بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور، قاسم بحيبح، مع عدد من مسؤولي القطاع الصحي في مقاطعة جيلين الصينية، سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات بين البلدين الصديقين، وإمكانية تنظيم برامج تدريب للكادر الصحي اليمني في المؤسسات الطبية الصينية المتقدمة بالمقاطعة.
وخلال اللقاءات التي تأتي في إطار زيارة رسمية لوفد الوزارة إلى الصين، أكد وزير الصحة على عمق ومتانة العلاقات اليمنية-الصينية الممتدة منذ عقود.. مشيدًا بالدعم الصيني المتميز لليمن في مختلف المجالات وخاصة القطاع الصحي.
ودعا الدكتور بحيبح، إلى توأمة عدد من المستشفيات اليمنية مع نظيراتها في مقاطعة جيلين بما يسهم في تبادل الخبرات، وتطوير الخدمات الطبية، إضافة إلى إدخال نماذج من الطب التقليدي الصيني في المستشفيات اليمنية، للاستفادة من التجربة الصينية العريقة في هذا المجال.
من جانبهم، أكد نائب مدير مركز التعاون الدولي التابع للجنة الصحية الوطنية الدكتورة شيو، ونائب مدير عام لجنة الصحة في المقاطعة، ومدير مركز التبادل والتعاون الدولي بلجنة الصحة في جيلين غوليانغ، حرصهم على تطوير علاقات التعاون في القطاع الصحي..مستعرضين أبرز ملامح المقاطعة وأنشطتها الصناعية والزراعية وفرص التعاون الدولي إلى جانب برامج إرسال البعثات التدريبية والطبية.
وفي سياق الزيارة، إطلع وزير الصحة والوفد المرافق له، على الجهود التي تبذلها مقاطعة جيلين في مجالات تطوير الصناعات الدوائية والتجهيزات الطبية، ودعم البحوث الطبية وتطبيق أساليب الطب الحديث والتقليدي جنبًا إلى جنب بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية.
كما قام وزير الصحة، ووفد الوزارة بجولة ميدانية إلى المركز الوطني للأورام في جيلين، حيث استمعوا إلى شرح مفصل حول الإمكانيات الطبية والتجهيزات الحديثة في تشخيص وعلاج الأورام.
كما اطلع وفد وزارة الصحة، على برامج المركز في مجالات البحث العلمي والتدريب والتأهيل، وأشاد الوزير بالتطور الكبير الذي شهده القطاع الصحي في المقاطعة.. مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه التجربة في تطوير الخدمات الصحية في اليمن.
وعلي جانب اخر دشن المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بوزارة الصحة العامة والسكان، بالشراكة مع منظمة اليونيسيف ،اليوم، سلسلة دورات تدريب المتطوعين الصحيين في نوادي التوعية التثقيفية “التحصين حياة”.
وتهدف الدورات التي يشارك فيها 130 مشاركا من مديرية المسيمير بمحافظة لحج وتستمر ثلاثة أيام، إلى رفع قدرات المتطوعين في إيصال الرسائل الصحية التوعوية للمجتمع، وتغيير السلوكيات والممارسات الخاطئة، وتحسين السلوكيات الصحية السليمة بين أفراد المجتمع (أهمية التحصين) للوقاية من الأوبئة، خصوصًا في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات الصحية.
وخلال التدشين، اكد نائب مدير المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور صادق الصيادي، على أهمية هذه البرامج التدريبية في تمكين المتطوعين الصحيين من القيام بدورهم التوعوي بكفاءة..داعياً للإستفادة من هذه الورشة وضرورة العمل بمخرجاتها ونقل الرسالة الصحية المجتمعية والعمل على توعية المجتمع.
كما ثمن، دور وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف لدعمهم مثل هذه الدورات التي ساهمت في أحداث نقلة نوعية لدى المتطوعين الصحيين ونشر الوعي الصحي في المديرية والمحافظة.
من جانبهم، أكد المشاركون عزمهم على تطبيق ما تعلموه ميدانيًا لنشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.









































































