تشهد محافظة شبوة منذ يوم أمس أجواءً غير مستقرة، تواصلت معها لليوم الثاني على التوالي هطول أمطار غزيرة، تسببت في تدفق سيول جارفة بعدد من المديريات والأودية، جراء تأثر المحافظة بالحالة المدارية القادمة من بحر العرب.
حيث غمرت الأمطار الغزيرة مديريات الصعيد، حبان، الروضة، وميفعة، مصحوبة بجريان سيول جارفة في أودية الصعيد، حبان، عمقين، ووادي ميفعة، وألحقت أضراراً بعدد من الممتلكات العامة والخاصة.
وأفادت التقارير الأولية عن جرف إحدى سيارات المواطنين، وأضرار بالطرقات العامة، إضافة إلى جرف مساحات زراعية وأراضٍ محاذية لمجاري الأودية، وسط مخاوف من توسع رقعة الأضرار في ظل استمرار تدفق السيول.
وفي هذا السياق، وجّه محافظ شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، السلطات المحلية والجهات المختصة، وفي مقدمتها لجنة الدفاع المدني بالمحافظة، بسرعة متابعة تطورات الحالة المدارية، ورصد الأضرار الناتجة عنها، ورفع حالة الجاهزية والتأهب، بما يضمن الحد من آثارها على المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد المحافظ على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية في مواجهة تداعيات الحالة الجوية، مشدداً على ضرورة إعداد تقارير عاجلة ورفعها أولاً بأول لاتخاذ التدابير اللازمة.
إلى ذلك، يواصل مركز الإنذار المبكر إصدار نشراته وتحذيراته المتكررة من احتمالية استمرار هطول الأمطار الغزيرة وتدفق السيول خلال اليومين القادمين على عدد من المحافظات، بينها شبوة، داعياً المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري السيول وبطون الأودية، وتجنب التنقل في الطرقات أثناء اشتداد الأمطار، حفاظاً على سلامتهم.
كما وجه محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، باعتماد وتنفيذ خطة عمل “شباب شبواني مؤهل”، والتي تهدف إلى تحفيز طلاب الثانوية العامة على مواصلة التعليم الجامعي والفني، وتأهيلهم لسوق العمل وفق رؤية عصرية تخدم مستقبل المحافظة وأبنائها.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بإدارة منصة تمكين شبواني، ممثلة بماجد السليماني مدير المنصة، والمهندس ميثاق ناصر لجدع مدير برامجها، حيث استعرضا تفاصيل الخطة وأهدافها، مشيرين إلى أن تنفيذها سيكون بمثابة معالجة جذرية لظاهرة عزوف الطلاب عن التعليم الجامعي والفني، والحد من تفشي البطالة والجهل في المجتمع.
وأوضح السليماني، مدير المنصة والمشرف العام على تنفيذ الخطة، أن الخطة ستُنفذ بالتعاون مع مكتب التربية والتعليم، مكتب التعليم الفني والتدريب المهني، جامعة شبوة، كلية المجتمع، وفرع معهد أمين ناشر في المحافظة.
وستتضمن الخطة إنشاء قناة تواصل مباشرة مع خريجي الثانوية العامة لتشكيل وعيهم، وتعزيز ثقافة التعليم والتمكين، وتوجيههم إما نحو التعليم الجامعي عبر تسهيل إجراءات الالتحاق بالجامعات (من ثلاث إلى أربع سنوات)، أو إلى التعليم الفني والدورات القصيرة (من شهرين فأكثر) لاكتساب المهارات المهنية والحرف اليدوية والاندماج في سوق العمل.
كما ستعمل الخطة على تسهيل دمج خريجي التخصصات العلمية في المكاتب والجهات ذات الصلة بتخصصاتهم، إلى جانب إلحاق خريجي المهن والحرف بالورش والمعامل داخل المحافظة، بما يضمن تفعيل الطاقات المحلية وخلق فرص عمل جديدة تسهم في النمو الاقتصادي.
