رحبت وزارة الخارجية مساء اليوم الثلاثاء بقرار الأمم المتحدة نقل المقر الرسمي لوظيفة المنسق المقيم في اليمن من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وأكدت الخارجية في بيان صحفي لها، تشجيعها جميع الوكالات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة على أن تحذو حذوها وتنقل ممثليها القطريين إلى العاصمة المؤقتة عدن.
كما أكدت الوزارة، التزامها بالعمل مع وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة لضمان استمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع اليمنيين المحتاجين في كافة أنحاء الجمهورية، وأنها ستعمل مع الأمم المتحدة لضمان سلامة موظفيها وجميع العاملين في المجال الإنساني في كافة أنحاء اليمن، وذلك بما يتماشى مع امتيازات وحصانات الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي.
وجددت الوزارة، إدانتها الشديدة لاستمرار ميليشيا الحوثي في احتجاز العشرات من العاملين الإنسانيين تعسفياً.. داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
وشددت الوزارة، على أن هذا القرار يُعد خطوة أساسية تمكّن الأمم المتحدة من خدمة الشعب اليمني بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد وتعزيز التعاون بينها وبين جميع الوزارات اليمنية في مجالات العمل الإنساني والتنمية.
كما التقى سفير اليمن لدى المانيا، لؤي الارياني، اليوم، عضوة البرلمان الالماني عن حزب الخضر وعضوة لجنة الشؤون الخارجية، لمياء قدور.
وتطرق السفير الارياني، الى الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الحوثية الارهابية ضد ابناء الشعب اليمني، وافشالها لمساعي فرص السلام.
واشار الى التحديات الاقتصادية والانسانية الرئيسية التي تواجهها اليمن وما يمكن ان تقدمه المانيا من دعم في مواجهة هذه التحديات..مؤكداً ان تأمين البحر الاحمر يتم عبر دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها القانونية على كافة الاراضي اليمنية وبسط الامن في اليمن والبحر الاحمر.
وثمن السفير الارياني، جهود عضوة البرلمان الالماني، واهتمامها الدائم باليمن وتعاطفها مع قضايا الشعب اليمني ومعاناته من ميلشيات الحوثي الارهابية.









































































