افتتح وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية عبدالله الباكري، اليوم، اللقاء التربوي التدريبي، حول التربية والقيم الوطنية، والذي نظمته الادارة العامة لتنمية البحوث الادارية والتدريب بالمحافظة، بالشراكة مع مكتب التربية والتعليم بالمحافظة.
واكد الوكيل الباكري، على اهمية المعلم في غرس القيم الفضيلة والوطنية، وتعزيز الهوية لدى النشء، وتكوين شخصيتهم والتأثير على سلوكهم الايجابي واعدادهم لصناعة المستقبل..مؤكداً ان القطاع التربوي هو مصنع للعقول وتحصينها من الاختراقات ووضع اللبنات الاولى لشخصية الطفل التي تؤثر على سلوكه حاضراً ومستقبلا.
وأشار الوكيل الباكري، الى الاستهداف الممنهج للقطاع التربوي من قبل مليشيات الحوثي الارهابية وتحويل المدارس والمعلمين الى مصانع تفخيخ لعقول النشء وهدم القيم الوطنية والدينية الصحيحة..مؤكداً ان المليشيا الارهابية السلالية الحوثية تكرس التعليم ومنهاجها المحرفة لغرس ثقافة الكراهية والقتل والارهاب والتكفير والايمان بخرافة الحق الالهي لسلالتها بالسلطة والثروة والايمان.
وقال الوكيل الباكري ” ان هذا الخطر الذي يتهدد الاجيال وهويتهم الوطنية وسلوكهم المستقبلي يجعل المسؤولية كبيرة امام المعلمين في المناطق المحررة والمثقفين وقيادات المجتمع والاسر، لحماية عقول النشء والاجيال، وتعزيز القيم والهوية الوطنية وتحصينهم من الثقافة التي تحاول المليشيات من خلالها هدم القيم الدينية والوطنية والقبلية لدى الاطفال والاجيال، وتحويلهم الى ادوات لتنفيذ اعمالها الاجرامية والزج بهم في محارق الموت بالجبهات للدفاع عن مشروعها الكهنوتي الظلامي، واستخدامهم قنابل ارهابية لتهديد الامن والسلم الاقليمي والدولي”.
واشار مدير الادارة العامة للبحوث الادارية جمال الجعفري، الى ان الملتقى استهدف 25 متدرباً ومتدربة من منتسبي قطاع التعليم، ويهدف الى تحفيز دورهم في تعزيز القيم الوطنية لدى النشء في المدارس والخروج بخطة للقيم والسلوكيات التي ينبغي ان يتمثلها الطلاب والطالبات.
كما ناقش وكيل وزارة الثقافة عبدالرحمن النهاري، خلال لقائه اليوم، ملاك ومديري المكتبات ودور النشر في محافظة مأرب، واقع صناعة النشر والكتاب، وآفاق النهوض بالقطاع الثقافي.
وأكد الوكيل النهاري، خلال اللقاء، بحضور رئيس فرع الهيئة العامة للكتاب ناصر الشريف، ومدير مكتب الثقافة علي بقلان، على أهمية الدور الذي تقوم به المكتبات، ودور النشر في تكوين الوعي والمعرفة، وتعزيز الهوية الوطنية والثقافية، خاصة في ظل ما يمر به الوطن من مخططات تستهدف الفكر والهوية.
وشدد على اهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، في تنفيذ البرامج الترويجية والثقافية، من خلال إقامة معارض للكتاب، و تشجع القراءة لدى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع الانتاج الفكري والتأليف للكتاب، وتسهيل عمليات النشر والطباعة والتسجيل.









































