و عبّرت إدارة منصة “تمكين شبواني” عن تقديرهم الكبير لاهتمام المحافظ بن الوزير ودعمه المتواصل لهذه الخطة النوعية، مؤكدين أن دعمه يشكل نقطة تحول محورية في مسار تمكين الشباب وتأهيلهم، ويعكس التزام قيادة المحافظة بتفعيل النظام والقانون، ومنع استغلال الظروف الاقتصادية، وإيجاد حلول عملية لمكافحة البطالة وتعزيز الأمن الاجتماعي.
كمالا أكد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على أهمية مضاعفة الجهود واستكمال الدراسات الفنية لعدد من المشاريع الحيوية والتنموية في مديرية رضوم، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية ويعزز من البنية التحتية بالمديرية.
وخلال لقائه مع مدير عام رضوم هادي الخرماء، بحضور المعنيين في الشأن الفني والهندسي، وجه المحافظ باستكمال الدراسات الفنية لمشروعي دفاعات منطقة جلعه، وسور مدرسة عين بامعبد الممولين من السلطة المحلية بالمحافظة، تمهيداً لإنزالهما في مناقصات التنفيذ.
كما أصدر المحافظ بن الوزير، توجيهاته إلى صندوق صيانة الطرق بالمحافظة برفع تصور متكامل لصيانة وترميم الخط الفرعي الأسفلتي لمدينة رضوم، لما يمثله من أهمية في تسهيل حركة المواطنين وتنشيط الحركة التجارية.
وفي إطار دعم المشاريع الممولة من السلطة المحلية بالمديرية، وجه المحافظ بالموافقة على تنفيذ ثلاثة مشاريع أساسية تشمل:
بناء سور لمدرسة جول الغريب و إنشاء فصلين دراسيين إضافيين بمدرسة الحامية للتعليم الأساسي والثانوي و بناء خزان مياه برجي في منطقة جول العرق.
كما كلف فريقاً هندسياً بإعداد تصور متكامل لكورنيش مدينة عين بامعبد الساحلية، ليكون متنفساً لأبناء المديرية ومعلماً جمالياً، وسياحيا، يواكب ما تشهده المحافظة من نهضة تنموية.
حضر اللقاء المهندس علي محمد بن لكسر مدير الدائرة الفنية بالمحافظة، المهندس شفيع الدعم مدير إدارة الري بمكتب الزراعة، والمهندس عبدالناصر أحمد باقادر مدير الدائرة الفنية بمديرية رضوم.
كما أشاد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالدور الريادي الذي قامت به المنصة الرقمية “أسعار شبوة” في مرحلتها الأولى، وما مثلته من نقلة نوعية في مجال جمع البيانات، ومراقبة حركة الأسعار، وضبط الأسواق، بما يضمن الالتزام بالنظام والقانون ومنع الاحتكار والتلاعب واستغلال الظروف الاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ عوض بن الوزير بمدير عام مكتب الصناعة والتجارة، فهد الكويلي، حيث اطّلع على تقرير متكامل عن أعمال الفرق الميدانية للتفتيش وضبط الأسعار، والذي كشف عن إحالة أكثر من 250 قضية تلاعب بالأسعار إلى النيابة العامة، في خطوة تؤكد جدية السلطة المحافظحلية في تفعيل الرقابة وحماية المستهلك وتعزيز الشفافية.
كما استمع المحافظ بن الوزير، من فريق المبرمجين، ناصر جابر وماجد لجهر، ومنسقي تحديث بيانات المنصة، محمد حبتور ومحمد فهد، إلى شرح حول النتائج المحققة في المرحلة الأولى والتي نجحت في تحقيق أهدافها، والاستعداد لانطلاق المرحلة الثانية والمتعلقة بتحديث البيانات بشكل مستمر ومراقبة الأسعار أولاً بأول.
