بحث وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مع سفير الاتحاد السويسري لدى اليمن، الدكتور توماس أورتل، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات المياه والبيئة.
واشاد الوزير الشرجبي خلال اللقاء، بحضور نائب الوزير مجاهد بن عفرار، بعمق العلاقات المتميزة التي بين البلدين الصديقين وما قدّمته من دعم إنساني وتنموي خلال السنوات الماضية.
وأشار الشرجبي، إلى التحديات الكبيرة التي تواجه اليمن في قطاعي المياه والبيئة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وشح الموارد المائية وتداعيات الأزمة الإنسانية.. مؤكداً أن هذه التحديات تتطلب تعزيز الشراكة وتكثيف الجهود المشتركة لإيجاد حلول عملية ومستدامة.. منوهاً إلى أهمية توسيع مجالات التعاون لتشمل تطوير البنية التحتية للمياه والإصحاح البيئي، ودعم برامج التكيف مع التغيرات المناخية وحماية التنوع البيولوجي، والاستثمار في الطاقة النظيفة، وبناء القدرات الوطنية في الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
وأكد وزير المياه والبيئة، أن تعزيز الشراكة مع سويسرا من شأنه الإسهام في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة المواطنين.. مجدداً حرص الوزارة على الخروج بنتائج عملية وبنّاءة تسهم في وضع أسس واضحة لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين الصديقين.
من جانبه، أكد السفير السويسري، حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع اليمن في مجالات المياه والبيئة والتنمية المستدامة..مشيراً إلى أن سويسرا ستواصل دعمها لليمن من خلال المشاريع الإنسانية والتنموية وبناء القدرات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين.
ونوّه السفير إلى اهتمام بلاده بتمكين اليمن من الاستفادة من التمويلات الدولية الخاصة بمشاريع المناخ والبيئة..مؤكداً استعداد سويسرا لتقديم التسهيلات الممكنة بما يضمن تسريع اعتماد هذه المشاريع وتنفيذها.
كما بحث نائب وزير الإعلام حسين باسليم، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع السفير السويسري لدى اليمن، توماس أورتل، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الثقافية والإعلامية، ودعم المشاريع الفنية والتراثية في اليمن.
واكد باسليم، علي أهمية تعزيز الشراكة مع الاتحاد السويسري، واحياء ودعم الفنون والموسيقى..مشيراً الى جهود الوزارة في حماية التراث بجزيرة سقطرى عبر إنشاء إذاعة محلية للحفاظ على اللغة والثقافة الشعبية..لافتاً الى حاجة معهد الفنون الجميلة لإعادة التأهيل وتجهيزه لاستئناف العملية التعليمية والفنية، للاسهام في خلق بيئة ثقافية نشطة، و ضرورة الحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي اليمني.
من جانبه، أكد السفير السويسري، أهمية تعزيز دور الوزارة في حماية التراث اليمني باعتبار اليمن من الدول الغنية بالمعالم التاريخية والثقافية على مستوى العالم.
وكشف السفير السويسري، عن مقترحين لتعزيز التعاون الثقافي، من خلال توقيع اتفاقية ثلاثية بين وزارة الإعلام والمكتب الفيدرالي للثقافة في سويسرا ومتحف الفنون في جنيف، واتفاقية ثنائية لتجريم تهريب الآثار، أسوة بالاتفاقيات الموقعة مع دول أخرى..موضحاً أن بلاده ستبحث مع المؤسسات الفنية المختصة إمكانية تقديم دعم لإعادة تأهيل معهد الفنون الجميلة واستعادة دوره في المشهد الثقافي اليمني.









































































