تابعت نقابة الصحفيين اليمنيين بقلق بالغ واقعة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد واعتقال رئيس تحريرها الزميل فتحي بن لزرق قبل اطلاق سراحه لاحقا، و إغلاق الصحيفة وطرد موظفيها بقوة السلاح، بحسب ما نشره الزميل بن لزرق على صفحته في فيسبوك.
وادانت النقابة بشدة هذه الواقعة، فإنها تعتبرها انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على المعلومات، وتجاوزًا خطيرًا للقوانين والمواثيق التي تكفل حرية التعبير.
وحملت النقابة سلطة المجلس الانتقالي المسيطرة أمنيًا على مدينة عدن المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميل فتحي بن لزرق، وعن ما لحق بالصحيفة وموظفيها من أضرار.
ودعت النقابة سلطة المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية إلى إنهاء هذه الإجراءات التعسفية فورًا، . وإعادة فتح الصحيفة وتمكين العاملين من العودة إلى أعمالهم، ومحاسبة الجهات والأفراد المتورطين في هذا الانتهاك.
وجددت نقابة الصحفيين اليمنيين مطالبتها بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي تحترم الدستور والقانون وتصون حرية الصحافة وكرامة الصحفيين.









































































