عقد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، اليوم، اجتماعاً موسعاً برئاسة مدير عام المكتب الدكتور علي الأهدل، لمناقشة خطط التطوير وآليات تحسين الأداء في الإدارات الصحية بالمحافظة.
وخلال الاجتماع، شدد الدكتور الأهدل، على أهمية التحديث المستمر في عمل الإدارات بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة في القطاع الصحي، وبما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره نائب مدير المكتب طلال ياكل، أولويات إنشاء مراكز متخصصة بالحميات والسل والإسهالات، في ظل التحديات الصحية المتزايدة، بما يعزز من القدرة على التصدي المبكر والسيطرة على الحالات الطارئة.
كما شدد الاجتماع على متابعة أداء أقسام الطوارئ والترصد الوبائي، إلى جانب تكثيف حملات التوعية الصحية في المدارس، خاصة حول مخاطر التدخين، وأهمية تعزيز الصحة العامة والدعم النفسي للطلاب.
كما دشن مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، الدكتور علي الأهدل، اليوم، العمل في مشروع الطوارئ التوليدية الشاملة بمركز الأمومة والطفولة بمدينة الخوخة، بتمويل من السلطة المحلية بالمحافظة.
وخلال التدشين، الذي حضره نائب مدير المكتب طلال ياكل، وعدد من مدراء الإدارات الصحية، أكد الدكتور الأهدل أن المشروع يمثل خطوة نوعية لتعزيز خدمات الرعاية الصحية للنساء، خاصة في حالات الولادة الطارئة..مشيراً إلى أنه سيوفر بيئة آمنة تسهم في إنقاذ الأرواح والحد من المضاعفات.
من جانبه أوضح مدير الإدارة الهندسية بمكتب الصحة المهندس عبدالله الشميري، أن المشروع يتضمن إنشاء وتجهيز غرف عمليات متكاملة وتزويدها بمعدات طبية حديثة، وفق المواصفات الفنية المعتمدة، بما يضمن رفع كفاءة الخدمات الطبية واستدامتها.
كما أطلق مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة الحديدة إبراهيم أجعش، اليوم، مبادرة تشجير عدد من المدارس المستهدفة بمديرية الخوخة جنوب المحافظة.
وقام أجعش خلال التدشين بغرس شجرة في ساحة مدرسة أبي موسى الأشعري، وتشمل خمس مدارس بالمديرية، بهدف الحد من زحف الرمال وتحسين البيئة التعليمية.
وأشار أجعش، إلى أن مديري المدارس المستهدفة تقع على عاتقهم مسؤولية متابعة عمليات التشجير والسقاية والعناية بالأشجار لضمان استدامة المبادرة.
وتواجه بعض المدارس في المديرية خطر زحف الرمال خاصة في مواسم الرياح، إلى جانب افتقار بعضها لأسوار واقية، ما يزيد من تعرضها للتأثيرات البيئية.
وفي عدن قدّم مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بالعاصمة المؤقتة عدن، الذي تديره الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الكوارث والحروب (الأمين) بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، 2575 خدمة طبية وفنية متنوعة لـ 595 مستفيداً خلال شهر يوليو 2025.
واوضح التقرير الإحصائي الصادر عن المركز، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، ان 40 شخصاً استفادوا من خدمات الأطراف الصناعية والتقويمية بعدد 40 خدمة، واستفاد 52 شخصاً من خدمات التأهيل الفني وصيانة الأطراف بعدد 52 خدمة.
وأشار التقرير، إلى أن خدمات العلاج الطبيعي شملت 352 مستفيداً قدّم لهم المركز 2311 جلسة علاجية وتأهيلية، في حين تلقى 151 مستفيداً عدد 172 استشارة طبية وفنية.









































































