انفجرت الخلافات الحاده بين اعضاء مجلس القياده الرئاسي والحكومه اليمنيه في اعقاب اصدار عيدروس الزبيدي قرارات بتعين عدد من نواب المحافظظين للمحافظات الجنوبيه ودعوته لسكان الجنوب الي التظاهر لإحياء ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر في الضالع وحضرموت وعموم محافظات الجنوب الباسلة.
كما دعا الاحتشاد في العاصمة عدن لإحياء ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيد.
وقال في بيان إن احتشاد جماهير شعبنا وخروجها إلى الساحات في عموم المحافظات لإحياء مناسبتَي الثورة والاستقلال يمثل رسالة للعالم أجمع، بأننا ماضون بثبات نحو استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة من المهرة إلى باب المندب.
كما اصدر سلسله قرارات تضمنت :
نص القرارات
قراراً رقم (1) لسنة 2025م بشأن تعيين المهندس محمد ناصر عبادي عبدالقوي رئيسًا للهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني.
قراراً رقم (2) لسنة 2025م تعيين صلاح عبد الله أحمد العاقل نائباً لوزير الإعلام والثقافة والسياحة.
قراراً رقم (3) لسنة 2025م بشأن تعيين خالد بن خالد سالم صالح وكيلاً لقطاع الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة.
قراراً رقم (4) لسنة 2025م بشأن تعيين علي أحمد ناصر الحجري الحارثي وكيلاً لمحافظة شبوة
قراراً رقم ( 5) لسنة 2025م بشأن تعيين علي سالم علي قراهاف وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون التربية والتعليم
قراراً رقم ( 6) لسنة 2025م بشأن تعيين عواد أحمد محسن عبدالله وكيلاً لمحافظة لحج لشؤون الأمن والدفاع
قراراً رقم ( 8 لسنة 2025م بشأن تعيين جمال ناصر محمد مانع وكيلاً لمحافظة الضالع لشؤون المديريات
قراراً رقم ( 9) لسنة 2025م بشأن تعيين يحيى صالح عيسى بن عفرار وكيلاً لمحافظة أرخبيل سقطرى لشؤون الثقافة والسياحة.
قراراً رقم ( 10) لسنة 2025م بشأن تعيين عيدروس عوض حسين باعوضة وكيلاً مساعداً لمحافظة شبوة.
قراراً رقم ( 11) لسنة 2025م بشأن تعيين علي محسن رويس السليماني وكيلاً مساعداً لمحافظة شبوة
قراراً رقم ( 7) لسنة 2025م بشأن تعيين سمير محمد سعيد الحيد وكيلاً لمحافظة أبين لشؤون الأمن والدفاع
وعلي الفور اعلن وزراء الحكومه الممثلين للجنوب وهم الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ، و الدكتور عبدالسلام صالح حُميد و اللواء سالم عبدالله السقطري، وزير الزراعة والري والثروة السمكية تاييدهم للقرارات ووصفوها التاريخية
وقالت انها جاءت إنقاذا لشعب الجنوب من الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة، الذي يتطلع الى حل سياسي عادل لقضيته الجنوبية المتمثلة في دولة جنوبية مستقلة ذات سيادة .
في الوقت الذي رفض فيه القرارات اعضاء المجلس الرئاس وعلي راسهم الدكتور رشاد العليمي المتواجد في عدن
ولم يصدر اي تعليق رسمي من رئيس الحكومه حول القرارات
وتجري حاليا وساطات لاحتواء الازمه وجري اقتراح ان يقوم الرئيس رشاد العليمي باصدار هو القرارات الا انه رفض الاقتراح واصر علي الغائها تماما خاصه ان ماجري يعد انقلابا علي اتفاق نقل السلطه الذي جري في السعوديه منذ 3 اعوام وبمقتضاه تم تكوين المجلس
ومن المقرر ان تتدخل السعوديه والامارات في الخلاف خاصه وان الزبيدي يحظي بدعم اماراتي قوي وامريكي بعد فشل المجلس الرئاسي حسم الصراع علي الارض مع مليشيات الحوثي
ويري المتابعين ان ماقام به الزبيدي جزء من منظومه تقسيم اليمن الي 3 دويلات جنوبيه ومقرها عدن ووسطي وعاصمتها مارب ويبقي الشمال في يد المليشيات الحوثي
كشفت مصادر سياسية مطلعة في مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن وساطات محلية وإقليمية تجري حالياً بين رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي اللواء عيدروس الزبيدي، على خلفية القرارات الأخيرة التي أصدرها الزبيدي والمتعلقة بتعيينات إدارية في مؤسسات الدولة.
وأفادت المصادر أن الوسطاء نقلوا رسائل من العليمي إلى الزبيدي، تضمنت موافقة ضمنية على التعيينات التي أقرّها الزبيدي، مقابل التوقف عن إصدار قرارات إضافية دون توافق داخل المجلس. إلا أن الزبيدي، وفق المصادر، رفض العرض بشكل قاطع، مشدداً على أن مجلس القيادة لم يعد يواكب المرحلة الحالية ويحتاج إلى هيكلة شاملة، متهماً العليمي بالانفراد بالقرارات والتعيينات منذ سنوات، وتجاوز صلاحيات بقية أعضاء المجلس.
وأشارت المصادر إلى أن الزبيدي يرى أن الشراكة القائمة لم تعد عادلة، وأن الجنوب اليوم بحاجة إلى تمثيل حقيقي في مؤسسات الدولة، وليس مجرد شراكة شكلية.
الوساطات لا تزال مستمرة وسط تخوفات من جانب العليمي من أن تكون مرحلته السياسية قد وصلت إلى نهايتها، في ظل تنامي الأصوات الإقليمية والداخلية المطالبة بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي، بحيث يتولى رئيس جنوبي قيادة المجلس، مع نائب شمالي، بما يواكب الواقع السياسي والعسكري على الأرض..
وأفادت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي أن رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، يعتزم إعلان حالة الطوارئ في جميع محافظات الجنوب إذا تم عرقلة تنفيذ قراراته الأخيرة.
وتجاوزت هذه القرارات صلاحيات رئيس الجمهورية، حيث شملت تعيينات واسعة في مناصب حكومية محلية ووزارية. ورغم التحسن الملحوظ في سعر صرف العملة اليمنية وتقدم الحكومة في مكافحة المضاربة، اعتبرت المصادر أداء حكومة رئيس الوزراء سالم بن بريك والفريق الاقتصادي “فاشلاً”.
وأكدت المصادر أن الزبيدي لن يتراجع عن قراراته، معتبرًا إياها جزءًا من “الحق السيادي الجنوبي”. وفي حال استمرار العرقلة، سيتم استبدال الحكومة الحالية بحكومة تصريف أعمال يرأسها فريق من الشخصيات ذات الكفاءة الوطنية، مع إخراج القيادات الشمالية من مناطق الجنوب.
واكد المجلس الانتقالي الجنوبي التزامه الكامل بدعم الحكومة وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وأدائها، مشدداً على ان الجهود التي يبذلها الرئيس عيدروس الزُبيدي عضو مجلس القيادة الرئاسي، وقراراته الأخيرة تأتي في إطار تفعيل هذه المؤسسات ودعم الاصلاحات اللازمة التي طال انتظارها دون اجراءات جادة من مجلس القيادة،









































































