قام محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، اليوم الإثنين، بزيارة تفقدية إلى قطاع العقلة النفطي بمديرية عرماء.
واستمع المحافظ من المشرف الوزاري على إعادة ترتيب أوضاع القطاع، المهندس صالح باعوضة، إلى شرح متكامل عن الجهود المبذولة حاليًا لإعادة الجاهزية الفنية للقطاع، والحفاظ على كافة مكوناته الهندسية الحديثة، مؤكدًا النجاح في فتح سدادات البئر في إحدى المنشآت، منوهًا بخطورة توقف الآبار لفترة أطول من ذلك، ومؤكدًا مواصلة العمل لإعادة جاهزية منشآت القطاع الإنتاجية.
ودعا المحافظ المجلس الرئاسي والحكومة إلى الإسراع في إعادة تشغيل هذا الحقل النفطي العملاق واستئناف عمليات إنتاجه، مؤكدًا أهمية استثمار ثروات شبوة النفطية بشكل فعال لدعم خزينة الدولة بالعملة الصعبة، لمساعدتها في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، وبما يعزز من قدرات الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
وأكد المحافظ العزم على بذل كل الجهود الممكنة لتوفير البيئة المناسبة لإعادة تشغيل القطاع النفطي وغيره من القطاعات النفطية الأخرى بالمحافظة، بالتعاون مع الجهات المختصة، في إطار الحرص على تنشيط الاقتصاد الوطني ومواصلة العمل لتحقيق منجزات جديدة على صعيد الجبهة الاقتصادية الآخذة في التحسن.
وفي السياق، عقد المحافظ اجتماعًا موسعًا مع الفريق الوزاري بالقطاع وكادره الهندسي والفني، معربًا عن سعادته بزيارة القطاع واللقاء بهم، مثنيًا على الكفاءة الشبوانية التي تدير القطاع، مشيدًا بجهودهم الكبيرة في الحفاظ على مكونات منشآته الهندسية والحقلية الحديثة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ومعبرًا عن تقديره العميق لحرصهم المهني والتقني، لافتًا إلى دورهم الهام في إبقاء الحقل بحالة جيدة تؤهله للعودة إلى العمل فور صدور التوجيهات الرسمية بإعادة استئناف تشغيله.
كما أثنى على الجهود التي يبذلونها لإعادة تشغيل الحقل على وحدة الطاقة المركزية التي تعمل بالغاز المستخرج من آباره، موجّهًا بضرورة العمل على استكمال ما تبقى من مكونات مشروع كهرباء المديريات الشرقية المزمع تغذيتها بالكهرباء من الحقل.
ونوّه المهندس صالح باعوضة بأهمية زيارة المحافظ للحقل، مؤكدًا أنها أعطتهم دفعة معنوية قوية للعمل على إنجاز مهمة إعادة تأهيل القطاع لاستئناف تشغيله في أقرب وقت ممكن، وإعادة إنتاجه النفطي ومختلف خدماته الأخرى، مثمنًا توجيهاته الكريمة بتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم في العمل.
كما دشَّن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشلة، اليوم، بمركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع بمدينة عتق، الدورات المهنية التدريبية للنساء، ضمن المرحلة الثانية من مشروع التمكين المهني لتحسين سبل العيش الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، وينفذه ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، ويستفيد منه 80 مشاركة في ثلاثة مديريات.
وثمن هشله، جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تأهيل وبناء قدرات النساء لدخول سوق العمل بمهارات أفضل..مؤكدًا استعداد السلطة المحلية ومكاتبها لتقديم كافة التسهيلات التي من شأنها إنجاح مثل هذه المشاريع.
من جهته، أوضح منسق مشروع التمكين المهني بالمحافظة المهندس احمد عمير، أن المشروع يتضمن تنفيذ دورات صيانة الجوالات، وصناعة الثيمات والهدايا، والتصوير للنساء في مديرية عتق، والصناعات الغذائية، وصناعة البخور، في مديرية ميفعة وحياكة شباك الصيد في مديرية رضوم.
كما رأس الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشله ناصر، صباح اليوم، اجتماعاً موسعاً عقد في إدارة شرطة السير بمدينة عتق، للوقوف أمام التحديات المرورية والعمل على إيجاد حلول عملية لتنظيم حركة المرور والحد من حوادث السير، وذلك تنفيذاً لتوجيهات محافظ المحافظة، عوض محمد بن الوزير.
حضر الاجتماع مدير عام شرطة محافظة شبوة، العميد الركن فؤاد محمد النسي، ومدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق، المهندس عوض رويس، ومدير إدارة شرطة السير، العقيد حسين شنيتر، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية المختصة.
وناقش الاجتماع جملة من الإجراءات العملية لتسهيل حركة السير، تضمنت مقترحات لتنظيم وقوف المركبات في أماكن مخصصة، وتخفيف الازدحام في الشوارع العامة، لا سيما في التقاطعات والطرق الرئيسية.
وأكد الأمين العام، عبدربه هشله، في كلمته أن السلطة المحلية تضع ملف السلامة المرورية في مقدمة أولوياتها، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود من قبل شرطة السير لتحسين انسيابية الحركة المرورية، والحفاظ على أرواح وسلامة المواطنين، داعياً إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتحقيق الأهداف المرجوة.
