نظمت وزارة الشباب والرياضة، مساء اليوم، مهرجاناً فنياً وخطابياً في محافظة مأرب، وتكريم المشاركين بمركز تنمية القدرات الشبابية بالمحافظة وذلك احتفالاً بالعيد الوطني الـ63 لثورة 26 سبتمبر المجيدة والـ62 لثورة الـ 14 من اكتوبر الخالدة، وعيد الجلاء في 30 نوفمبر.
واشار وكيل وزارة الشباب لقطاع الشبابو الدكتور منير لمع في كلمته، الى ان الزخم الكبير الشعبي والرسمي للاحتفال بهذه الثورة في محافظة مأرب حصن الجمهورية، والمحافظات المحررة، يعكس مدى وعي الاجيال بأهمية هذه الثورة وقيمتها، والمكاسب العظيمة التي حققتها للشعب اليمني.
وقال ” ان الزخم الشعبي للاحتفاء بثورة 26 سبتمبر في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الارهابية رغم القمع الذي تمارسه بحقهم، يعكس بجلاء الرفض الشعبي الكامل لهذه المليشيات ومشروعها الكهنوتي وامتدادها الايراني، وتمسكهم بثورة 26 سبتمبر، ورسالة واضحة لأحرار اليمن في المناطق المحررة وللجيش والمقاومة الشعبية انهم ينتظرون اليوم التي يتحرك بها الجميع كجسد واحد لاقتلاع مخلفات الامامة الجدد ممثلة بمليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة المحتلة والاحتفال بميدان السبعين”
وحيا وكيل وزارة الشباب، منتسبي القوات المسلحة والمقاومة المرابطين في كل ميادين الشرف والثغور للدفاع عن الوطن والجمهورية والثورة ومكتسباتها، وبفضلهم تم دحر المشروع الامامي الكهنوتي لمليشيا الحوثي الارهابية، وتحطيم الحلم الفارسي للسيطرة على اليمن، وجاهزيتهم المستمرة لاستكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة المحتلة، وبسط هيبة الدولة اليمنية الجمهورية على كافة التراب الوطني واعادة الامن والاستقرار، وانهاء مخلفات الامامة السلاليين، والجماعات الارهابية المتحالفة معها (ادوات الاستعمار الخارجي).
ولفت الوكيل لمع، الى توجيهات وزير الشباب والرياضة بتكريم الف شاباً وشابة المستفيدين من برامج التدريب والتنمية التي نفذها مركز تنمية القدرات الشبابية بالمحافظة منذ مطلع العام الجاري في مجالات الحاسوب واللغة الانجليزية، والتخطيط الاستراتيجي وغيرها، وكذا التوجه بتوسيع مجالات التدريب في المركز بما يخدم قطاع واسع من الشباب والشابات وتأهيلهم لصناعة مستقبل اليمن الجمهوري.
وفي كلمة السلطة المحلية التي القاها مدير مكتب المحافظ محمد البازلي، نقل خلالها تهاني عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة للحاضرين، وكافة ابناء المحافظة وللشعب اليمني، بهذه المناسبة العظيمة التي يعيش الشعب اليمني عرسها الوطني ويتزودون منها طاقة لمواصلة النضال حتى استكمال تحقيق اهداف الثورة والقضاء على مخلفات الامامة..مشدداً على اهمية وحدة الصف، والتلاحم الجمهوري، والتفاف كافة ابناء الوطن من شباب وشيوخ واحزاب وقوى حية حول ثورة 26 سبتمبر والقيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، والابتعاد عن المناكفات والمهاترات الجانبية، والتوجه نحو الهدف السامي خلف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية لاستعادة مؤسسات الدولة، ودحر قوى الظلام الكهنوتي المدعومة من النظام الايراني.
هذا وشهد المهرجان الذي حضره وكلاء عدد من المحافظات، ومدراء عموم وقيادات مجتمعية وحشد كبير من المواطنين المبتهجين بثورة 26 سبتمبر، العديد من الفقرات الفنية الانشادية والغنائية والاستكشات الفنية، والقصائد الشعرية المعبرة عن المناسبة والفرحة بها، والتي الهبت حماس الحاضرين الذين كانوا يرددون بالروح بالدم نفديك يايمن، ويلوحون بالأعلام الوطنية، ويهتفون بالأناشيد السبتمبرية.
