أختتمت في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم، ورشة عمل حول الاستراتيجية الوطنية لليمن لتسهيل التجارة، بدعم من مجموعة البنك الدولي.
وهدفت الورشة التي استمرت يومين بمشاركة رئيس مصلحة الجمارك عبدالحكيم القباطي، ووكيل وزارة الصناعة والتجارة محمد الحميدي، والوكيل المساعد لقطاع العلاقات الخارجية في وزارة المالية عبدالقادر أمين، والمدير العام التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة المهندس حديد الماس، وعدد من المعنيين في وزارتي الزراعة والصناعة، والغرفة التجارية الصناعية في عدن، إلى مناقشة تحليل فجوات اتفاقية تيسير التجارة اليمنية، والتحقق من صحة النتائج الأولية لتحليلها واستكمالها بغية الوصول والاتفاق على خارطة طريق لتنفيذ اتفاقية تيسير التجارة لمنظمة التجارة العالمية.
وتعد هذه الورشة استكمالاً للإصلاحات الاقتصادية والتجارية لتطوير الاجراءات وتحديث القوانين الحكومية، بما يقلل زمن الإفراج عن البضائع ويخفض التكلفة ويسهل الإجراءات، وبما يتوافق مع اتفاقية تيسير التجارة التابعة لمنظمة التجارة العالمية.
وعلي جانب اخر بحث رئيس مصلحة الجمارك عبدالحكيم القباطي، اليوم، في العاصمة الأردنية عمّان، مع مدير مكتب مجموعة البنك الدولي في اليمن دينا أبو غيدا، أوجه دعم مصلحة الجمارك.
وتطرق اللقاء إلى الترتيبات الجارية بين الجانبين من أجل دعم البنك الدولي لمصلحة الجمارك بنظام (سكودا وورد)، والإسهام في تعزيز قدرات المصلحة لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في مختلف المجالات الجمركية.
وأكد رئيس مصلحة الجمارك القباطي، أهمية الدعم المقدم من البنك الدولي للمصلحة، كونه سيساهم في تعزيز القدرات الفنية بالمصلحة والارتقاء بمستوى العمل الجمركي.
وفي سايق اخر بحث وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي، اليوم، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن، جان ماري صفا، تعزيز التعاون لدعم جهود السلطة المحلية في المجالين الإنساني والتنموي.
وتطرق القديمي، الي خطورة الألغام والقذائف التي زرعتها مليشيات الحوثي..مؤكداً أن المديريات المحررة بالمحافظة تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة استمرار تهديد الألغام والقذائف الحوثية التي تحصد أرواح المدنيين، وتشكل عائقاً أمام عودة النازحين إلى مناطقهم وممارسة حياتهم الطبيعية.
واشار إلى أن السلطة المحلية، تعمل على توفير بيئة آمنة للمدنيين بالتعاون مع شركاء العمل الإنساني..داعياً المجتمع الدولي وفي المقدمة فرنسا إلى دعم برامج نزع الألغام، وتوفير المساعدات الإغاثية والتنموية التي تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار.








































































