رعى محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم بالمكلا، توقيع أربعة عقود لتنفيذ مشاريع حيوية تهدف إلى تحسين الشوارع العامة والبنية التحتية في مديرية مدينة المكلا.
وتتضمن المشاريع إعادة تأهيل الجُزر الوسطية والرصف لعدد من الشوارع الرئيسة بهدف تحسين المظهر الجمالي لعاصمة المحافظة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع للصرف الصحي، بتمويل من البرنامج الاستثماري لمديرية مدينة المكلا، على أن يتم إنجاز المشاريع خلال 18 شهرًا من تاريخ التوقيع.
وشملت المشاريع التي رعى المحافظ مراسم توقيعها اليوم، تنفيذ مشروع الصرف الصحي بمنطقة بويش (المرحلة الأولى)، ومشروع إعادة تأهيل الجُزر الوسطية لخط الهايبر، ومشروع إعادة تأهيل الجُزر الوسطية لخط “باجعمان – الغار الأحمر”، ومشروع رصف الشارع الممتد من مسجد خالد بن الوليد الى مسجد بن جنيد بديس المكلا.
وأكد المحافظ بن ماضي على أهمية هذه المشاريع في ملامسة حياة المواطنين بشكل مباشر وخدمة المجتمع وتحسين عاصمة المحافظة وإظهارها بالمظهر الذي يليق بها كمدينة حضارية.
وشدد المحافظ على ضرورة أن يتم تنفيذ المشاريع وفقًا للمواصفات الفنية والمخططات الهندسية المعتمدة، لضمان جودة العمل واستدامته.
حضر مراسم التوقيع، وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين سعيد بارزيق، ووقعها من جانب السلطة المحلية بمديرية مدينة المكلا مدير عام المديرية المهندس صالح فائز العمري، فيما وقعها ممثلو الشركات المنفذة، مدير عام مكتب ديوان العمارة للمقاولات محمد خميس باوهال، ومدير عام مكتب المجد للمقاولات المعمارية ماجد سعيد بن سلمان، ومدير عام مكتب العليان للمقاولات علي سالم الجرو، ومدير عام مكتب أصول الامتياز للمقاولات عبدالله محفوظ باموسى.
كما وجه محافظ حضرموت ، بإعتماد مشروع شق وسفلتت طريق الضليعة ـ عتود، بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة.
جاء ذلك لقاء عقد اليوم، بحضور وكيل حضرموت للشؤون الفنية المهندس امين بارزيق، الذي أوضح بأن طول الطريق 20كم وعرض 7 امتار ، وتتضمن أعمال المشروع تنفيذ أعمال الردميات والأعمال الانشائية كالعبارات والجسور الارضية واعمال الاسفلت الرصف الحجري.
ويعتبر المشروع من المشاريع المهمة التي تربط مديرية الضليعة المدينة بمنطقة عتود، حيث يعتبر شريان حياة لما يمثله لأهل المنطقة المشهورة بالزراعة وتربية المواشي ويربطهم بمديريات الضليعة ودوعن ووادي عمد.
حضر اللقاء مدير مكتب وزارة الاشغال العامة والطرق بساحل حضرموت المهندس صالح العمري، ونائب مدير عام مكتب وزارة الاشعال العامة والطرق المهندس نائف صالح بن شملان، والمقاول المنفذ للمشروع هشام ابومسكه، والممثل عن أهالي المنطقة المقدم أحمد باقروان.
كما التقى مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم بالمكلا، خبير الطاقة والنفط والغاز المهندس عمر محمد الحيقي.
ورحب المحافظ بالمهندس الحيقي في زيارته الحالية لحضرموت، قادمًا من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يعمل في مجال الطاقة والنفط والغاز، وأعرب المحافظ عن تقديره الكبير للخبرات التي يمتلكها المهندس الحيقي، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية في خدمة التنمية المحلية.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل تطوير قطاع النفط والغاز في المحافظة، وأكد المحافظ على أن حضرموت تفتخر بكفاءاتها وقدرات أبنائها في مختلف المجالات، وأنها تسعى دومًا للاستفادة من خبراتهم في الداخل والخارج لتحقيق التطور والازدهار.
وأضاف المحافظ أن أبناء حضرموت هم الثروة الحقيقية للمحافظة، وقال إن السلطة المحلية تؤمن بأن استثمار هذه الطاقات هو مفتاح النهضة الشاملة، مشيرًا إلى أن المهندس الحيقي نموذج مشرف للكفاءات الحضرمية التي لمعت في الخارج، ووجوده بيننا اليوم فرصة ثمينة لتبادل الأفكار والخبرات، ورسم خطط مستقبلية تخدم مصلحة حضرموت وأبنائها.
وأشار المحافظ إلى أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا خاصًا للتواصل مع الكفاءات المهاجرة، وتقديم كافة التسهيلات لتمكينها من المساهمة في مشاريع التنمية، سواء بالاستشارات أو المشاركة المباشرة، مؤكدًا أن أبواب المحافظة مفتوحة دومًا أمام الجميع لخدمة وطنه.
من جانبه، أعرب المهندس الحيقي عن سعادته بهذا اللقاء، متمنيًا للمحافظ التوفيق في مهامه الوطنية التي تهدف إلى تحقيق التنمية في المحافظة، مؤكدًا استعداده التام لتقديم خبراته ودعمه لجهود السلطة المحلية في النهوض بقطاع الطاقة، بما يخدم أبناء حضرموت ويساهم في استقرارها وازدهارها.
وعلي جانب اخر كشفت إدارة أمن المكلا عن إنجاز تقرير متكامل يتناول القضايا المخلة بالأمن وأبرزها قضايا النصب والاحتيال، وذلك في إطار جهودها لمكافحة هذه الجريمة وحماية أفراد المجتمع.
ويأتي هذا التقرير كخطوة مهمة لفهم أبعاد المشكلة وتقديم الحلول المناسبة لها وتوعية المجتمع من مغبة الوقوع فيها.
وأفاد العقيد صلاح المشجري، نائب مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت مدير أمن المكلا، بأن نتائج هذا التقرير سيتم الإعلان عنها والتوعية بها خلال لقاء هذا الاسبوع سيضم ممثلين عن وسائل الإعلام، والناشطين، والشباب، حيث سيتم استعراض أبرز القضايا التي تم رصدها، وذلك ضمن برنامج توعوي يهدف إلى حماية المجتمع من الوقوع في فخ هذه الجرائم.
ويمثل التقرير مرجعًا شاملًا يوثق قضايا النصب والاحتيال والابتزاز بأنواعها المختلفة، مما يساعد في وضع استراتيجيات فعالة لمواجهتها، وشددت إدارة الأمن على أهمية دور التوعية في الوقاية من هذه الظواهر، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد العقيد المشجري على ضرورة إشراك الشباب والناشطين في جهود التوعية، نظرًا لدورهم المحوري في نشر الوعي بين أقرانهم وفي المجتمع.
تهدف هذه المبادرة إلى بناء جبهة قوية ضد ظواهر الاحتيال والابتزاز، تعتمد على التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، لضمان بيئة أكثر أمانًا للجميع.









































