وأكد المحافظ عوض بن الوزير على أهمية تعزيز روح الفريق والاستمرار في التطوير والتحديث التقني للمنصة، بما يرسخ حضورها كأداة استراتيجية لضبط الأسواق، ويعزز ثقة المواطن بإجراءات السلطة المحلية.
وفي هذا الإطار، قام المحافظ بن الوزير بتكريم المبرمجين ومنسقي التحديثات، تقديراً لجهودهم المتميزة في نجاح المشروع، مشيداً كذلك بجهود قيادة مكتب الصناعة والتجارة في المحافظة، ودورهم المحوري في تطبيق النظام والقانون، وحماية المستهلك، ومنع أي محاولات لاستغلال الظروف الاقتصادية.
كما أشاد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالدور الريادي الذي قامت به المنصة الرقمية “أسعار شبوة” في مرحلتها الأولى، وما مثلته من نقلة نوعية في مجال جمع البيانات، ومراقبة حركة الأسعار، وضبط الأسواق، بما يضمن الالتزام بالنظام والقانون ومنع الاحتكار والتلاعب واستغلال الظروف الاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ عوض بن الوزير بمدير عام مكتب الصناعة والتجارة، فهد الكويلي، حيث اطّلع على تقرير متكامل عن أعمال الفرق الميدانية للتفتيش وضبط الأسعار، والذي كشف عن إحالة أكثر من 250 قضية تلاعب بالأسعار إلى النيابة العامة، في خطوة تؤكد جدية السلطة المحافظحلية في تفعيل الرقابة وحماية المستهلك وتعزيز الشفافية.
كما استمع المحافظ بن الوزير، من فريق المبرمجين، ناصر جابر وماجد لجهر، ومنسقي تحديث بيانات المنصة، محمد حبتور ومحمد فهد، إلى شرح حول النتائج المحققة في المرحلة الأولى والتي نجحت في تحقيق أهدافها، والاستعداد لانطلاق المرحلة الثانية والمتعلقة بتحديث البيانات بشكل مستمر ومراقبة الأسعار أولاً بأول.
وأكد المحافظ عوض بن الوزير على أهمية تعزيز روح الفريق والاستمرار في التطوير والتحديث التقني للمنصة، بما يرسخ حضورها كأداة استراتيجية لضبط الأسواق، ويعزز ثقة المواطن بإجراءات السلطة المحلية.
وفي هذا الإطار، قام المحافظ بن الوزير بتكريم المبرمجين ومنسقي التحديثات، تقديراً لجهودهم المتميزة في نجاح المشروع، مشيداً كذلك بجهود قيادة مكتب الصناعة والتجارة في المحافظة، ودورهم المحوري في تطبيق النظام والقانون، وحماية المستهلك، ومنع أي محاولات لاستغلال الظروف الاقتصادية.
كما اطلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على مستوى انتظام العملية التعليمية في عموم مدارس المحافظة للعام الدراسي الجديد 2025/2026م، مؤكداً أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الأجيال وضمان مستقبل أفضل للمجتمع.
جاء ذلك خلال لقائه بمدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، سالم محمد حنش، الذي قدّم تقريراً تفصيلياً حول سير العملية الدراسية في مختلف المديريات، مشيداً بالدعم الكبير الذي توليه السلطة المحلية للتعليم واستقراره.
وثمّن حنش توجيهات المحافظ بتقديم رواتب شهر يوليو للتربية بالمحافظة، رغم تعثر وصولها من المركز، مؤكداً أن هذه المبادرة كان لها أثر بالغ في رفع معنويات الكوادر التربوية وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.
وفي هذا السياق، عبّر المحافظ بن الوزير عن تقديره لجهود الكادر التعليمي بالمحافظة وإصرارهم على مواصلة رسالتهم السامية رغم التحديات، مشدداً على أهمية معالجة انتظام صرف رواتب الموظفين بشكل دوري، مجددا التاكيد على أن السلطة المحلية تولي قطاع التعليم أولوية قصوى باعتباره عصب التنمية.
