دشن رئيس اركان محور تعز، اللواء عبد العزيز المجيدي، اليوم الاثنين، احتفالات المحور بأعياد الثورة اليمنية، بصباحية شعرية نظمتها شعبه التوجيه المعنوي بالمحور تحت عنوان (الشعر في موكب الثورة) في اطار الاحتفالات بأعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر.
وثمّن رئيس أركان المحور، جهود شعبة التوجيه المعنوي في تنظيم الفعالية..مؤكدًا أهمية إحياء الأعياد الوطنية، وودور الشعر في إذكاء الحماس وإسناد الثوار في مسيرتهم النضالية.
وتناول الشعراء في قصائدهم معاني الثورة وأثرها في نقل الشعب اليمني من العبودية إلى الحرية، ومن الظلم إلى العدالة، ومن التمييز إلى المساواة، كما سلطوا الضوء على الدور النضالي لتعز عبر التاريخ، وأبرزوا بطولات الجيش الوطني في معاركه ضد مليشيات الحوثي الإرهابية دفاعًا عن تعز واليمن عمومًا.
شارك في الصباحية عشرة من نخبة شعراء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز، الذين أحيوا المناسبة بقصائد وطنية جسدت عظمة الثورة اليمنية ومسيرة نضال الأحرار في مواجهة الإمامة والاستعمار.
كما ناقش المجلس المحلي في مديرية ذو باب المندب، في اجتماعه، اليوم الإثنين، برئاسة مدير عام المديرية رئيس المجلس عبدالقوي الوجيه، سبل دعم العملية التعليمية، والتفاعل الإيجابي مع الاحتفاء بذكرى ثورة 26 سبتمبر.
كما ناقش الاجتماع المناقصة المعلنة بشأن ترميم مدرسة الصمود، وبناء حوش مدرسة الميثاق وترميمها، وبناء وحدة صحية لمناطق الطيور في البحصة، ورصف الشارع الرئيسي في مركز المديرية،
وخرج الاجتماع، بعدد من القرارات والتوصيات الرامية للعمل على تنفيذ ما تم مناقشته ورفع مستوى الأداء في الجانب الخدمي وتسريع عجلة التنمية.
وعلي جانب اخر دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، في في مديرتي المخا وموزع بمحافظة تعز، فعالية تسليم المستلزمات التعليمية للطلاب والطالبات ضمن مشروع تحسين البيئة التعليمية للأطفال النازحين والمجتمع المضيف، الذي يستهدف أربع محافظات يمنية: أبين، الضالع، لحج، وتعز، والمنفذ من قبل منظمة ديفرستي.
واستهدفت عملية التوزيع، 3,093 طالبًا وطالبة في مدارس مديريتي المخا وموزع، والتي شملت الزي المدرسي، والحقيبة المدرسية، وحقيبة النظافة الشخصية، بهدف تشجيع الطلاب على مواصلة التعليم وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن أسرهم.
وأكد مدير عام مديرية المخا سلطان محمود، أن توزيع الحقيبة المدرسية ومستلزماتها والزي المدرسي يعد حافزًا مهمًا لآلاف الطلاب والطالبات ضمن المدارس المستهدفة، ويُسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر النازحة والمجتمع المضيف، وتشجيع الطلاب على الانتظام في التعليم والحد من التسرب المدرسي.









































































