دشن وافتتح محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، اليوم، عدداً من المشاريع التعليمية النموذجية الجديدة في مدينة المكلا.
وافتتح المحافظ ومعه مدير مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت، أمين باعباد، مشروع إنشاء وإضافة 6 فصول دراسية جديدة بمدرسة الشهيد مليل للتعليم الأساسي بمنطقة الحرشيات بتمويل من البرنامج الاستثماري لمديرية مدينة المكلا.
وتدشين افتتاح مدرسة علي أحمد باكثير للتعليم الأساسي بوحدة بحر النور بحي المساكن بفوة، والتي تضم 9 فصول دراسية، مع مختبرات علمية وملحقاتها، بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وافتتاح ثانوية الرائدة التربوية سلومة السيباني للبنات، بوحدة الريان بحي ابن سينا بفوة، التي تضم 9 فصول دراسية مع ملحقاتها، بتمويل من السلطة المحلية.
وأكد محافظ حضرموت، أهمية هذه المشاريع في تحسين البنية التحتية لقطاع التعليم..مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تأتي امتدادًا للإنجازات التي تهدف إلى النهوض بالقطاع التعليمي في المحافظة.
الى ذلك، دشن محافظ حضرموت، عملية تسليم عدد من الآليات الجديدة لدعم تحسين الخدمات بقطاعي الصحة والخدمات، حيث تم تسليم سيارتي إسعاف جديدتين، لمكتبي الصحة بساحل ووادي حضرموت، كما تم تسليم شيول لمكتب الأشغال العامة والطرق بالساحل، وشيول لصندوق النظافة والتحسين بالوادي والصحراء.
الى ذلك اطلع محافظ حضرموت، على سير الأعمال الإنشائية في استكمال المرحلة الأخيرة لجسر المنورة المعلق ضمن مشروع خور المكلا السياحي المرحلة الثانية.
واستمع محافظ حضرموت، الى شرح عن سير العمل في المشروع الذي يبلغ طول الجسر مع المداخل والمخارج يبلغ 150 مترا ويحتوي على 3 فتحات وبعرض 22 مترا.
في سيئون دشن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي، اليوم، توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية للمستفيدين من برنامج التعليم التعويضي (التعليم الوقائي)، ضمن مشروع “بداية” الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ويهدف المشروع المنفذ عبر مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، الى توفير الحقائب والمستلزمات المدرسية الأساسية لـ 120 طالباً وطالبة للالتحاق بمقاعد الدراسة وتخفيف الأعباء عن أسرهم.
وأكد الوكيل السعيدي، أن المشروع يعد رسالة أمل تحمل في طياتها معاني العطاء الإنساني، وتجسّد دور المملكة الريادي في صناعة مستقبل مشرق لأطفال اليمن.
وعلي صعيد اخر اختُتمت بمدينة المكلا محافظة حضرموت، اليوم، ورشة تدريبية حول دليل ضمانات حماية النساء ضحايا العنف، والتي نفذتها وزارة الداخلية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، ضمن مشروع تعزيز دور الشرطة النسائية في اليمن لدعم السلام والوصول للعدالة، الممول من حكومة مملكة هولندا.
وناقشت الدورة على مدى ثلاثة ايام، بمشاركة 30 متدرباً ومتدربة من منتسبي ومنتسبات الأمن في المكلا بساحل حضرموت، عدد من المحاور المتعلقة بدور أجهزة الشرطة والأمن في إنفاذ هذه الضمانات وفقًا للتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية.
وأشار مدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد مطيع المنهالي، ومدير عام حماية الأسرة والشرطة النسائية بوزارة الداخلية علياء صالح، إلى أهمية مثل هذه الدورات في تعزيز قدرات الكادر الأمني وتحسين أداء الشرطة في التعامل مع قضايا المواطنين.
فيما اكد نائب رئيس أكاديمية الشرطة بوزارة الداخلية اللواء الركن الدكتور مثنى الشعيبي، على ضرورة الإلمام بالمواثيق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان..مشدداً على ضرورة تطبيق هذه المفاهيم في عمل أجهزة الأمن والشرطة.
من جانبها اوضحت منسقة المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي نجوين شمشير، أن الهدف الأساسي من برامج التدريب التي تدعمها المنظمة هو رفع كفاءة منتسبي الشرطة، وتحسين إجراءات عملهم، خاصة عند التعامل مع قضايا النساء والأطفال.









































































