دشن وزير التربية والتعليم، طارق العكبري، ووزير الدولة محافظ عدن أحمد لملس، اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد ٢٠٢٥/٢٠٢٦م في مدارس العاصمة المؤقتة عدن وفقاً للتقويم الوزاري.
وفي التدشين طاف الوزير العكبري والمحافظ لملس بمدرستي الفقيد عبدالله هاشم النموذجية للتعليم الأساسي، وثانوية عبدالباري قاسم للبنات في مديرية خور مكسر..مستمعين من مدير مكتب التربية والتعليم بعدن الدكتورة نوال جواد، على مستوى سير انطلاق العملية التربوية والتعليمية في يومها الاول، ومدى انتظام التزام الإدارات المدرسية والمعلمين بالتقويم المدرسي.
وعقب التدشين التقى الوزير العكبري والمحافظ لملس، الإدارات المدرسية والمعلمين، واستمعا منهم إلى احتياجات التعليم والصعوبات والتحديات وضرورة توفيرها.
وأكد وزير التربية، على اهمية النهوض بالقطاع التربوي والتعليمي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد..مشيراً إلى متابعة وحرص دولة رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك وتوجيهاته الحثيثة على انطلاق العام الدراسي الجديد في موعده المحدد باعتبار التعليم الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وضمان المستقبل.. مشددا على مدراء الإدارات المدرسية بالانضباط الوظيفي والالتزام بالتقويم المدرسي.
من جهته أعرب وزير الدولة محافظ عدن، عن سعادته بعودة الطلاب إلى التعليم..مجدداً حرص قيادة السلطة المحلية على استقرار الأوضاع التربوية والتعليمية في عدن.
وتوجه نحو اثنان مليون وسبعمائة ألف طالباً و طالبة، اليوم الاحد، الى المدارس الحكومية والأهلية في مختلف المحافظات مع بدء العام الدراسي الجديد ٢٠٢٥/٢٠٢٦م.
وفي مارب دشن وكيل محافظة مأرب علي الفاطمي، اليوم، ومعه نائب مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عبدالعزيز الباكري، العام الدراسي الجديد 2025م/ 2026م في جميع المدارس بالمحافظة.
واشاد الوكيل الفاطمي، بمستوى إقبال الطلاب والطالبات وانتظام العملية التعليمية في يومها الأول وفق التقويم المدرسي الصادر من وزارة التربية والتعليم في العاصمه الموقتة عدن ، والذي يعكس الوعي والإرادة بأهمية التعليم..مؤكداً حرص السلطة المحلية على انتظام العملية التعليمية ودعم المدارس بتوفير الكتاب المدرسي ودعم المدرسين بالحوافز المالي.
وشدد الفاطمي، على أهمية تضافر الجهود لإنجاح العام الدراسي الجديد وتحسين جودة مخرجاته حفاظا على الأجيال من التعبئة الطائفية وما تقوم به مليشيا الحوثي الارهابية من تدمير ممنهج للقطاع التربوي وتحريف المناهج تجريف الهوية الوطنية.
كما توجه صباح اليوم الأحد طلاب وطالبات التعليم الأساسي والثانوي في محافظة حضرموت، بساحلها وواديها، إلى مدارسهم في أول أيام العام الدراسي الجديد 2026/2025، وسط أجواء من الحماس والنشاط.
وقد فتحت المدارس أبوابها باستعداد تام، حيث أكد مكتبا التربية والتعليم بالساحل والوادي الجاهزية الكاملة للعام الدراسي الجديد.
ودشن محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم، سير العام الدراسي الجديد، وفي إطار متابعته لسير العملية التعليمية تفقّد المحافظ الانتظام في أول حصة دراسية بالفصول الدراسية بمدرسة السيدة عائشة للتعليم الأساسي للبنات، ومدرسة الخنساء للبنين، إيذانًا ببدء العام الدراسي الجديد،
وأشاد المحافظ بن ماضي بإنضباط المدارس واستعدادها الجيد، مؤكدًا مواصلة دعم السلطة المحلية الكامل للعملية التعليمية بما يضمن نجاحها وتحقيق أهدافها، مشيدًا بجهود الإدارات المدرسية والمعلمين الذين يمثلون حجر الزاوية في بناء مستقبل الأجيال القادمة.
