التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، تشاو تشنغ.
جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث سبل تعزيزها في مختلف المجالات.
واستمع الوزير الزنداني، من القائم بالأعمال، الى شرح عن نتائج زيارته إلى العاصمة المؤقتة عدن، ولقائه بعدد من الجهات الحكومية، ودراسة احتياجاتها التنموية..مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات بين البلدين، وفتح آفاق أوسع لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في اليمن.
كما عبّر وزير الخارجية،عن تقدير الحكومة اليمنية للمبادرات الصينية في مجالات بناء القدرات والتدريب، والبرامج الصحية، وفرص المشاركة في الفعاليات الاقتصادية والتجارية، وخاصة تلك التي تقدم في إطار مبادرة الحزام والطريق.
وتناول اللقاء، أوجه التعاون في مجال الطاقة والبنية التحتية، مع التركيز على دعم مشاريع الكهرباء والطاقة، بالإضافة إلى بحث فرص استثمار الشركات الصينية في اليمن بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز التنمية الاقتصادية.
كما تم التطرق، إلى التعاون في المجال الجمركي وضمان سلامة الأغذية، وتعزيز التبادل التجاري، والاستفادة من التسهيلات التي تمنحها الصين للصادرات اليمنية، وتطوير آليات اعتماد شهادة المنشأ لتسهيل حركة السلع بين البلدين.
من جانبه، أكد القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع اليمن، وتطوير التعاون في مجالات التنمية والبنية التحتية وبناء القدرات.
كما تسلّم وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، نسخة من أوراق اعتماد، رايموند ر بالاتبات، كسفير غير مقيم لجمهورية الفلبين الصديقة لدى اليمن.
ورحب وزير الخارجية، بالسفير الفلبيني..متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه..مؤكداً استعداد الوزارة تقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم لإنجاح مهامه وبما يسهم في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية، وجمهورية الفلبين، والتي انطلقت في 4 مايو 1977.
كما جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واشاد وزير الخارجية، بمواقف الفلبين الداعمة للحكومة اليمنية.
من جانبه، أكد السفير الفلبيني حرص بلاده على تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون..مؤكدًا دعم بلاده لجهود تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وعلي جانب اخر بحث نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع الممثل الجديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أحمد سليمان، جهود المفوضية في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان في اليمن، والتسهيلات التي تقدمها الحكومة لدعم أنشطة وبرامج المفوضية.
وأكد نائب وزير الخارجية، على أهمية استمرار دور المفوضية في رصد وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان، وإبراز التحديات والانتهاكات التي يواجهها المدنيون خصوصاً في مناطق سيطرت المليشيات الحوثية.. مشيداً بالخبرات الفنية التي توفرها المفوضية لدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
من جانبه، أعرب الممثل الجديد للمفوضية، عن تقديره للتعاون القائم مع الحكومة اليمنية..مؤكداً التزامه بمواصلة العمل لتعزيز الشراكة بما يسهم في حماية حقوق الإنسان، وتحسين أوضاع المدنيين في مختلف المناطق.
واتفق الجانبان، على مواصلة التنسيق، وتطوير خطط العمل المشتركة، بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز الاستجابة الإنسانية، والعمل على رفع مستوى الوعي لدى الجهات الحكومية والمجتمع بما يساهم في التعرف على حقوق الانسان وواجبات المجتمع والتعامل معها.









































































