ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأحد، مع وزير الدولة، محافظ عدن أحمد لملس، ونائب مدير أمن عدن العميد أبو بكر جبر، التحديات الأمنية والخدمية في المدينة، وسبل تجاوزها خلال المرحلة القادمة.
وخلال اللقاء، جرى استعراض سير تنفيذ خطة البرنامج الاستثماري للنصف الأول من العام الجاري، والمشاريع الجاري تنفيذها في مديريات عدن، إلى جانب تقييم حملة الرقابة على الأسواق، وضبط الأسعار عقب التحسن الملحوظ في قيمة العملة المحلية، وآليات معالجة الاختلالات التي شابت بعض النزولات الميدانية.
وناقش اللقاء، التحديات التي تواجه السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن على الصعيدين الأمني والخدمي، وسبل تجاوزها لضمان تحسين الأداء وتلبية احتياجات المواطنين، وفي هذا الإطار، شدّد المحرّمي، على أهمية مضاعفة الجهود وتكثيف أعمال الرقابة الميدانية، بالتنسيق بين مكتب الصناعة والتجارة والأجهزة الأمنية، لضمان فاعلية الإجراءات وتكاملها وفق الأطر القانونية.
وقال عضو مجلس القيادة “يجب أن نعمل جميعاً لجعل العاصمة المؤقتة عدن نموذجاً أمنياً وخدمياً يحتذى به في المحافظات المحررة”.
وفي الشأن التعليمي، تطرق اللقاء إلى الترتيبات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد 2025/2026، حيث أوضح وزير الدولة محافظ عدن، رفع حافز المعلمين والمتعاقدين إلى 50 ألف ريال، على أن يبدأ صرفه نهاية أغسطس الجاري، دعماً لاستمرار العملية التعليمية.
وفي ختام اللقاء، جدّد المحرّمي، التأكيد على دعم مجلس القيادة الرئاسي، لجهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، ورفع مستوى المعيشة..مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن في سبيل التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، مع نائب وزير الأوقاف والإرشاد أنور العمري، سير العمل في الوزارة وخطط تطوير برامج التوعية المجتمعية بما يلبي متطلبات المرحلة الراهنة.
واستمع المحرّمي، من العمري إلى شرح وافٍ حول مستجدات العمل في وزارة الأوقاف والإرشاد، والجهود المبذولة لخدمة المواطنين، خاصةً في المجالات المتعلقة بتنظيم شؤون الأوقاف والخطاب الديني.
واستعرض العمري، خطط الوزارة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل للعاملين في قطاع الأوقاف، إلى جانب المشاريع المزمع تنفيذها لتعزيز دور المساجد والمراكز الدعوية في نشر قيم الوسطية والاعتدال.
وأكد المحرمي، على أهمية دور وزارة الأوقاف والإرشاد في توحيد الصف، ونشر قيم الاعتدال والوسطية، ومحاربة الأفكار المتطرفة التي تهدد النسيج المجتمعي..مشدداً على ضرورة تفعيل دور الوزارة في إدارة الأوقاف وحماية ممتلكاتها، وتوجيه إيراداتها لخدمة الصالح العام.
كما جدد المحرّمي، دعم مجلس القيادة الرئاسي لجهود وزارة الأوقاف والإرشاد..مشيداً بالدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في خدمة الحجاج والمعتمرين، وترسيخ مبادئ التسامح والتآزر المجتمعي..ومنوهاً بضرورة تكثيف برامج التوعية لمواجهة الأفكار المتطرفة والآفات الاجتماعية الدخيلة.









































