كما شهدت شوارع مدينة مأرب مساء اليوم الجمعة، لليوم الثاني على التوالي مسيرة جماهيرية ضخمة خرجت بالسيارات، احتفاءً بالعيد الوطني الثالث والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
وجاءت هذه المسيرات ضمن الفعاليات ومظاهر الاحتفالات الشعبية التي عبّر فيها المواطنون في محافظة مأرب عن فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، وسط أجواء فرائحية وشعبية واسعة.
ورفع المشاركون في المسيرة الاحتفالية التي جابت شوارع المدينة، الأعلام، ورددوا الأغاني الوطنية، وحملوا صور أبطال ورموز الثورة تخليداً لذكراهم، وعرفاناً بتضحياتهم العظيمة في سبيل تحرير اليمن من الظلم والاستبداد الإمامي البغيض الذي جثم على صدور اليمنيين لعقود طويلة.
وعبر المشاركون في المسيرة، عن فخرهم واعتزازهم بثورة 26 سبتمبر التي أعادت لليمن حريته وكرامته..مؤكدين تمسكهم بأهداف الثورة السبتمبرية، ومبادئها السامية وقيمها الإنسانية التي ستبقى نبراساً يضيء درب الأجيال المتعاقبة نحو الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
واعتبر المشاركون، في هذه المسيرات إحياء هذه الذكرى في محافظة مأرب، التي تقف اليوم في طليعة المحافظات المدافعة عن الثورة والجمهورية، يحمل دلالات كبيرة تؤكد تمسك اليمنيين بخيار الثورة والجمهورية وحماية مكتسباتها الوطنية مهما كانت التحديات وعظمة التضحيات.
واشاروا إلى أن الالتفاف الشعبي الواسع حول الثورة السبتمبرية، يمثل رسالة قوية بأن الشعب اليمني سيظل وفياً لهذه الثورة ولتضحيات ثوارها الأحرار، ماضياً بثبات نحو استعادة دولته ودحر مشاريع الإمامة والكهنوت التي تحاول إعادة الوطن إلى عصور التخلف والظلام.
وفي سيئون شهد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الاستاذ عامر سعيد العامري مساء الخميس، الحفل الخطابي والعرض العسكري الذي أقامه اللواء 101 شرطة جوية بمقره في مدينة سيئون، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 26 سبتمبر المجيدة، وتخريج الدفعة 22 حماية وأمن مطارات، وذلك بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية.
وفي كلمته خلال الحفل، نقل الوكيل تهاني وتحايا القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، والحكومة، ومحافظ محافظة حضرموت، إلى كافة منتسبي القوات المسلحة والأمن بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.
وأشاد الوكيل بما تحققه القوات المسلحة والأمن من انتظام وتنسيق فاعل انعكس إيجابًا على تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ أسس التنمية في مديريات وادي حضرموت، مؤكدًا دعم السلطة المحلية المستمر للأجهزة الأمنية والعسكرية وفق الإمكانيات المتاحة، رغم التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
كما عبّر عن تفاؤله بمستقبل مشرق يسوده الأمن والاستقرار والتنمية، بفضل جهود القيادة السياسية والحكومة، ومساندة الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
من جانبه، ألقى اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، قائد المنطقة العسكرية الأولى، كلمة هنأ فيها القيادة السياسية والعسكرية ومنتسبي القوات المسلحة بذكرى الثورة السبتمبرية، مشددًا على أهمية استحضار تضحيات الأحرار الذين ناضلوا في سبيل الحرية والكرامة، ومؤكدًا أن القوات المسلحة ستظل درع الوطن الحامي لمكتسبات الثورة والجمهورية.
وتخلل الحفل عرض عسكري عكس مستوى الجاهزية والانضباط العالي لمنتسبي اللواء، إلى جانب أوبريت فني جسّد روح الثورة ونضالات الشعب اليمني.
حضر الحفل رئيس أركان المنطقة العسكرية الأولى، ورئيس عمليات المنطقة، وقادة الألوية 101 شرطة جوية و135 مشاة، وعدد من قادة الكتائب، وضباط من منتسبي اللواء والمنطقة، بالإضافة إلى عدد من مدراء عموم المديريات ومكاتب الوزارات بوادي وصحراء حضرموت.









































































