اطلع وزير الشباب والرياضة نايف البكري، على استعدادات نادي التضامن بمحافظة حضرموت، في بطولة أبطال أندية الخليج العربي لكرة القدم، التي تنطلق منافساتها ذهابا ًواياباً منتصف سبتمبر القادم وتستمر حتى أبريل 2026.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، نائب رئيس النادي عبدالمحسن الكلدي، والأمين العام سالم عوض بو عسكر، والمسؤول المالي عمر الحيقي.
وأبدى البكري، استعداد الوزارة دعم مشاركة نادي التضامن كممثل اليمن في البطولة الخليجية.
من جانبه، أكد رئيس النادي، أن إدارة النادي تبذل جهود مضاعفة لتأمين مشاركة إيجابية في بطولة الخليج للأندية الأبطال
كما ناقشوزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الثلاثاء، مع منظمة “هلب كود” الإيطالية، ما تم إنجازه من اتفاقية (مشروع تعزيز الإدماج والتغيير الاجتماعي من خلال الرياضة في محافظات “عدن، ولحج، والضالع”)، التي وقعتها الوزارة والمنظمة في شهر أبريل الماضي، بالتنسيق والتعاون مع قطاعي “الرياضة” و “التخطيط ونظم المعلومات” بالوزارة.
جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه بالعاصمة عدن، المدير القُطري لمنظمة هلب كود موسى موري، بحضور وكيل قطاع الرياضة خالد محسن الخليفي، وقطاع التخطيط ونظم المعلومات وجدان الشعيبي، ولجنتي التنسيق من الوزارة والمنظمة.
واستمع الوزير البكري، من موسى موري، إلى شرح مفصل عن ما تم تنفيذه من الاتفاقية حتى الآن والمتضمنة برامج تدريب وتأهيل وبناء قدرات المشاركين في المشروع، إلى جانب خطة البرامج القادمة والمتضمنة تنفيذ فعاليات وأنشطة رياضية مختلفة للجنسين (فتيات) و (ذكور)، في المحافظات الثلاث، وتدخلات المنظمة على مستوى إعادة تأهيل بعض مشاريع البنى التحتية في تلك المحافظات.
وأشاد البكري، بالتعاون المثمر والإيجابي مع منظمة هلب كود، والتي أفرزت تنفيذ دورات وورش تدريبية متعلقة بمفاهيم (دمج معايير مكافحة التمييز وخطاب الكراهية في خطط التنمية الرياضية المجتمعية)، وبما تضمنته خطة العمل القادمة، سيّما ما يتعلق منها بـ “تعزيز الرياضة على مستوى الفرق الشعبية”، باعتبار الرياضة إجمالا قوة قادرة على توحيد المجتمعات.
وكانت وزارة الشباب والرياضة، ومنظمة “هلب كود” مكتب اليمن، قد وقعتا على اتفاقية تنفيذ (مشروع تعزيز الإدماج والتغيير الاجتماعي من خلال الرياضة في محافظات “عدن، ولحج، والضالع”)، وتتضمن تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مختلفة، وتشكيل وتدريب لجان الأطفال والمراهقين وتزويدهم بالمعلومات اللازمة، وإقامة مسابقات رياضية في عدد من الألعاب، والعمل على نشر الوعي المجتمعي بقضايا التمييز والعنف والكراهية، وشراء وتوفير المعدات الرياضية والمواد والترفيهية للمساحات الصديقة للأطفال.









































































