استقبل الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه عضو المجلس الدكتور عبدالله العليمي اليوم الخميس، القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الادنى مورا نامدار، على هامش اعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
جرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، وافاق تعزيزها، وتطويرها، اضافة الى مناقشة مستجدات الاوضاع المحلية على كافة الاصعدة، والدعم الدولي المطلوب لجهود الاصلاحات الشاملة.
وفي اللقاء، جدد الرئيس الثناء على المواقف الامريكية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني وتطلعاته الى انهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، واستعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.
ونوه الرئيس في هذا السياق بجوانب التعاون والشراكة القائمة في مجالات مكافحة الارهاب، وتعزيز امن الحدود والمنافذ البرية والبحرية، فضلا عن الدور الامريكي الفاعل في دعم الية الامم المتحدة للتفتيش، وتنفيذ قرار حظر الاسلحة الايرانية المهربة الى المليشيات الحوثية، وتجفيف مصادر تمويلها وانشطتها الارهابية، المزعزعة لأمن واستقرار اليمن، والمنطقة.
كما اشاد بسياسات الرئيس دونالد ترامب وموقفه المتقدم تجاه المليشيات الايرانية في اليمن والمنطقة، معربا عن تطلعه الى استئناف المساعدات الامريكية، وتمديد الحماية القانونية للمواطنين اليمنيين الفارين من بطش المليشيات الحوثية.
كما استقبل الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه عضو المجلس اللواء عيدروس الزبيدي، اليوم الخميس وزير الخارجية بجمهورية المانيا الاتحادية الدكتور يوهان دافيد فاديفول.
تطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى مستجدات الاوضاع المحلية، والتدخلات الالمانية والاوروبية المطلوبة لدعم جهود الاصلاحات الحكومية، وتعزيز موقف العملة الوطنية
وتخفيف معاناة الشعب اليمني التي فاقمتها مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
وفي اللقاء اشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بموقف جمهورية المانيا الاتحادية الى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية، معربا عن تطلعه الى مضاعفة التدخلات الاقتصادية والانمائية، والانسانية، لتحسين موقف العملة الوطنية والاوضاع المعيشية والخدمات الاساسية، واستكمال جهود الاصلاحات الشاملة.
كما تطرق اللقاء الى التهديدات الحوثية المستمرة للسلم والامن الدوليين، بدعم وثيق من النظام الايراني، من خلال الهجمات المتواصلة على خطوط الملاحة الدولية والتخادم الصريح مع التنظيمات الإرهابية، فضلا عن تزايد المخاطر المترتبة على استمرار تدفق السلاح الايراني الى المليشيات الارهابية.
وجدد الرئيس في هذا السياق تأكيد الحاجة الملحة الى نهج عالمي جماعي لدعم الحكومة على مواجهة التحديات الاقتصادية، والانسانية، وتعزيز قدراتها في مكافحة الارهاب، والجريمة المنظمة وتأمين مياهها الاقليمية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الالماني دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في تحقيق تطلعات الشعب اليمني، وتخفيف معاناته الانسانية.
وأعلن الوزير فاديفول عن زيادة في الدعم الالماني المقدم للشعب اليمني وحكومته، واستعداد بلاده لتعزيز وتوسيع برامج التعاون على المستويات كافة.
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، والمندوب الدائم لدى الامم المتحدة السفير عبدالله السعدي.
كما التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، منسق ملف مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، جريجوري لوجيرفو.
جرى خلال اللقاء، بحث أوجه التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، والتأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في هذا المجال.
واستعرض الوزير الزنداني، جهود الحكومة في مكافحة الجماعات الارهابية، وتجفيف مصادر تمويلها، وشدد على خطورة ميليشيات الحوثي الارهابية وتخادمها مع المنظمات الارهابية داخل اليمن وخارجه.
واكد وزير الخارجية، على اولوية التعامل الجاد والتعاون والتنسيق بما يضمن أمن واستقرار المنطقة، وأهمية تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية والاجهزة الامنية للتعامل مع هذه التهديدات.
حضر اللقاء مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، ونائب سفير اليمن في واشنطن، عماد بامطرف.









































































