التقى محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم بمكتبه بالمجمع الحكومي بسيؤون، قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح الجعيملاني، وناقش معه جوانب تعزيز الأمن والاستقرار بمديريات الوادي والصحراء.
واستمع المحافظ من قائد المنطقة على مستوى الجاهزية القتالية والجاهزية العسكرية لوحدات المنطقة، وجرى مناقشة سبل تعزيز التنسيق المشترك والانتشار العسكري الفعال للحفاظ على الأمن والاستقرار في مدن وعموم وادي حضرموت.
وشدد المحافظ على حفظ الأمن وسكينة المواطنين وحماية مكتسبات الوطن، مؤكداً أن المواطن في حضرموت توّاق للأمن والنظام وهو رجل الأمن الأول، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود لمواجهة أي تحديات أمنية، كما شدد على أهمية التنسيق المتكامل بين كافة الأجهزة العسكرية والأمنية لضمان استتباب الأمن.
كماطلع محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، ومعه وكيل المحافظة لشؤون الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، علي سير العمل في مركز الإنذار المبكر الذي أُنشئ مؤخرًا برعاية من السلطة المحلية.
واستمع المحافظ من كوادر المركز، إلى شرح مفصل حول أهمية المشروع الذي يهدف إلى حماية المدن التاريخية، وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للكوارث والأزمات الطبيعية، لتقليل الخسائر في الممتلكات والأرواح بمشيئة الله تعالى.
ويتضمن المركز الذي تم إنشاؤه بجهود من السلطة المحلية، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وتمويل من الحكومة اليابانية، العديد من المحطات المطرية الموزعة على أودية حضرموت الغربية، بالإضافة إلى محطة مناخية واحدة في مدينة شبام، كما يضم منصة خاصة لإدخال بيانات الأضرار، مما يسهل عمليات الاستجابة ويوفر بيانات موثوقة تساعد في تقدير حجم الأضرار.
وأكد المحافظ مبخوت بن ماضي، على أهمية المشروع في حماية المدن الأثرية والتراثية بالوادي، وتعزيز قدرة حضرموت على مواجهة مخاطر السيول وتقلبات الطقس..مشدداً على ضرورة التكامل مع مركز الأرصاد المبكر بمدينة المكلا لتوحيد الجهود والتحذير المبكر من مخاطر التغيرات المناخية.
وأثنى المحافظ، على الجهود الكبيرة التي يبذلها كوادر مركزي الإنذار المبكر في الوادي والساحل..مؤكداً دعمه الكامل لهذه المشاريع الحيوية التي تخدم أمن وسلامة المواطنين.









































































