شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في جلسة اجتماعات الجمعية العمومية الـ 42 لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) المنعقدة في مقرها الرئيسي بمدينة مونتريال الكندية بوفد يترأسه وزير النقل الدكتور عبدالسلام حُميد.
وثمن وزير النقل في كلمة اليمن، الدور الجوهري والمحوري والجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) منذ تأسيسها في العام 1944م، في سبيل تعزيز وتطوير نشاط النقل الجوي الدولي وجعله أكثر كفاءة وأمناً واستدامة..مؤكداً إن النقل الجوي أصبح اليوم عنصراً حيوياً في تعزيز الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، وتعزيز التواصل بين الشعوب، ودعم صناعة السياحة والاستجابة للأزمات وحالات الطوارئ، وتنمية المناطق النائية والأقل تطوراً وربطها بالمراكز الاقتصادية الكبرى.
واشار الوزير حُميد، إلى أن منظمة الطيران المدني العالمي (الأيكاو) تواجه في هذه المرحلة الراهنة تحديات كبرى بسبب التطورات التقنية السريعة مثل الرقمنة والابتكارات الجديدة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التغيرات المناخية المتزايدة التي تجعل من الضرورة أن تقوم المنظمة بأدوار محورية في الجوانب التقنية..موضحاً بانه يتوجب على منظمة (الأيكاو) الانتقال من الأدوار والنشاطات التقليدية القائمة على التشريع والتنظيم والرقابة، إلى قائد عالمي للتحول المستدام والآمن في مجال الطيران، يجمع بين التقنية الحديثة والاستدامة البيئية».
وبيّن وزير النقل، ان قطاع الطيران في اليمن يمر بمرحلة دقيقة ومعقدة بفعل عشرة أعوام من الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية الإرهابية..مشيراً الى ان الحكومة ممثلة بوزارة النقل عملت بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة قطاع الطيران والنهوض به، من خلال إعادة البناء المؤسسي لسلطة الطيران المدني، وإعادة البنية التحتية للمطارات والملاحة الجوية وفقاً للمعايير الدولية، والاستثمار في بناء القدرات البشرية و الالتزام بالاستدامة والابتكار عبر الانخراط الفاعل في الجهود العالمية وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة وتعزير أسطول النقل الجوي، من خلال شراء طائرات للناقل الوطني .
واكد الوزير حُميد، حاجة اليمن الى دعم المنظمة الدولية للطيران المدني ومكاتبها الإقليمية لمساعدتها على إنجاز برامج شاملة للطيران المدني، عن طريق الاستشارات الفنية والتدريب، إلى جانب البحث عن التمويلات اللازمة لإنجاز تلك البرامج لتصبح بلداناً مشاركة في النظام الدولي للطيران بصورة فاعلة.
كما شارك القائم باعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير الدكتور علي موسى، اليوم، في فعاليات المؤتمر المهني الدولي لاتحاد المحاسبين والمراجعين العرب، والذي انطلق تحت شعار (الاستدامة والشفافية المالية والتحول الرقمي والتنمية الاقتصادية)، في العاصمة المصرية القاهرة.
ويناقش المؤتمر أحدث الممارسات والمعايير العالمية في المحاسبة والمراجعة، وبحث آليات توظيف التحول الرقمي لتطوير المهنة بما يتماشى مع المتغيرات العالمية، ودوره في دعم أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الشفافية المالية، ومناقشة قضايا الحوكمة المالية ودور المحاسبة في مواكبة العصر الرقمي.
كما شاركت الجمهورية اليمنية، في اجتماع مديري إدارات الجنسية والأحوال المدنية في الدول العربية، الذي عقد اليوم، بالعاصمة العراقية بغداد، بوفد ترأسه رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، اللواء الدكتور محمد باهارون.
ويهدف الاجتماع الذي حضره الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، ووزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، ومدراء إدارات الجنسية والأحوال المدنية في، ( البحرين، الإمارات، السعودية، عمان، المغرب، الأردن، اليمن، سوريا، قطر، ليبيا، فلسطين، الجزائر، الصومال، موريتانيا)، إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية، في إطار تعزيز التعاون العربي في مجالات الأحوال المدنية والجنسية والجوازات.
وأكد الدكتور باهارون، في كلمة اليمن خلال الاجتماع، حرص الحكومة على تحديث الأنظمة المرتبطة بالهوية، باعتبارها أساس التعاملات والخدمات..مشيراً إلى أن اليمن أنجزت مؤخراً عملية تطوير شاملة لمنظومة الهوية الوطنية، حيث بدأ العمل بإصدار الهوية الرقمية الإلكترونية المزودة بالشريحة الذكية والخصائص البايومترية للمواطنين، وفق أحدث المواصفات العالمية ومعايير الأيزو المعتمدة دولياً.
وأوضح أن وزارة الداخلية، تبنت خيار التحول الرقمي كخيار استراتيجي، وأطلقت مشروع البطاقة الذكية ومشروع السجل المدني الإلكتروني لاستكمال بيانات المواطنين بشكل متكامل، بما يعزز فاعلية الأنظمة الحكومية.
واقر الاجتماع توصيات تهدف الى توحيد الجهود للارتقاء بعمل مديريات الأحوال المدنية في الدول العربية كافة، بما ينسجم مع التطلعات ويواكب التطورات التي تشهدها الدول المتقدمة.









































































