وجّه محافظ المهرة محمد علي ياسر بإزالة جميع النقاط العشوائية المنتشرة على طول الخط الدولي الرابط بين المحافظة وبقية المحافظات.
وأكد خلال تراسه اليوم، اجتماعًا للجنة الأمنية بالمحافظة، أن وجود هذه النقاط غير النظامية يعرقل حركة المواطنين والتجار، ويؤثر سلبًا على صورة الدولة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالنقاط الرسمية المعتمدة وتعزيز حضورها.
وناقش الاجتماع الذي حضره الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، والوكيل الأول العميد الدكتور مختار بن عويض الجعفري، ومدير عام الأمن والشرطة العميد مفتي سهيل صمودة، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، تقارير مفصّلة حول مستوى تنفيذ الخطط المقررة، وسير الإجراءات المتخذة لمكافحة الجريمة وضبط المخالفات، وكذا الجهود المبذولة في تأمين الخطوط العامة والمنافذ وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وأشاد المحافظ بالجهود الكبيرة التي تبذلها الوحدات الأمنية والعسكرية في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوها بالنجاحات التي تحققت في الفترة الماضية، والمتمثلة في ضبط عدد من العناصر الإرهابية والخلايا التخريبية، والقبض على مروّجي ومتعاطي المخدرات، ومداهمة أوكار ترويجها، وهو ما أسهم في رفع مستوى الطمأنينة لدى المواطنين وتعزيز ثقتهم بالأجهزة الأمنية.
وشدّد المحافظ خلال الاجتماع على ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، وتفعيل الجاهزية لمواجهة أي تهديدات أو اختلالات أمنية، داعيًا إلى مضاعفة الجهود في مجال مكافحة تهريب المخدرات والحد من انتشارها، باعتبارها خطرًا مباشرًا يهدد أمن المجتمع وسلامته.
كما التقى محافظ المهرة، بمكتبه اليوم، المدير التنفيذي لصندوق التنمية البشرية الدكتور أحمد سعيد جمعان وإدارة الصندوق،
وناقش اللقاء أوضاع صندوق التنمية البشرية، وآلية صرف إعاشات الطلاب الدارسين في الجامعات بالخارج.
ووجّه المحافظ بن ياسر بصرف إعاشات طلاب الخارج على دفعات، تماشيا مع الصعوبات التي تعاني السلطة المحلية وشحة الإيرادات، مؤكداً دعم السلطة لقطاع التعليم بكافة مراحله.
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد سعيد جمعان الإجراءات التي اتخذها صندوق التنمية البشرية، بما في ذلك المراجعة الشاملة لآلية قبول الطلاب في المنح الدراسية وفقاً لاحتياجات المحافظة من التخصصات المطلوبة، إضافة إلى إيقاف الدعم عن الطلاب الدارسين في الجامعات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
كما دشّن وكيل أول محافظة المهرة العميد الدكتور مختار محمد عويض الجعفري، اليوم الأربعاء، الدورة التدريبية والتأهيلية لمعلمي مركز التوحد حول “دراسة الحالة والتقييم النفسي ومناهج تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة”، والتي تنظمها جمعية المهرة لرعاية وتأهيل الصم وضعاف السمع والإعاقة الذهنية، برعاية محافظ المهرة الأستاذ محمد علي ياسر، وبإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل.
وفي كلمته أثناء التدشين، أكد الوكيل الجعفري على أهمية هذه البرامج التدريبية في رفع قدرات الكادر التعليمي والتربوي المتخصص، بما يسهم في تطوير أساليب التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في خدمة هذه الفئة المجتمعية.
من جانبه أشاد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ فائز بلحاف، بجهود الجمعية والداعمين لهذه الدورة ، مؤكدًا أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز خدمات الرعاية والتأهيل في المحافظة.
عقب ذلك، قام العميد الجعفري بجولة ميدانية إلى القاعات الدراسية التابعة للجمعية، حيث اطّلع على سير العملية التعليمية وبرامج التأهيل، واستمع من المعلمين والإداريين إلى شرح حول أبرز التحديات والاحتياجات، مؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم والمساندة لتعزيز دور الجمعية وتوسيع أنشطتها.
وأعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للسلطة المحلية على اهتمامها ورعايتها لهذه البرامج، مؤكدين أن الدورة ستسهم في تمكين الكوادر من امتلاك مهارات عملية وعلمية حديثة تساعد في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال ذوي التوحد والإعاقات الخاصة.
وعلي جانب اخر بدأت اليوم في محافظة المهرة الدورة التدريبية والتأهيلية لمعلمي مركز التوحد حول “دراسة الحالة والتقييم النفسي ومناهج تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة”، والتي تنظمها جمعية المهرة لرعاية وتأهيل الصم وضعاف السمع والإعاقة الذهنية.
وفي افتتاح الدورة، أكد وكيل أول المحافظة العميد مختار محمد عويض الجعفري، أهمية هذه البرامج التدريبية في رفع قدرات الكادر التعليمي والتربوي المتخصص، بما يسهم في تطوير أساليب التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في خدمة هذه الفئة المجتمعية.
بدوره، أوضح مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل فائز بلحاف، أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز خدمات الرعاية والتأهيل في المحافظة.
عقب ذلك، قام العميد الجعفري بجولة ميدانية إلى القاعات الدراسية التابعة للجمعية، حيث اطّلع على سير العملية التعليمية وبرامج التأهيل، واستمع من المعلمين والإداريين إلى شرح حول أبرز التحديات والاحتياجات، مؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم والمساندة لتعزيز دور الجمعية وتوسيع أنشطتها.









































































