التقى محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، مع مدير عام مديرية حبان، محمد مشفر، وبحضور القائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي، علي سعيد لدهم، ومدير إدارة التخطيط، عمر باحاج، كُرّس اللقاء لمناقشة مجمل الأوضاع الخدمية والتنموية في المديرية.
وخلال اللقاء، استعرض المدير العام تقرير مفصل حول المشاريع المنفذة في مديرية حبان خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس، والتي شملت قطاعات التربية والتعليم، والصحة، والزراعة، والاتصالات، وبكلفة إجمالية تجاوزت مليوناً ومئتي ألف دولار، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الأساسية.
وأشاد المحافظ بن الوزير بكل الجهود وبما تحقق في المديرية، مؤكدا أن الاحتياجات ذات الأولوية في مديرية حبان، وفي مقدمتها مشاريع الطرق، والصحة، والمياه، تحظى باهتمام بالغ من قبل السلطة المحلية، موضحاً أنه يجري حالياً إعداد مصفوفة متكاملة للمشاريع الاستراتيجية تمهيداً لتنفيذها، على أن يشهد العام 2026م بإذن الله انطلاقة كبيرة في مجال التنمية المحلية.
وأكّد المحافظ عوض محمد بن الوزير أن مستشفى حبان قد أُدرج ضمن المرحلة الثانية من دعم مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، وذلك في إطار مشروع دعم القطاع الصحي، موجهاً مكتب الصحة والسكان بضرورة مراجعة درجة تصنيف المستشفى بما يتناسب مع مستوى الخدمات التي يقدمها، وبما يسهم في تعزيز قدراته الطبية وتوسيع نطاق خدماته الصحية لخدمة المواطنين.
وشدد المحافظ بن الوزير على ضرورة اضطلاع السلطات المحلية بالمديريات بمسؤولياتها الكاملة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتفاعل الإيجابي مع قضاياهم ومعالجتها أولاً بأول، بما يحقق تطلعاتهم ويحسن جودة حياتهم.
من جانبه، عبّر مدير عام مديرية حبان، نيابةً عن السلطة المحلية وأبناء المديرية، عن بالغ الامتنان للمحافظ بن الوزير على اهتمامه المتواصل بمشاريع التنمية والخدمات، مثمّناً الدعم السخي المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات، والذي أثمر مؤخراً في إدراج مستشفى حبان ضمن المرحلة الثانية من الدعم المقدم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، والمتضمن ترميم وتجهيز وتشغيل المستشفى بافضل مستوى المعايير والجودة في الخدمات، وهو ما من شأنه إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات الصحية بالمديرية.
كما نفذ مدير عام مكتب هيئة مياه الريف بالمحافظة المهندس مروان محمد بارويس، يرفقه الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية الطلح حسن بامحمد، زيارة ميدانية إلى مركز الطلح وعدد من المناطق المجاورة، بهدف الاطلاع على أبرز الاحتياجات الملحة في قطاع مياه الريف، في ظل الأزمة المائية الخانقة التي تشهدها المنطقة جراء شح غير مسبوق في معدلات هطول الأمطار.
وخلال الزيارة، تم النزول إلى مواقع مشاريع حصاد مياه الأمطار من الكرفانات والجوابي، والتي يعتمد عليها السكان بشكل كامل لتوفير مياه الشرب والاستخدام المنزلي، حيث أظهرت المعاينة الميدانية تراجع كميات المياه بشكل حاد، مما استدعى تحديد موقع لحفر بئر إسعافية لمواجهة هذه الأزمة الطارئة.
كما شملت الجولة الميدانية زيارة موقع سد العرمضة بمركز الطلح، وهو من المشاريع المائية الكبيرة التي أنشأتها الهيئة العامة للمياه في مطلع التسعينيات، إلا أنه لم يدخل حيز الاستفادة حتى اليوم نتيجة مشكلة تسرب المياه، ما يستدعي الإسراع في تأهيله وصيانته للاستفادة من إمكاناته الكبيرة في تعزيز الأمن المائي.
وتفقد الفريق الميداني كذلك حقل عوويلة السنيبك الذي يضم بئرين بحاجة إلى إعادة تأهيل، إضافة إلى النزول إلى منطقة خرطة بمديرية دهر، التي تواجه أزمة حادة في المياه بسبب نضوب السدود المغذية، ما يدفع الأهالي إلى جلب المياه من مناطق بعيدة وبكلفة ومشقة بالغة. كما تمت معاينة مشروع مياه الخر –أكبر مشاريع المديرية– والذي يعتمد على حصاد الأمطار في سد مغلث، حيث شارفت مياه السد على النفاد.
