بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، مع سفير المملكة العربية السعودية، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، دعم القطاع الصحي في اليمن، ومشروع دعم تشغيل مستشفى الامير محمد بن سلمان في العاصمة الموقتة عدن.
كما بحث الوزير بحيبح مع السفير السعودي، خلال اللقاء الذي عقد، اليوم، في مقر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالعاصمة السعودية الرياض، بناء قدرات وزارة الصحة العامة والسكان، والمساعدة في حوكمة إنشاء صندوق للصحة في اليمن بما يسهم في تعزيز الاستدامة في هذا القطاع المهم والحيوي لخدمة المواطن اليمني.
وثمن وزير الصحة، جهود المملكة العربية السعودية ودعمها لليمن في مختلف المجالات لاسيما القطاع الصحي..مثمناً برامج وتدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، والبرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن الداعمة للقطاع الصحي في اليمن.
واكد الوزير بحيبح، ان الدعم السعودي المقدم للقطاع الصحي ساهم اسهاماً كبيراً في تحسين مستوى الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الخدمات الطبية، وزيادة فرص حصول اليمنيين على العلاج، في مختلف محافظات الجمهورية.
وتطرق وزير الصحة، الى اوضاع القطاع الصحي، والصعوبات والتحديات التي تواجهه، والخطط والبرامج التي اعدتها الوزارة من أجل المساهمة في النهوض والارتقاء بمستوى عمل المنشآت الصحية، وتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة عالية.
وعلي جانب اخر ناقش اجتماع عقد، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، نتائج الجولة الأولى من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال التي نُفذت في يوليو 2025.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم مدراء عموم مكاتب الوزارة بالمحافظات المحررة، وممثلي منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، المؤشرات الفنية الخاصة بمرحلة الإعداد والتحضير للجولة الثانية المزمع تنفيذها نهاية الشهر الجاري.
وأقر الاجتماع، الذي حضره نائب ممثل منظمة الصحة العالمية، ومديرة مكتب المنظمة في عدن، الدكتورة، نهى محمود، جملة من الإجراءات الفنية التي من شأنها تحسين مستوى الأداء في الجولة الثانية المرتقبة وفي مقدمتها رفع مستوى التنسيق بين مكاتب الصحة والسلطات المحلية، وتعزيز الجوانب التدريبية للفرق الميدانية، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية لضمان تجاوب المواطنين بما يحقق الهدف الوطني المنشود في حماية الأطفال والحفاظ على اليمن خالياً من شلل الأطفال.
وأشاد وكيل وزارة الصحة، بالجهود الكبيرة التي بذلها مدراء مكاتب الصحة، والكوادر الصحية والفنية في مختلف المحافظات..مشيراً إلى أن الجولة الأولى للحملة حققت نجاحاً ملموساً من خلال الوصول إلى شريحة واسعة من الأطفال المستهدفين رغم التحديات المرتبطة بالوضع الإنساني والظروف الميدانية الصعبة.
ودعا الوليدي، إلى تكثيف وتضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح فعاليات الجولة الثانية.. مؤكداً أن وزارة الصحة لن تدخر جهداً في سبيل ضمان وصول اللقاحات إلى كل طفل مستهدف في مختلف المديريات والمناطق النائية.
وشدد على ضرورة تعزيز الشراكة الفاعلة بين وزارة الصحة ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسيف وكافة الجهات المساندة بما يسهم في توفير الدعم اللوجستي والفني للحملات الوطنية، وضمان استدامة الأنشطة الوقائية خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وما يترتب عليها من تحديات صحية وإنسانية مضاعفة.









































































