احتفلت المنظمة العربية للتنمية الزراعية، اليوم، في مقرها بالعاصمة المصرية القاهرة، بيوم الزراعة العربي تحت شعار “لنعمل معاً على استدامة الواحات وتعزيز قدرتها على الصمود والتكيف”، بمشاركة بلادنا عبر الاتصال المرئي.
في كلمةلوزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، القاها نيابة عنه وكيل الوزارة لقطاع الانتاج الزراعي المهندس عبدالملك ناجي، أكد أن القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي في الوطن العربي.
وأوضح أن اليمن تحتضن واحات ذات قيمة استراتيجية، كونها مصدراً للمياه والغذاء وداعماً للتنوع البيولوجي، إلى جانب دورها في الحفاظ على التراث الزراعي ومكافحة التصحر.
وأشار إلى أن استدامة الواحات تواجه تحديات أبرزها التغير المناخي ونقص المياه، داعياً إلى تعزيز التعاون الوطني والعربي والدولي لضمان استدامتها وحمايتها للأجيال القادمة.
وأكد أن الواحات ليست مجرد نظم إنتاج زراعي متميز، بل هي مصادر فريدة للتنوع الحيوي، ومخازن طبيعية للمياه الجوفية، وحاضنة للموروث الثقافي والهوية العربية الأصيلة وتحافظ على التقاليد الزراعية المتوارثة.
وأضاف أن الواحات في بلادنا تحتل أهمية كبيرة لعدة أسباب، في دعم الحياة والتنوع البيولوجي لأنها توفر قاعدة هامة للعديد من الكائنات الحية في المناطق الصحراوية، وتوفير المياه والغذاء للسكان المحليين وتلعب دوراً مهماً في تحقيق الأمن الغذائي.
ولفت إلى أن الواحات في بلادنا تمثل جزءاً من التراث الثقافي والهوية المحلية وتعتبر رمزاً للاستدامة والتعايش مع البيئة الصحراوية كما أنها تساعد على مكافحة التصحر وتدهور الأراضي وتحافظ على خصوبة التربة وتقي من مخاطر العواصف الرملية، كما أنها تساهم في دعم الاقتصاد المحلي من خلال السياحة المستدامة والزراعة المحلية.
واستعرض التحديات التي تواجه الواحات في بلادنا، مثل التغير المناخي والاستخدام غير المستدام للموارد (المياه وغيرها) مما يؤدي إلى تدهور الواحات وتقليل قدرتها على دعم الحياة، مشيرآ إلى أن عدد الواحات في بلادنا 166 واحة حسب بيان المنظمة العربية للتنمية الزراعية.
وقدم مقترحاً باسم بلادنا بإعداد استراتيجية عربية ووطنية لدعم استدامة الواحات من أجل إدارة الموارد المائية لضمان توافرها للأجيال القادمة، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة التي تعزز فعالية استخدام الموارد وصون التربة والحفاظ وحماية الموائل الطبيعية وتشجيع ممارسات الزراعة المستدامة وتشجيع المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الواحات.
شارك في الاحتفال مدير عام تخطيط القطاع الزراعي، المهندس عبداللاه عبدالقوي، ومدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري المهندس عبدالرحمن الخطيب، وعدد اخر من المسؤولين بالوزارة.
وعلي جانب اخر احتفت محافظة أرخبيل سقطرى،اليوم، باليوم العالمي للسياحة تحت شعار (السياحة والتحول المستدام)، عبر تنظيم ورشة عمل تدريبية متخصصة للمرشدين السياحيين الجدد بعنوان (أخلاقيات المرشد السياحي).
وشدد وكيل المحافظة العميد الركن صالح سعد، على ضرورة التزام المرشدين السياحيين بقواعد السلوك والأخلاقيات المهنية التي تعكس ثقافة المجتمع السقطري، وتواكب مكانة الأرخبيل كأحد أبرز المقاصد السياحية على مستوى العالم.
فيما أشار مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة، سالم حواش، إلى أن سقطرى تمثل إرثاً بيئياً عالمياً فريداً يتطلب من الجميع المحافظة عليه..مؤكداً أهمية الدور الذي يضطلع به المرشدون السياحيون في رفع الوعي البيئي.
وأكد رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية، المهندس ناصر عبدالرحمن، أن الورشة تأتي استجابةً للتوجهات العالمية في تعزيز السياحة المستدامة، وانسجاماً مع استقبال المحافظة لموسمها السياحي الجديد..مشيراً إلى أن الورشة ستستمر لمدة يومين، يتخللها نزولات ميدانية إلى عدد من المناطق السياحية لتعزيز الجانب العملي لدى المتدربين.
وقدم نخبة من المدربين المتخصصين، عدد من محاور المتعلقة بالأخلاقيات والسلوكيات المهنية للمرشد السياحي.









































































