتعلق بأوضاع اللاجئين والنازحين، والاحتياجات المتزايدة الناجمة عن تدهور الأوضاع المعيشية وتراجع التمويل الإنساني..مؤكدين على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البعثتين الدبلوماسيتين في جنيف وبين البلدين الشقيقين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد نائب وزير الخارجية، أن الأزمة المالية التي تمر بها منظومة الأمم المتحدة وتعدد الأزمات الناشئة في المنطقة والعالم، أدت إلى اتساع الفجوة التمويلية للبرامج الإنسانية في اليمن، ما يفرض الحاجة إلى تكثيف الجهود، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لضمان استمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة للفئات الأشد ضعفا.
وأشاد بمساعي الحكومة الكويتية لإحلال السلام في اليمن..مثمناً الدعم الكويتي والسخي والمستدام للشعب اليمني في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية..مشيرًا إلى أن آخر أوجه هذا الدعم تمثّل في تمويل مشروع الصرف الصحي في مدينة عدن، والذي يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الصحة العامة.
من جانبه، جدد السفير الكويتي موقف بلاده الداعم للشعب اليمني والجهود الإنسانية والتنموية الرامية إلى التخفيف من معاناته..مؤكدًا حرص الكويت على مواصلة دورها الإنساني والدبلوماسي في هذا المجال.
وعلي جانب اخر بدأ طاقم من السفارة الهندية، اليوم، عمله في المكتب التمثيلي للسفارة بالعاصمة المؤقتة عدن، لتقديم خدمات إصدار تأشيرات السفر إلى الهند للمواطنين اليمنيين وخاصة المرضى الراغبين في السفر إلى الهند لتلقي العلاج.
ويأتي افتتاح المكتب في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، وتسهيل إجراءات السفر بين اليمن والهند، مما سيسهم في تخفيف معاناة المسافرين الذين كانوا يضطرون سابقًا لمراجعة السفارة في دول مجاورة لاستكمال معاملاتهم.
كما بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم، مع مساعدة وزير الخارجية السويسرية، السفيرة مونيكا شموتس كيرجوز، العلاقات الثنائية والتدخلات التي تقدمها الحكومة السويسرية في المجالات الانسانية.
كما بحث الجانبان، امكانية زيادة التدخلات الانسانية السويسرية في اليمن للحفاظ على قدرة المنظمات المحلية والدولية من ممارسة عملها، وتم الاتفاق على تحديد موعد لزيارة مسؤولين من الخارجية السويسرية وجهاز التعاون الدولي لدراسة الأوضاع وبحث الأولويات بموجب خطط الحكومة.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء المنعقد على هامش اجتماعات المفوضية السامية لشؤون للاجئين، الى الاعتداءات التي تقوم بها المليشيات الحوثية ضد العاملين الدوليين والمحليين في مناطق سيطرتها مما يؤثر على الأوضاع الإنسانية فيها.
وعبر نائب وزير الخارجية، عن شكره للحكومة السويسرية على استعدادها لتسليم القطع الأثرية المنهوبة والتي تم استردادها من قبل السلطات السويسرية، على أن يتم الاتفاق على توقيع وثيقة تؤكد ملكية الحكومة اليمنية مع الاحتفاظ بها في المتحف بجنيف إلى حين تتهيأ الظروف المواتية لإعادتها إلى اليمن.
وفي اسلام اباد بحث سفير اليمن لدى باكستان، محمد العشبي، اليوم، مع وكيل وزارة الخارجية الباكستانية لشؤون الشرق الأوسط، السفير سيد معروف، سبل تعزيز وتطريز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
كما تطرق العشبي، الى الأوضاع المختلفة على الساحة اليمنية، والتحديات التي تواجهها الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة السياسية ودعما للجهود الاممية لإحلال للسلام والأمن في اليمن.
وفي عمان بحث سفير اليمن لدى المملكة الاردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، اليوم، وزير الزراعة الاردني، الدكتور صائب عريقات، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، لاسيما في المجالات الزراعية.
و استعرض السفير فقيرة، خطط وبرامج الإصلاح التي تنفذها الحكومة اليمنية وجاهزيتها لتفعيل بروتوكول التعاون الزراعي بين البلدين الشقيقين، واستئناف تصدير المنتجات الزراعية، والاستفادة من الخبرات الاردنية في تصميم برامج بناء قدرات القطاع الزراعي.
من جانبه، أكد الوزير الأردني، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين..مبدياً استعداد الوزارة تقديم كافة أوجه الدعم، وتفعيل بروتوكول التعاون الزراعي بين البلدين الشقيقين.
وفي لبنان التقى سفير اليمن لدى لبنان، عبدالله الدعيس، اليوم، أمين عام وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية، السفير عبدالستار عيسى.
جرى خلال اللقاء، بحث أوجه التعاون و التنسيق بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة.
واطلع السفير الدعيس، المسؤول اللبناني، على آخر المستجدات والاوضاع في اليمن، وتهرب المليشيات الحوثية الارهابية من كافة المبادرات الرامية الى تحقيق السلام، والزج باليمن في آتون حرب اقليمية عرضت من خلالها مصالح ومقدرات اليمن للدمار و الخراب.
من جهته أكد المسؤول اللبناني، دعم الحكومة اللبنانية للحكومة اليمنية و لكل الخطوات التي تتخذها لتحقيق الأمن و الاستقرار و السلام لليمن.
وفي المجر بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في بودابست، احمد ناجي، اليوم، مع رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والتجارة المجرية، يانوش لاشتوفكا، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسُبل تطويرها وتعزيزها.
واستعرض ناجي، مستجدات الاوضاع في الساحة اليمنية، والتطورات ذات الصلة في البحر الأحمر والمنطقة..مشيداً بالدعم السياسي الثابت للحكومة المجرية الذي تقدمه للحكومة اليمنية في المحافل الدولية بشكل عام وفي اطار الاتحاد الأوروبي بشكل خاص.
وتطرق إلى النهج التصعيدي للمليشيات الحوثية في البحر الأحمر وتهديدها الدائم والمتعاظم لأمنه والملاحة التجارة فيه..مشدداً على تظافر كافة الجهود الاقليمية والدولية لمواجهته.
من جانبه، اكد رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والتجارة المجرية، استمرار دعم بلاده للحكومة اليمنية، ومواصلة مساعيها في الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحوثيين منظمة ارهابية.









































































