التقى وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري في مكتبه بديوان الوزارة بالعاصمة عدن فريق مؤسسة سقطرى للزراعة والتنمية الريفية المستدامة SFAS، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك لتعزيز التنمية السمكية والزراعية المستدامة في محافظة أرخبيل سقطرى.
خلال اللقاء جرى مناقشة أبرز احتياجات مشاريع التنمية الزراعية والسمكية في سقطرى وسبل دعم الوزارة لمقترحات المؤسسة الرامية للنهوض بالقطاعين بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المجتمع المحلي وتعزيز الأمن الغذائي في الأرخبيل.
كما جرى خلال اللقاء مناقشة مقترحات المشاريع التي تسعى المؤسسة لتنفيذها في سقطرى لاسيما مشاريع دعم صغار المزارعين ومنتجي العسل والمرأة الريفية،وكذا مشاريع الري وتنمية الثروة الحيوانية ومكافحة التصحر و السلامة البحرية وتوعية الصيادين على خطورة الإصطياد الجائر لحماية المخزون السمكي والبيئة البحرية كون أرخبيل سقطرى ذات تنوع حيوي هام.
الوزير السقطري أكد أن الوزارة على استعداد لتقديم كافة التسهيلات لإنجاح التدخلات التي ستنفذها المؤسسة لتنمية القطاع الزراعي والسمكي في الأرخبيل.
كما شدد الوزير السقطري على أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارة و مكتب الزراعة والري والهيئة العامة للمصائد السمكية في سقطرى وبين المؤسسة لضمان تحقيق الأهداف المشتركة وتقديم الدعم اللازم للمجتمع المحلي.
من جانبهم، شكر فريق مؤسسة سقطرى للزراعة والتنمية الريفية المستدامة على حسن الإستقبال مؤكدين أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة من خلال العمل جنباً إلى جنب مع الجهات الحكومية والمحلية لتطوير قطاعي الزراعة والاسماك وتحسين جودة الحياة للمزارعين والصيادين في محافظة أرخبيل سقطرى.
حضر اللقاء الكابتن أحمد علي مدير عام فرع الهيئة العامة للمصائد السمكية في محافظة أرخبيل سقطرى.
كما التقى وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري اليوم بديوان الوزارة بالعاصمة عدن مدير عام مكتب الزراعة والري بوادي وصحراء حضرموت البرك بن سالم العامري وبحث معه عدد من القضايا التي تهم القطاع الزراعي بحضرموت.
واستعرض اللقاء، حجم الأضرار التي خلّفتها السيول والمنخفض الجوي الأخير على الأراضي الزراعية والسدود والحواجز المائية بحضرموت ، وبهذا الشأن، أكد الوزير السقطري على اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الأضرار والتخفيف من تداعياتها على المزارعين.
كما بحث اللقاء مستوى التقدم المحرز في مشروع انشاء سوق العسل المركزي في مدينة القطن بمحافظة حضرموت والذي ينفذه البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في خطوة تهدف إلى تحويل السوق إلى منصة حديثة لضمان جودة العسل اليمني وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.
كما تطرق اللقاء الى الجهود المبذولة لمكافحة الآفات النباتية وبالذات سوسة النخيل لما تسببه من ضرر بالغ في التأثير على أشجار النخيل بحضرموت.
وفي ختام اللقاء أشاد الوزير السقطري، بفعاليات مهرجان النخيل والتمور 2025، الذي أقيم بوادي حضرموت، وجاءت هذه الفعالية لتؤكد على أهمية النخلة كموروث غذائي وثقافي لتكرس مكانة التمور كرافد أساسي للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وأعرب الوزير السقطري عن تهانيه الحارة على النجاح الكبير للمهرجان، الذي جسد اهتمامًا فاعلًا بالنخلة والتمور.









































































