وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لبناء مركز البكرية الخيري للغسيل الكلوي في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت.
وسيجري بموجب الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، إنشاء مركز متكامل للغسيل الكلوي ضمن مستشفى الجحي بدوعن، بهدف توفير خدمات الغسيل الكلوي الأساسية غير المتوفرة في المنطقة، وتحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن وتخفيف معاناتهم.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم القطاع الصحي في اليمن، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الأساسية للمستشفيات وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى والمصابين.
وفي سيئون اختتم بمجمع العوجان الصحي للأمومة والطفولة بمنطقة السويري بمدينة تريم حضرموت، اليوم، مشروع الطبيب الزائر لمرضى تأخر الانجاب والحقن المجهري، الذي نفذته مؤسسة آل شملان للتنمية، بإشراف ادارة الصحة العامة والسكان بتريم.
واطلع مدير عام المديرية عبدالكريم بابطاط ، من مدير مجمع العوجان ، والمدير التنفيذي لمؤسسة آل شملان، على نتائج المشروع الذي استهدف 110 حالة مرضية من مختلف مناطق وادي حضرموت من خلال تقديم معاينة متخصصة مجانا ، واستشارات طبية دقيقة ، بإشراف استشاري أمراض النساء والولادة وتأخر الإنجاب والحقن المجهري البروفيسور ماهر السقاف.
بدوره، أكد رئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة آل شملان للتنمية، عدنان بن شملان، على أهمية المشروع
وخصوصيته..مشيرًا إلى أن المؤسسة ماضية في رسالتها الإنسانية والتنموية في دعم المجالات الصحية والتعليمية الاجتماعية.
وفي مارب نظم مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقاً بالنزاع المسلح، بمحافظة مأرب، حفل توديع الدفعة الثالثة من الأطفال المستفيدين للعام 2024-2025م، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
واستهدف المشروع في دورته الثالثة، إعادة تأهيل ودمج 25 طفلا ممن تأثروا بالنزاع إلى جانب تدريب 25 من أولياء أمورهم في مجالات مهنية ضمن برنامج التمكين الاقتصادي شملت مهارات الخياطة وصناعة المعجنات بهدف توفير مصادر دخل مستقرة لأسرهم.
وثمن وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، الدعم السعودي السخي عبر مركز الملك سلمان للاغاثة، من خلال مشاريع إنسانية وتنموية هادفة..مشيراً الى ان مشروع “كفاك” شاهد حي على هذا الدعم حيث يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة في رعاية الأطفال النازحين والمتأثرين بالنزاع.
من جانبه أكد مدير المشروع، الدكتور عبدالباري الأهدل، أن “كفاك” يمثل منارة أمل تعيد للأطفال حقوقهم الأساسية في التعليم واللعب والعيش بسلام..مشيراً الى ان المشروع لا يقتصر على إعادة دمج الأطفال نفسيا واجتماعيا فحسب بل يمتد ليشمل تمكين أسرهم اقتصاديا لتوفير بيئة آمنة ومستقرة تعزز من فرص تعافي الطفل والمجتمع معا.
وشهد الحفل فقرات فنية قدمها الأطفال المستفيدون عكست التغيرات الإيجابية في حالتهم النفسية، كما تم عرض فيلم وثائقي تناول تفاصيل حياتهم اليومية داخل المركز من لحظات الاستيقاظ حتى نهاية اليوم في توثيق صادق لمسار تعافيهم.
واختتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء الأمور المتدربين، وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تساعدهم في تحسين ظروفهم المعيشية.









































































