جرى صباح اليوم تدشين أعمال المرحلة الثانية من مشروع دعم القطاع الصحي في مستشفيات مديريتي حبان والروضة بمحافظة شبوه
ياتي ذلك ضمن خطة شاملة تشمل (11) مستشفى في مختلف مديريات المحافظة.
وخلال حفل التدشين الذي حضره محمد مشفر مدير عام مديرية حبان، وعاتق سعيد حبتور مدير عام مديرية الروضة، وعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب الطواقم الصحية المشرفة من مكتب الصحة والسكان، عبّر المديرون المحليون عن بالغ تقديرهم، نيابةً عن أبناء المديريتين، للجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلها محافظ المحافظة عوض بن الوزير في متابعة هذه المشاريع الاستراتيجية، ولما يقدمه الأشقاء في الإمارات من دعم سخي يمسّ حياة المواطنين مباشرةً، خصوصاً في القطاع الصحي الذي يعد أولوية قصوى.
وأكد الحضور أن هذا المشروع سيمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة، وسيمكن المواطنين من الاستفادة من بنية صحية متكاملة تواكب المعايير الحديثة، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية في مناطقهم دون عناء.
ويشمل المشروع تنفيذ أعمال ترميمات وصيانة شاملة للمستشفيات، وتزويدها بكافة الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، فضلاً عن إعادة تشغيلها ورفدها بالاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
كما عبّر عدد من الشخصيات الاجتماعية والمواطنين عن شكرهم وامتنانهم لمحافظ شبوة عوض بن الوزير على جهوده، وللأشقاء في الإمارات على وقوفهم إلى جانب المحافظة في مختلف المجالات الخدمية والإنسانية، مؤكدين أن هذه التدخلات أحدثت أثراً ملموساً وتغييراً إيجابياً في حياة المواطنين، ورسخت مفهوم الشراكة الأخوية الصادقة.
كما أقرت جامعة شبوة قصر جميع تعاملاتها المالية والإدارية على العملة الوطنية (الريال اليمني)، وذلك التزامًا بقرار مجلس الوزراء رقم (13) لعام 2025م، بشأن حظر استخدام العملات الأجنبية بديلاً عن العملة الوطنية في المعاملات التجارية والخدمية والتعاقدات داخل الجمهورية.
جاء ذلك من خلال التعميم الصادر عن الدكتور توفيق سريع باسردة، رئيس جامعة شبوة، والذي أكد فيه أن الجامعة، بجميع كلياتها ومراكزها، ملزمة بتنفيذ هذا القرار والعمل على حصر التعاملات المالية بالريال اليمني فقط.
وأشار الدكتور باسردة إلى أن القرار يمثل خطوة وطنية راسخة لتعزيز سيادة العملة المحلية، والمساهمة في استقرار قيمة الريال اليمني، بما يخدم المصالح الاقتصادية للمواطنين ويحمي المنظومة المالية من أي اختلالات ناجمة عن التعامل بالعملات الأجنبية داخل البلاد.
وأكد الدكتور باسردة، أن جامعة شبوة، من خلال التزامها بهذا القرار، تجسد شراكتها الفاعلة مع رئاسة الحكومة، والسلطة المحلية في محافظة شبوة، وتواكب جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وترسيخ السيادة الوطنية، مشددًا على أن هذه الخطوة تضع الجامعة في موقع ريادي كنموذج مؤسسي مسؤول يسهم في تجسيد السياسات الحكومية على أرض الواقع.
كما دشّن صباح اليوم مدير عام مديرية مرخة السفلى، مبارك ناصر جرادان، أعمال المرحلة الثانية من مشروع كهرباء وادي مرخة السفلى، والمتمثلة في تركيب المحولات الكهربائية تمهيداً لإدخال الخدمة إلى منازل المواطنين.
وخلال التدشين عبّر المدير العام، ونيابة عن السلطة المحلية وأبناء المديرية، عن بالغ تقديره للسلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ بن الوزير، لما يوليه من اهتمام ورعاية خاصة بالمشاريع الخدمية والتنموية، مؤكداً أن هذا المشروع يعد من المشاريع الحيوية التي طال انتظارها، وسيسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتخفيف معاناتهم الطويلة مع انعدام التيار الكهربائي.
وأوضح بن جرادان أن أعمال إنشاء الخط الرئيس للشبكة الكهربائية والخطوط الفرعية المرتبطة به قد اكتملت بنجاح، ولم يتبقَ سوى خطوات تشغيلية تشمل إيصال الخدمة إلى المنازل وتركيب العدادات، مشيداً بجهود الجهة المنفذة للمشروع وحرصها على الالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية المعتمدة، بما يضمن استدامة المشروع وجودة الخدمة المقدمة.
وشهد حفل التدشين حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء، من بينهم الشيخ أحمد محمد فرج، والشيخ مبارك دعمان، إضافة إلى مدير الجهة المنفذة للمشروع مؤسسة الهجر للمقاولات، صالح ناصر عوير، ، الذين أكدوا بدورهم أهمية المشروع في تلبية أحد أبرز احتياجات المواطنين في وادي مرخة السفلى، معتبرين ذلك خطوة متقدمة نحو تعزيز استقرار الخدمات الأساسية في المديرية.









































