وأعرب المهندس مروان بارويس عن بالغ شكره وامتنانه للأخ المحافظ بن الوزير على اهتمامه الإنساني وتوجيهاته الحثيثة لدعم هذه المناطق التي تمر بظروف قاسية، مؤكداً أن التغيرات المناخية الحادة أثرت بشكل مباشر على الأمن المائي في المديريات الشرقية ومعظم مناطق المحافظة.
من جانبه، ثمن الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية الطلح، حسن بامحمد، هذه الزيارة الميدانية، مشيداً باهتمام قيادة السلطة المحلية بالمحافظة برئاسة المحافظ بن ةلوزير، في تلمس هموم ومعاناة المواطنين، رغم صعوبة التضاريس ووعورة الطرق التي تعيق وصول كثير من الجهات المانحة إلى هذه المناطق.
رافق الفريق الميداني خلال الزيارة كل من المهندس عبدالخبير شائف مدير إدارة المصادر بفرع الهيئة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
كما دُشنت اليوم المرحلة الثانية من مشروع دعم وتأهيل المستشفيات الريفية في المحافظة، انطلاقًا من مستشفى نصاب ، وبما يشمل 11 مستشفى ريفي في مختلف المديريات.
وقد جرى التدشين بحضور وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، ومدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة الدكتور علي ناصر الذيب، ومدير عام مديرية نصاب ناصر عبدالله سعيد، إلى جانب مدير عام مكتب الاستثمار محمد عبدالله فريد، والأمين العام للمجلس المحلي بمديرية نصاب عبدالله عوض مصعي، وعدد من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية.
وخلال الفعالية، نقل الوكيل الدغاري تحيات محافظ المحافظة عوض بن الوزير، مؤكداً التزام السلطة المحلية بوعودها في تعزيز الخدمات الطبية وتوسيع نطاقها بما يلبي احتياجات المواطنين في الحضر والريف، معربًا عن بالغ التقدير للدعم النوعي الذي يقدمه الأشقاء في الإمارات في شتى المجالات الإنسانية والتنموية، خاصة في قطاع الصحة الذي يمس حياة الناس مباشرة.
وشدّد وكيل المحافظة على أهمية التزام الجهات المنفِّذة لأعمال المرحلة الثانية بأعلى المعايير والمواصفات الفنية في جميع أعمال الترميم والتجهيز، مؤكّدًا ضرورة توحيد الجهود وضمان الجودة في التنفيذ، مع الالتزام الصارم بالفترة الزمنية المحددة، بما يضمن إنجاز المشروع في صورته المثلى ويحقق الأهداف المرجوّة منه لخدمة المواطنين.
من جانبه، أوضح الدكتور علي الذيب أن المرحلة الثانية من المشروع تشمل أعمال الترميم والتأهيل الشامل، وتزويد المستشفيات بالمعدات الطبية، وإعادة تشغيلها وفق أعلى المعايير، مشيراً إلى أن الانطلاقة من مستشفى نصاب تأتي لما يمثله من أهمية كمرفق حيوي ومحوري يخدم شريحة واسعة من المواطنين.
كما عبّر مدير عام مديرية نصاب، نيابةً عن السلطة المحلية وأبناء المديرية، عن أسمى معاني الامتنان والعرفان لجهود محافظ المحافظة ودعمه المستمر، وللعطاء الإنساني السخي من دولة الإمارات، والذي من شأنه إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات الطبية والعلاجية بالمديرية، ورفع المعاناة عن المواطنين.
كما أكد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، دعمه الكامل لكافة الإجراءات الحكومية وإجراءات البنك المركزي الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، والحد من تقلبات السوق، وضمان وصول السلع والخدمات للمواطنين بأسعار عادلة.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن الوزير بمدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة فهد سعيد الكويلي، الذي قدّم تقريراً مفصلاً عن مستوى تنفيذ الرقابة الميدانية، ونسبة المخالفات المضبوطة جراء عدم الالتزام بالتسعيرة الرسمية أو إشهار الأسعار في المحلات التجارية على مستوى مركز المحافظة وعموم المديريات.
كما استعرض الكويلي التسعيرة المؤقتة للمواد الأساسية التي أقرها المكتب، والمبنية على أحدث مؤشرات سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي والمحددة عند 428 ريالاً، بما يحقق التوازن بين مصلحة المستهلك واستمرارية النشاط التجاري.
