اطلع محافظ شبوة عوض ابن الوزير، اليوم الخميس، على الترتيبات النهائية لبدء التشغيل التجريبي لمشروع الطاقة الشمسية الذي تنفذه شركة “إليكترو ميكا” بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة وبقدرة انتاجية تقدر بـ 54 ميجاوات.
وخلال الزيارة استمع المحافظ الى شرح حول الترتيبات الفنية والتجهيزات التقنية التي تجرى حاليا لضمان كفاءة أدائها خلال تشغيلها.
وثمن المحافظ الجهود المبذولة من قبل الشركة المنفذة، مؤكدًا اهمية المشروع الذي يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية للطاقة بالمحافظة ويعكس التوجه الاستراتيجي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بما يسهم في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية وتلبية احتياجات المواطنين منها.
وفي سياق اخر، شدد محافظ شبوة على ضرورة ضبط عملية تسويق المشتقات النفطية بالمحافظة، وتوحيد اسعارها.
واكد المحافظ خلال لقائه بمدير عام شركة النفط اليمنية بالمحافظة احمد الشامي على اهمية استقرار اسعار النفط بالمحافظ وعدم السماح بالمضاربة فيها وموصلة الجهود لتنفيذ السياسات الاقتصادية الجديدة لدولة للحفاظ على ما تحقق من مكاسب اقتصادية والبناء عليها، داعيا قيادة الشركة إلى ضرورة التفاعل مع التغيرات اليومية في سعر صرف العملة الوطنية واتخاذ إجراءات استباقية تضمن ضبط تسويق النفط وفقًا لمعادلاتها ومنع استغلال المواطنين من قبل اصحاب السوق السوداء.
وكان اللقاء قد تطرق لأوضاع شركة النفط وآليات عملها في ظل التحديات الراهنة ودورها الحيوي في توفير المشتقات النفطية بشكل منتظم لضمان تغذية المحافظة بها وتحقيق الاستقرار المطلوب في أسعارها.
كما عقد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، صباح اليوم، اجتماعًا مع القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة، كُرِّس لمناقشة التداعيات الخطيرة للهجرة غير الشرعية القادمة من دول القرن الإفريقي، وما تشكّله من تهديدات مقلقة على المستويات الأمنية والاجتماعية والصحية بالمحافظة.
حضر اللقاء كلٌّ من اللواء الركن عادل علي المصعبي قائد محور عتق وقائد اللواء 30 مشاة، والعميد الركن فؤاد محمد النسي مدير عام شرطة المحافظة، والعميد علي أبوبكر السليماني قائد اللواء الثاني مشاة بحري، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية المعنية.
وخلال اللقاء، جرى استعراض جملة من المعالجات العملية والخيارات الاستراتيجية للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين، ومعالجة تبعات تواجدهم غير القانوني بما يضمن حماية النسيج الاجتماعي ويحافظ على استقرار المحافظة.
وأكد المحافظ بن الوزير حرص السلطة المحلية على التعامل مع هذا الملف الشائك من منظور إنساني بحت، وبما يتوافق مع المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، مشيرًا بأسف إلى تقاعس العديد من المنظمات الدولية، والإنسانية المعنية عن القيام بدورها المنشود في تقديم المساعدة للمهاجرين أو دعم جهود السلطات المحلية في هذا الجانب، مما فاقم من حدة الأزمة وأثقل كاهل مؤسسات الدولة.
وشدد الاجتماع على ضرورة تحرك الأجهزة الأمنية بكامل طاقتها لتنظيم مغادرة المهاجرين غير الشرعيين إلى وجهاتهم المقصودة، وإنهاء أي تواجد غير قانوني داخل مركز المحافظة أو المدن الرئيسية الأخرى، وذلك بما يتوافق مع القوانين النافذة والإجراءات المعمول بها.
ويأتي هذا التحرك في إطار رؤية شاملة تتبناها قيادة محافظة شبوة، تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المجتمع من أي مخاطر محتملة قد تنجم عن استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مع الحفاظ على النهج الإنساني في التعامل مع هذه الفئة.
كما جرى تدشين المرحلة الثانية من مشروع دعم وتطوير القطاع الصحي في المحافظة، والذي يشمل ترميم وتجهيز وتشغيل 11 مستشفى موزعة على مختلف المديريات.
وشهدت هذه المرحلة انطلاقة أعمال الدعم للمشروع في مستشفى واسط بمديرية مرخة السفلى، ومستشفى عبدالناصر بمديرية الصعيد، ومستشفى جردان، وذلك بحضور مديري عموم المديريات المستهدفة الشيخ أبوبكر فريد مدير عام مديرية الصعيد، ومبارك ناصر جرادان مدير عام مديرية مرخة السفلى، وأحمد عبدالله بن عاطف مدير عام مديرية جردان، إلى جانب عدد من القيادات في السلطة المحلية، ومسؤولي المرافق الصحية، وكوادر طبية وإدارية من المديريات الثلاث.
وخلال حفل التدشين، عبّر مدراء عموم المديريات – نيابة عن أبناء مديرياتهم – عن خالص الامتنان والتقدير للمحافظ عوض بن الوزير على جهوده الدؤوبة في الارتقاء بالقطاع الصحي، مثمنين في الوقت ذاته المواقف الأخوية النبيلة والدعم المتواصل من الأشقاء في دولة الإمارات، الذين كان لهم الأثر البالغ في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتطوير البنية التحتية لمختلف المرافق الخدمية بالمحافظة.
هذا وستتواصل أعمال المرحلة الثانية من المشروع تباعًا لتغطي بقية المستشفيات المستهدفة، بحيث تشمل ترميمات شاملة، وتجهيزات طبية متطورة، وتشغيل فعّال يضمن نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين. كما سيسهم المشروع في تعزيز قدرات الكوادر الطبية ورفع كفاءة الأداء في المستشفيات المستفيدة، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين ورفاههم.
وتعد هذه المبادرة امتدادًا لمشاريع إنسانية وخدمية رائدة نفذتها مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية في محافظة شبوة، لتجسد عمق العلاقات الأخوية وروح التعاون والتكامل بين اليمن والإمارات في مختلف المجالات، وفي مقدمتها قطاع الصحة الذي يُعد ركيزة أساسية في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.









































