ويبلغ عدد الطلاب والطالبات للعام الدراسي الجديد 2026/2025م في عموم حضرموت 324.082 طالبًا وطالبة، منهم 167.285 ذكورًا و156.797 إناثًا، من بينهم 273.658 في التعليم الأساسي و198.699 في التعليم الثانوي، موزعين على 886 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي.
ويلتحق بمدارس ساحل حضرموت 178.690 طالبًا وطالبة، منهم 89.286 ذكورًا و89.404 إناثًا، من بينهم 148.275 في التعليم الأساسي و178.690 في التعليم الثانوي، موزعين على 458 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي.
فيما يبلغ عدد الطلاب والطالبات في وادي وصحراء حضرموت 145.392 طالبًا وطالبة منهم 77.999 طالبًا و67.393 طالبة، من بينهم 125.383 في التعليم الأساسي و20.009 في التعليم الثانوي موزعين على 428 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي.
كما دشّن محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، بمعية رئيس جامعة شبوة الدكتور توفيق سريع باسرده، صباح اليوم، العام الجامعي الجديد لجامعة شبوة، وذلك في احتفالية احتضنتها قاعة كلية الطب والعلوم الصحية، بحضور نواب رئيس الجامعة الدكتور خالد بن سريع، والدكتور محمد المطهري، وقيادات أكاديمية وطلاب الدفعة الجديدة.
وفي كلمته بالمناسبة، جدّد المحافظ بن الوزير التزام السلطة المحلية بدعم جامعة شبوة والارتقاء بمستوى مخرجاتها العلمية، مشددًا على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية حقيقية، مؤكدا بالقول : “لا معنى لأي تنمية على الأرض ما لم يواكبها بناء الإنسان وتأهيله علميًا وأكاديميًا، فبه وحده نستطيع ضمان استدامة التنمية وتحقيق آمال وتطلعات أبناء المحافظة.”
كما ثمّن جهود رئاسة جامعة شبوة وطاقمها الأكاديمي في الإعداد المتميز لاستقبال الطلاب الجدد، مؤكدًا أن المعيار الحقيقي بين الطلاب هو التميز العلمي والانضباط الأكاديمي، مرحّبًا في الوقت ذاته بكافة طلاب الدفعة الجديدة من مختلف مديريات المحافظة وخارجها.
من جانبه، عبّر رئيس الجامعة الدكتور توفيق سريع باسرده عن اعتزازه بمشاركة المحافظ بن الوزير، في تدشين العام الجامعي الجديد واستقبال الدفعة الخامسة، والتي تضم ما يقارب 600 طالب وطالبة موزعين على كليات الجامعة الست.
واستعرض الدكتور باسرده أبرز الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الجامعة لضمان نجاح عملية القبول والتسجيل وانتظام الدراسة، مشيدًا بالدعم المتواصل من قيادة السلطة المحلية برئاسة المحافظ بن الوزير في الجوانب الأكاديمية والعلمية وتطوير البنية التحتية للجامعة.
كما ألقى رئيس الجامعة كلمة توجيهية للطلاب الجدد، دعاهم فيها إلى الجد والاجتهاد والالتزام بالقيم الجامعية، مشيرًا إلى أن المرحلة الجامعية تشكّل اللبنة الأولى لصناعة قادة المستقبل والمساهمين الفاعلين في تنمية المحافظة والوطن.
حضر فعالية التدشين كلٌّ من، الدكتور مهدي القباص – مدير عام القبول والتسجيل بالجامعة، الدكتور أحمد امصبح – الأمين العام للجامعة، حسين الرفاعي – مدير عام الإعلام بالمحافظة، الدكتور علي بن حبتور – عميد كلية الطب، وعدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس بجامعة شبوة.









































