وأشاد المحافظ بن الوزير بالجهود الميدانية التي تبذلها فرق الرقابة التابعة لمكتب الصناعة والتجارة، ودورها في ضبط السوق وحماية المستهلك، مشدداً على ضرورة تكثيف الحملات التفتيشية، ومراقبة أي تغيرات في أسعار الصرف وفق بيانات البنك المركزي، بما يضمن استقرار الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
كما صادق محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، على عقد توريد قطع غيار لمحطة كهرباء عتق، وذلك ضمن خطة شاملة لصيانة وتحديث محطات التوليد في المحافظة.
وشهدت مراسم توقيع العقد بين مدير عام مؤسسة الكهرباء بالمحافظة عوض الأحمدي، ومؤسسة الهرش إخوان، الممثلة ب أمين سعيد الهرش، حيث يتضمن العقد توريد قطع غيار لوحدات التوليد من نوع “كومتز” وفقاً للمواصفات الفنية المحددة في العرض المقدم من مؤسسة الكهرباء.
وأكد المحافظ بن الوزير، خلال المصادقة، على أهمية الالتزام التام بالمواصفات الفنية والفترة الزمنية المحددة للتوريد، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة متكاملة لإعادة تأهيل وتطوير وحدات التوليد، وبما يواكب التوجهات نحو تعزيز الاعتماد على مصادر طاقة مستدامة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تتكامل مع قرب تدشين مشروع محطة التوليد بالطاقة الشمسية، الممول من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يمثل خطوة نوعية نحو التخفيف من معاناة أبناء المحافظة في مجال الطاقة الكهربائية، وتوفير حلول عملية ومستدامة لمشكلة الانقطاعات المتكررة.
كما قام محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، صباح اليوم، بزيارة ميدانية إلى موقع مشروع حفر بئر ارتوازية لتغذية قرى خليفة بمديرية عتق.
واستمع المحافظ عوض بن الوزير، خلال الزيارة، إلى شرح مفصل من القائمين على الجهة المنفذة حول مراحل التنفيذ والنتائج الإيجابية المحققة في الموقع الحالي، والتي جاءت بعد تعثر تجارب سابقة في مواقع أخرى.
وأشاد المحافظ بن الوزير بمستوى الإنجاز الذي تحقق، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال الحفر، مؤكداً أن المشروع سيمثل نقلة نوعية في توفير المياه النقية لسكان قرى خليفة، بعد سنوات من المعاناة في الحصول على المياه النقية.
كما جدد المحافظ بن الوزير التزام السلطة المحلية بدعم المشاريع الخدمية والحيوية التي تمس حياة المواطنين مباشرة، مشيراً إلى أن توفير المياه يعد من أولويات العمل التنموي بالمحافظة.
كما قام محافظ المحافظة ورئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، صباح اليوم بزيارة ميدانية إلى مركز علاج الأورام بمدينة عتق، للاطلاع على أوضاع المركز ومستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وخلال الزيارة، استمع المحافظ بن الوزير من مدير عام المركز الدكتور صالح المصواع إلى شرح مفصل حول نشاط المركز، وأبرز الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة لمرضى الأورام، والصعوبات التي تواجه سير العمل.
وفي بادرة دعم كبيرة، أعلن المحافظ اعتماد المرحلة الأولى من مشروع مبنى مركز علاج الأورام ضمن حرم مستشفى الشيخ محمد بن زايد التعليمي بمدينة عتق، بتمويل السلطة المحلية بالمحافظة.
وأكد المحافظ عوض بن الوزير أن السلطة المحلية تولي القطاع الصحي أولوية قصوى، خاصة المراكز العلاجية التخصصية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشيراً إلى أن إنشاء مبنى حديث للمركز سيمثل نقلة نوعية في خدمات علاج الأورام بالمحافظة.
من جانبهم، عبّر مدير عام مركز الأورام وكافة العاملين فيه عن عظيم تقديرهم وامتنانهم لهذه الخطوة المهمة، مشيدين بحرص المحافظ بن الوزير واهتمامه الدائم برفع كفاءة الخدمات الصحية، ومؤكدين أن هذا المشروع سيُحدث تحولاً ملموساً في مستوى الرعاية المقدمة لمرضى الأورام بشبوة.









































































