بحث وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع السفير الصومالي لدى اليمن، عبدالحكيم محمد أحمد، إمكانيات استئناف التعاون في مجالات الزراعة والأسماك والثروة الحيوانية.
واكد الوزير السقطري، على اهمية مواجهة التحديات التي تجابه الأمن الغذائي ..داعيآ إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين لا سيما المتعلق بمكافحة التهريب.
وشدد وزير الزراعة والري والثروة السمكية، على ضرورة إحياء البروتوكولات الموقعة بين البلدين، خاصة في مجال الصيد البحري، والعمل على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه الجانب الصومالي، والبحث في التوقيع على اتفاقيات جديدة لحماية الصيادين من خلال جهود الوزارة في استحداث أنظمة التتبع، وحماية المصائد السمكية وفق الاتفاقات الدولية لحماية مياهنا الأقليمية.
من جانبه أكد السفير الصومالي، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الواعدة وذلك لما يمتلكه البلدين من موارد طبيعية، خاصة في قطاعات الزراعة والأسماك والثروة الحيوانية.
كما بحث وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع نائب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) كايو، خطة العمل للاستجابة للطوارئ والقدرة على الصمود والتنمية في بلادنا للأعوام 2025-2027.
واستعرض اللقاء، خطة العمل التي تتولى منظمة الفاو تنفيذ أولويات استراتيجيتها في الأمن الغذائي والتغذوي والزراعة والتنمية الريفية، دعمًا لجهود الحكومة اليمنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لقطاعات المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك، بما يعزز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وبناء القدرات على الصمود.
واطلع الوزير السقطري، على تفاصيل خارطة الطريق لتنفيذ الاستراتيجية على مدى ثلاثة سنوات لتعزيز الأمن الغذائي لدى الفئات السكانية المستهدفة بطريقة شاملة ومستدامة بيئيًا، عبر محور الترابط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، وتعزيز التنمية الشاملة والمستندة إلى إدارة المخاطر، خاصة مخاطر المناخ، لتحسين الأمن الغذائي والتغذوي لعدد 1.34 مليون أسرة معرضة للخطر، ما يمثل 9.38 مليون شخص.
وأكد الوزير السقطري، تطلع الحكومة اليمنية لتنفيذ الاستراتيجية لما لها من أهمية في معالجة الوضع التغذوي..مشيرا الى التحديات التي تواجه بلادنا لتحقيق أهداف التنمية.
وأشاد الوزير بخطة العمل المستمدة من برامج الوزارة، ودور منظمة (الفاو)، في تطوير القدرات المحلية ومشاريع الأمن الغذائي..متمنيًا أن تكلل كافة الجهود المشتركة في خدمة المجتمعات المستضعفة، مؤكدًا على دور الوزارة في تذليل جميع الصعوبات.









































































