اطلع وزير الدولة، محافظ محافظة عدن أحمد لملس، اليوم، ومعه رئيس جامعة عدن الدكتور الخضر ناصر لصور، اليوم، على سير امتحانات المفاضلة لطلاب السنة التحضيرية المتقدمين لكلية طب الاسنان للعام الجامعي 2025/2026م، والبالغ عددهم 1290 طالباً وطالبة.
واستمع لملس ولصور، إلى شرح مفصل من قيادة الكلية، حول آليات الرقابة والإشراف لضمان نزاهة العملية الامتحانية، وكذا استعدادات الكلية وكفاءة الكادر الإداري والأكاديمي في إدارة الامتحانات، لتحقيق أعلى معايير الجودة والشفافية في كل خطوات العملية التعليمية، منذ لحظة بدء الامتحانات وحتى انتهاء الطلاب منها.
كما دشّن ، أحمد لملس، اليوم الأربعاء، مشروع اعادة تأهيل محطة الضخ الرئيسية لمياه الصرف الصحي في مديرية خور مكسر، بتمويل من وزارة التعاون الألمانية عبر منظمة أوكسفام.
وخلال التدشين، بحضور مدير عام مديرية خورمكسر عواس الزهري، والمدير القطري لمنظمة (أوكسفام) فيران بوتش، استمع المحافظ لملس، إلى شرح من مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي المهندس محمد باخبيرة، والفنيين حول مكونات المشروع، والتي شملت تأهيل خزان تجميع مياه الصرف، وتركيب جهاز تنقية المخلفات الآلي، ومنظومة لتصفية الغازات المنبعثة، إضافة إلى منظومة المراقبة والتشغيل عن بُعد، والأعمال الكهربائية.
وأكد المحافظ لملس، أهمية المشروع الاستراتيجي كونه يسهم في حماية البيئة البحرية، والحد من التلوث، وتحسين مستوى الصحة العامة..مشيراً إلى أن تشغيل المضخة الجديدة سيُعيد معالجة مياه الصرف الصحي عبر أحواض العريش قبل تصريفها إلى البحر.
من جانبه، أوضح المهندس باخبيرة، أن تشغيل المحطة سيعزز من كفاءة شبكة الصرف الصحي في خورمكسر، ويساهم في حل مشكلات الانسدادات وضمان انسيابية ضخ المياه إلى أحواض المعالجة.
وعلي صعيد اخر دشنت مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية، اليوم الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، تنفيذ مشروع التعليم التعويضي للأطفال المنقطعين عن الدراسة والمتسربين منها في منطقتي رأس عباس وكود قرو بمديرية البريقة، بالشراكة مع منظمة سيفرورلد وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وفي ورشة العمل التي دشن بها المشروع، اطلع 30 ممثلاً من وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، على نبذة تعريفية عن أعمال المؤسسة وأنشطة منظمة سيفرورلد، إلى جانب تقديم عرض تفصيلي عن مشروع التعليم التعويضي وأهدافه المرحلية.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد باسليم، أهمية هذا المشروع في دعم الجهود الرامية لاستعادة الدور الحيوي للتعليم..موضحاً أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بمثل هذه المشاريع التي تسهم في الحد من ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس وإعادتهم إلى مقاعد الدراسة.
من جانبه، شدد وكيل محافظة عدن لشؤون التعليم، عوض مبجر، على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتعويض الأطفال، خاصة في المرحلة التمهيدية، مشيراً إلى أن السلطة المحلية أعلنت العام الدراسي 2025-2026 عاماً للتعليم، وستسخر كافة الجهود لإنجاحه.
بدوره ثمن مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، الدكتور محمد حمود، جهود المؤسسات والمنظمات التي تسعى إلى دعم قطاع التعليم..مشيداً بالمشروع الذي يستهدف إعادة دمج الأطفال النازحين والمهمشين وتعزيز نموهم النفسي والاجتماعي.
في حين استعرض الرئيس التنفيذي لمؤسسة نبض الحياة، الدكتورة سارة اليافعي، وضابط المشروع في منظمة سيفرورلد، أكرم عادل، أبرز أهداف المشروع الذي سينفذ خلال الفترة من أغسطس 2025 وحتى يناير 2026 ضمن مرحلته الرابعة..موضحين أنه يتضمن تدريب 20 معلماً ومعلمة على استراتيجيات التعليم النشط والمهارات الحياتية، و تقديم برنامج تعليم تعويضي لـ 50 طفلاً وطفلة، مع متابعة تنفيذ مخرجات المشروع.
واضافا “أن المشروع يستهدف أربع محافظات هي عدن وحضرموت والمهرة ولحج، ويهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه قطاع التعليم”
وعلي صعيد اخر بحث وكيل وزارة الزراعة والري، لقطاع الإنتاج الزراعي المهندس عبدالملك ناجي، اليوم، مع مدير مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية بالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP)، المهندس انمار عبدالواحد، تدخلات البرنامج في مواجهة الكوارث المناخية، والسُبل المتاحة للحد من اضرار السيول التي شهدتها عدن ولحج مؤخراً .
وتطرق اللقاء، الى مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية الذي ينفذه برنامج الـUNDP في حوض وادي تبن بتمويل من الحكومة الألمانية وما يتضمنه من انشطة تشمل على تأهيل بوابات السدود والحواجز المائية، وتأهيل قنوات الري، وإنشاء حمايات حجرية وجابيونية، وحواجز ترابية في مئة موقع على ضفاف وادي تبن.
وأكد اللقاء، على أهمية الإسراع في تنفيذ تدخلات المشروع المتبقية حسب الأهمية وذلك بناءً على التقرير الفني الذي قدمته الوزارة وتم استعراضه في اللقاء، وإمكانية زيادة مستوى تدخلات المشروع لتشمل صيانة آليات الري التابعة لمكتب الزراعة في لحج لتحقيق الاستفادة القصوى من قيمة المشروع لتعزيز التنمية المستدامة لضمان الأمن الغذائي.









































































