ترأس وزير الصحة العامة والسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور قاسم بحيبح اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، اجتماعًا لمجلس إدارة الهيئة.
واستعرض الاجتماع، بحضور المدير العام التنفيذي للهيئة، الدكتور عبدالقادر الباكري وعدد من أعضاء المجلس، تقرير الإنجاز الخاص بمشروع مختبر مراقبة الجودة الدوائية، وما تحقق في المرحلة الأولى على الصعيدين الفني والإنشائي وما تبقى من خطوات لاستكمال المشروع.
وتطرق الاجتماع، إلى الإجراءات التي اتخذتها الهيئة بشأن إعادة تسعيرة الأدوية والمستلزمات الطبية وفق قرار مجلس الوزراء وبما يتماشى مع التحسن الملحوظ للعملة الوطنية، إضافة إلى مناقشة مشروع الموازنة العامة للهيئة للعام 2026م.
وأشاد الدكتور بحيبح، بمستوى الإنجاز في مشروع مختبر مراقبة الجودة..مؤكداً أهمية استكمال المرحلة الثانية بوتيرة عالية، وتعزيز البنية التحتية للمختبر مع البحث عن مصادر الطاقة البديلة واعتمادها ضمن خطة التطوير بما يضمن استدامة عمله كصرح وطني يخدم القطاع الدوائي.
وشدد وزير الصحة، على ضرورة إنشاء نظام معلومات إلكتروني متكامل للهيئة كخيار استراتيجي يربط إداراتها وفروعها في المحافظات، ويرفع من كفاءة العمل الرقابي والإداري..داعياً إلى بناء القدرات المؤسسية للهيئة والبحث عن موارد ذاتية تعزز من استقلاليتها المالية وتدعم دورها المحوري في تنظيم سوق الدواء.
ولفت بحيبح، إلى جملة من التحولات التي يشهدها السوق الدوائي..مؤكداً ضرورة استثمارها بما يحقق مصلحة المواطن ويضمن وصول الدواء الآمن والفعال وبأسعار مناسبة.
وأقر الاجتماع في ختام أعماله، عددًا من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز أداء الهيئة، والارتقاء بعملها بما يتناسب مع التحديات الراهنة والتوجهات المستقبلية.
وفي المكلا انطلقت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، أعمال المؤتمر الدولي الطبي الرابع لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة العرب حول رعاية الإصابات (التحديات والحلول).
وناقش المؤتمر بمشاركة نخبة من الاستشاريين والجراحين والأطباء من اليمن وعدة دول عربية، في جلسات يومه الاول 19 بحثًا وورقة علمية توزعت على ست محاور رئيسية تناولت أحدث الممارسات والتجارب في رعاية الإصابات.
وتميزت الجلسات العلمية بنقاشات موسعة ومداخلات ثرية ركزت على تبادل الخبرات، ومقارنة التجارب الدولية في مجال رعاية الإصابات، لا سيما في البيئات ذات الإمكانات المحدودة.
ويُستعرض المؤتمر الطبي الرابع لرعاية الإصابات الذي يستمر حتى 18 سبتمبر الجاري، 37 بحثًا وورقة علمية، ويهدف إلى تسليط الضوء على أحدث المستجدات الطبية في الوقاية والعلاج، والحد من المضاعفات الناجمة عن الحوادث والإصابات، إضافة إلى تطوير قدرات الكوادر الطبية وتعزيز خدمات الطوارئ والرعاية الصحية.









































