وعلى صعيد متصل، استعرض المحافظ بن الوزير، مع مدير مؤسسة ميار للتنمية، أحمد الأهدل، مستوى التعاون المشترك بين المؤسسة وقطاع التربية، وما تنفذه من برامج ومشاريع في إطار تكامل الجهود لتعزيز البنية التعليمية في المحافظة، موجها بتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه المشاريع بما يخدم العملية التعليمية.
وفي ختام اللقاء، قدّم مدير مؤسسة ميار درعاً تكريمياً للمحافظ عوض بن الوزير، تقديراً لجهوده الداعمة للعمل التنموي والخدمي، وحرصه على نجاح شراكات المؤسسة في شبوة.
كما شهد مركز الشاعر يسلم بن علي الثقافي بمحافظة شبوة، صباح اليوم الأربعاء، حفل إشهار مؤسسة شبوة لعلاج أمراض القلب، وذلك برعاية كريمة من محافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، في حدث إنساني يعد الأول من نوعه بالمحافظة.
وفي كلمة ألقاها الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، عبدربه هشله، أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة ذات البعد الإنساني والرسالة النبيلة، مرحبًا بإشهار المؤسسة، ومشيدًا بأهدافها ودورها المرتقب في خدمة مرضى القلب، مؤكداً الحاجة الملحة لإنشاء مركز تخصصي لأمراض القلب في شبوة، لمواجهة تزايد أعداد المصابين وصعوبة تغطية تكاليف العلاج الباهظة.
وأكد هشله توجه السلطة المحلية برئاسة المحافظ بن الوزير إلى وضع المراكز التخصصية، وفي مقدمتها مركز القلب، ضمن الاستراتيجية التنموية القادمة التي ستشهدها المحافظة، مشدداً على أهمية مثل هذه المبادرات في إطار تكامل الجهود.
من جانبه، ثمّن وزير الصحة الأسبق الدكتور ناصر باعوم، في اتصال هاتفي، خطوة إشهار المؤسسة، معتبراً إياها محطة محورية لتحفيز الجهود الرسمية والمجتمعية نحو إنشاء مركز تخصصي للقلب بالمحافظة، داعيًا في الوقت نفسه إلى إطلاق برامج تدريب وتأهيل للكوادر الطبية المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
وفي السياق ذاته، استعرض أخصائي أمراض القلب الدكتور عبدالعزيز الشكلية واقع أمراض القلب المنتشرة في المحافظة، مشيرًا إلى حجم المعاناة التي يواجهها المرضى عند البحث عن العلاج داخل البلاد وخارجها، وهو ما يضاعف من الأعباء الإنسانية والمالية على أسرهم.
كما ألقت عضو اللجنة التحضيرية للمؤسسة، المحامية نوال بن ضباب، كلمة أوضحت فيها الجهود الكبيرة التي بُذلت لإشهار المؤسسة، مستعرضة رسالتها السامية وأهدافها الإنسانية المتمثلة في خدمة المرضى ودعمهم للحصول على الرعاية والعلاج المناسبين، مؤكدة أن المؤسسة ستكون نافذة أمل لآلاف المرضى.
وفي مشهد مؤثر، شاركت الشابة نور بابريش تجربتها الشخصية مع المرض، مستعرضة رحلة معاناتها المضنية في البحث عن العلاج داخل البلاد وخارجها، قبل أن تمتد إليها أيادٍ إنسانية رحيمة أنقذتها من معاناة الموت، معربة عن امتنانها لكل من وقف إلى جانبها.
وقد شهد الحفل حضور عدد من وكلاء المحافظة، والمستشارين، ومديري العموم، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، في تظاهرة إنسانية عكست حجم التفاعل المجتمعي مع هذا المشروع الطبي الحيوي.









































































