جرى ، اليوم بمديرية ثمود ، افتتاح وتسليم الفصول البديلة بمحافظة حضرموت ، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد 2025/2026 ، ضمن مشروع العودة للمدارس المرحلة الثالثة ، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، وتنفيذ ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية بالتنسق مع وزارة التربية والتعليم.
ويهدف المشروع إلى تعزيز البيئة التعليمية للأطفال والفتيات من خلال توفير 28 فصل من الفصول البديلة، في 7 مدراس في ثمود ورماه وأرياف المكلا وتوزيع أكثر من ألف حقيبة وزي مدرسي في تلك المديريات. بالإضافة خلق فرص عمل للأسر ذوي الدخل المحدود من خلال تجهيز 1300 من الحقائب المصنعة محليا للمتدربات من مشاريع التمكين المقدمة من مركز الملك سلمان خلال الفترة الماضية في مدينة المكلا محافظة حضرموت.
وخلال فعالية الافتتاح، أشاد مدير عام مديرية ثمود رزيق المنهالي بجهود مركز الملك سلمان في المديرية ودعمهم في مجال التعليم من خلال توفير الفصول البديلة والذي سيكون له أثر كبير في التحاق الطلاب والطالبات وضمان استمرارهم في الدراسة وعدم تسربهم وحصولهم على تعليم جيد .. مشيراً إلى أن هذا المشروع سيفتح مجال لاستمرار تعليم الطالبات ودراستهم في الثانوية ويخفف من الازدحام للطلاب في عدد من المدارس المستهدفة الأخرى.
حضر الافتتاح مشرف وحدة تنسيق أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بحضرموت عبدالعزيز باوزير وعدد من المختصين.
كما دشن اليوم، بمدينة سيئون محافظة حضرموت، مشروع “أثر” الذي ينفذه مركز سيئون الإبداعي بالشراكة مع منظمة سيفرورلد بدعم من الاتحاد الأوروبي .
ويهدف المشروع إلى إعادة الاعتبار للحرف اليدوية التقليدية في حضرموت، من خلال تمكين النساء وكبار السن من الحرفيين اقتصادياً واجتماعياً، والعمل على تحويل الحرف من نشاط هامشي إلى مورد اقتصادي مستدام، يسهم في إحياء الهوية الثقافية المحلية وتعزيز حضورها في الحياة المجتمعية.
ويتضمن المشروع، بناء قدرات 8 من أعضاء الفريق الإداري والفني في إدارة وتنفيذ المبادرات المجتمعية وتمكين 10 نساء حرفيات عبر تدريب متخصص في تطوير المنتجات والتسويق، بالإضافة الى إنشاء مساحة عرض وبيع دائمة لمنتجات الحرفيات داخل المركز.
وأشار مدير عام مديرية سيئون خالد بلفاس، الى أن المشروع يأتي في سياق الجهود المبذولة لإبراز الحرف التقليدية الحضرمية الأصيلة والحفاظ عليها من الاندثار..لافتاً الى أن حضرموت تزخر بكنوز حرفية تمثل هوية المجتمع الحضرمي وذاكرته التاريخية .. مؤكداً حرص السلطة المحلية على دعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تجمع بين الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التنمية الاقتصادية للمجتمع.
وفي تريم عقدت اليوم بمدينة تريم في محافظة حضرموت ورشة عمل تعريفية حول مبادئ القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، نظمها الائتلاف الوطني للنساء المستقلات، بالشراكة مع مؤسسة بسمة لتنمية الطفل والمرأة.
واستهدفت الورشة رفع وعي 30 مشاركة من متطوعات المؤسسة بمدينة تريم بدور القانون في حماية المدنيين والنساء بشكل خاص أثناء النزاعات، وتعزيز معارفهن القانونية بما يمكّنهن من أداء دور فاعل في المجتمع.
وشملت محاور الورشة التي يأتي تنظيمها تزامنا مع الدورة الستين لمجلس حقوق الانسان المبادئ الإنسانية، والحماية في أوقات النزاعات المسلحة، والحقوق الأساسية للفرد، إضافة إلى آليات التبليغ والإنصاف.
في الافتتاح أكدت رئيسه الائتلاف الوطني للنساء المستقلات الدكتورة وسام باسندوة أن الورشة تأتي ضمن رؤية واسعة ينفذها الائتلاف الوطني للنساء المستقلات تهدف إلى إرساء أسس مجتمعية قوية مبنية على المعرفة الحقوقية. وشددت على أن تمكين الفتيات بالمعرفة القانونية ليس مجرد تدريب، بل هو استثمار استراتيجي يعزز من دورهن المجتمعي والحقوقي في الدفاع عن حقوق الإنسان،
وأضافت الدكتورة باسندوة أن الورشة لا تقتصر على تقديم معلومات نظرية، بل تهدف إلى بناء قدرات عملية لدى المشاركات، مما يؤهلهن ليصبحن فاعلات في مجالات الرصد والتوثيق والتوعية والحقوقية ، وتقديم الدعم القانوني واعداد التقارير ، موضحة أن إدماج المرأة في هذه المجالات يُعد ركيزة أساسية لضمان تعزيز مبادئ القانون الدولي الإنساني في المجتمع.
وجرى في ختام الورشة،، توزيع الشهادات على المشاركات، بحضور الامين العام للمجلس المحلي علي صبيح ومدير الشؤون الاجتماعية والعمل بالمديرية محمد باشعيب، ورئيس مؤسسة بسمة محمد بن عبيدون









































