من جانبه، أوضح مدير عام شرطة المحافظة، العميد الركن فؤاد النسي، أن إدارة شرطة السير تعمل بشكل متواصل على تنفيذ خطة شاملة لتنظيم المرور، بالتعاون مع الجهات المعنية، داعياً المواطنين إلى الالتزام بقواعد السير والتعاون مع رجال الشرطة، مؤكداً في الوقت نفسه على تطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تحديد مواقع مخصصة لوقوف المركبات، وإنشاء نقاط مرورية لتنظيم حركة السير، إلى جانب تعزيز الانتشار الميداني لرجال شرطة السير والدوريات الأمنية، بما يسهم في ضبط المخالفات المرورية، والحد من الازدحام والحوادث على الطرق الحيوية بمدينة عتق.
حضر الاجتماع كلاً من نائب مدير عام شرطة المحافظة، العميد الركن أحمد ناصر لحول، وقائد فرع قوات الأمن الخاصة، العقيد الركن محمد طالب الطوسلي، ومساعد مدير عام شرطة المحافظة لشؤون العمليات، العقيد عاتق لحقد، ومدير إدارة شرطة المنشآت، العقيد سالم الدغاري، وقائد شرطة الدوريات وأمن الطرق، المقدم علي الدحبول، وقائد معسكر الأمن العام، المقدم طارق الجعدني، وعدد من قيادات وضباط شرطة المحافظة.
كما نفذ فريق وحدة التغيرات المناخية بوزارة المياه والبيئة، صباح اليوم، نزولًا ميدانيًا إلى مديرية نصاب، وذلك لتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الظواهر المناخية المتسارعة، والبحث في الخيارات والمعالجات الممكنة بالتنسيق مع السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية المختصة.
وقد رافق الفريق خلال الزيارة عدد من القيادات والجهات ذات الصلة، من بينهم، الدكتور طه باكر – مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة، المهندس مروان بارويس – مدير عام هيئة مياه الريف، محمد عبدالله فريد، مدير عام الاستثمار بالمحافظة، ناصر سعيد عبدالله – مدير عام مديرية نصاب، عبدالله مصعي – أمين عام المجلس المحلي، حسن عرفان – رئيس لجنة الخدمات، إلى جانب عدد من قيادات السلطة المحلية بالمديرية
وخلال النزول الميداني، اطلع الفريق على أبرز الأضرار البيئية التي تواجه المديرية، وفي مقدمتها شح المياه الحاد، وانخفاض منسوب المياه الجوفية، وارتفاع مستويات الملوحة، الأمر الذي انعكس سلبًا على استقرار السكان ومعيشتهم اليومية، وفاقم التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي وتقلص الرقعة الزراعية بسبب الجفاف المستمر.
كما تفقد الفريق عددًا من الوديان المتضررة نتيجة ارتفاع منسوب مياه السيول الموسمية، والتي أدت إلى جرف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الواقعة على ضفاف تلك الوديان. وشملت الزيارة معاينة الآبار المتأثرة، بما في ذلك الآبار النازحة وشديدة الملوحة، حيث جرى قياس نسب الملوحة ورصد التغيّرات في جودتها.
وفي إطار جهود الحد من التلوث البيئي، وقف الفريق أيضًا على قنوات الصرف الصحي الممتدة بمحاذاة الطريق العام في مدخل مركز المديرية، وذلك لدراسة إمكانية إنشاء شبكة صرف صحي متكاملة، وتحديد موقع بديل لتجميع المياه العادمة بما يضمن حماية البيئة وصحة السكان.
وأوضح الدكتور طه باكر، مدير عام فرع هيئة البيئة بالمحافظة، أن هدف النزول الميداني يتمثل في تقييم الواقع البيئي استنادًا إلى بيانات دقيقة ومباشرة من الميدان، لافتًا إلى أن الهيئة سترفع تقريرًا فنيًا مفصلًا يتضمن رؤية شاملة للحلول الممكنة، والإجراءات الفنية ذات الأولوية، بما يسهم في تحصين المديرية من تداعيات التغير المناخي في المستقبل.
فيما أشار المهندس مروان بارويس، مدير هيئة مياه الريف، إلى أن المديرية بحاجة ماسة إلى مشاريع تدخل طارئة تشمل حفر آبار جديدة، تحسين شبكات نقل المياه، وإعادة تأهيل مصادر المياه المتضررة، مؤكدًا التزام الهيئة بدعم الجهود المحلية وتعزيز قدرات المجتمع لمواجهة أزمات المياه.
وفي هذا السياق، أكد مدير عام المديرية ناصر سعيد عبدالله، أن الزيارة تُعد خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على التحديات البيئية المتفاقمة التي تعاني منها مديرية نصاب، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية بصدد إعداد خطة طوارئ واحتياجات عاجلة، سيتم عرضها على الجهات المركزية والداعمين لتوفير التدخلات اللازمة.
وتُعد هذه الزيارة جزءًا من برنامج شامل لرصد تداعيات التغيرات المناخية في عدد من المديريات المتأثرة ضمن المرحلة الاولى، بما يعكس حرص الدولة على استشراف الحلول المستدامة لتعزيز الأمن البيئي والمائي في المناطق الهشة والمعرضة للخطر.









































































