التقى نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم، مندوبة دولة قطر الشقيقة لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، السفيرة الدكتورة هند المفتاح.
واطلع نائب وزير الخارجية، السفيرة القطرية، خلال إجتماعات اللجنة التنفيذية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين المنعقدة في جنيف، على وضع اللاجئين والنازحين في اليمن والاحتياجات الإنسانية الملحة..مثمناً موقف دولة قطر الشقيقة تجاه اليمن ومساهماتها الإنسانية في كافة المجالات.
من جانبها، أكدت السفيرة القطرية، على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين..مؤكدة أن قطر ستظل داعمة ومساندة لجميع الدول الشقيقة وفي مقدمتها اليمن.
و اكدت الجمهورية اليمنية، التزامها بمواصلة دورها الإنساني في حماية اللاجئين والمهاجرين رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب المستمرة منذ أكثر من أحد عشر عاما.
جاء ذلك في كلمة الجمهورية اليمنية خلال أعمال الدورة السادسة والسبعين للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، المنعقدة في جنيف، والتي القاها نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفي نعمان.
وقال ” أن اليمن رغم ما يواجهه من أزمات إنسانية واقتصادية، ما يزال يستضيف مئات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من دول القرن الإفريقي، فضلًا عن أكثر من أربعة ملايين نازح داخلي”..مشيرًا إلى أن اليمن تقدم لهم الرعاية والمعاملة الإنسانية دون تمييز.
واضاف “أن اليمن سيظل وفيًاً لالتزاماته الإنسانية والأخلاقية تجاه اللاجئين والمهاجرين”..داعياً المجتمع الدولي إلى شراكة حقيقية ومستدامة لدعم جهود الحكومة اليمنية في الوفاء بالتزاماتها الوطنية والدولية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مالي وتقني وسياسي عاجل لتمكين اليمن من تنفيذ تعهداتها العشرة التي تم التعهد بها بمنتدى اللاجئين ديسمبر 2023 وكذلك للمساعدة في تنفيذ برامج إعادة الإعمار والعودة الطوعية، وإعادة الإدماج بشكل آمن وكريم..مؤكدًا أن السلام هو المدخل الحقيقي لنهضة اليمن واستقراره، وأن مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات يمثل جوهر الميثاق العالمي بشأن اللاجئين.
وأعرب نائب وزير الخارجية، عن تقدير الحكومة اليمنية لجهود المفوض السامي فليبو غراندي في حماية اللاجئين ومساندتهم..مشيدًا بما تحقق خلال فترة ولايته..مؤكدًا دعم اليمن لمبادراته حتى نهاية ولايته في ديسمبر المقبل.
وحذّر من الآثار المتفاقمة للتغير المناخي على الأوضاع الإنسانية في اليمن..داعيًا إلى دمج العمل المناخي ضمن الاستجابات الإنسانية والتنموية لبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود
كما تطرق، إلى الوضع الإنساني في غزة..مؤكدًا إدانة اليمن الشديدة للعدوان الإسرائيلي وما يتعرض له المدنيون من حرب إبادة وتجويع وتهجير قسري..محذرًا من أن ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي تُقوّض أسس العدالة والإنسانية.
شارك في أعمال الدورة، مندوب اليمن الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، السفير الدكتور علي مجور، ونائبه السفير حميد عمر، ورئيس دائرة المنظمات الدولية بديوان وزارة الخارجية السفير مثنى العامري، وسكرتير أول في البعثة اليمنية بجنيف يحيى الرفيق.









































































