بحث رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية اللواء محمد الرملي، مع المسؤول السياسي والعسكري في السفارة الأمريكية، هوستن هارس، والملحق الأمني في السفارة، ديفيد شوت، سبل تعزيز الشراكة في المجالات الأمنية والتقنية، وتطوير أنظمة الهجرة.
واستعرض اللقاء، آفاق التعاون المشترك، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويخدم المصالح المشتركة ويلبي متطلبات الأمن الإقليمي والدولي.
وأشاد الجانبان، بعمق التعاون المستمر بين الحكومة الأمريكية ووزارة الداخلية اليمنية، والذي أثمر عن نجاحات ملموسة في تحديث الأنظمة الرقمية وتطوير البنى التحتية التقنية المعنية بإجراءات السفر والفحص والتحقق الإلكتروني.
و عبّر اللواء الرملي، عن تقدير الجمهورية اليمنية للدعم الامريكي المستمر..مشيرًا إلى أن إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية في اليمن، بدعم مباشر من الحكومة الأمريكية، يُعد خطوة نوعية تعكس قوة ومتانة الشراكة الثنائية، وتمهد لمرحلة متقدمة من التسهيلات والخدمات الذكية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في دعم الأمن الوطني.
وعلي جانب اخر بحث سفير اليمن لدى أنقرة، محمد طريق، اليوم، مع رئيس الشؤون الدينية التركي، الدكتور علي أرباش، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتعاون المشترك في المجال الديني والتعليمي.
وخلال اللقاء، استعرض السفير طريق مستجدات الأوضاع في اليمن، لاسيما التحديات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية، وما خلفته من أضرار جسيمة طالت البنى التعليمية، وتشويه متعمد لمفاهيم الدين الإسلامي الحنيف، من خلال تفخيخ المناهج الدراسية، وتجنيد الأطفال عبر ما يسمى بـ”المراكز الثقافية” التي تسعى إلى تغذية عقول النشء بعقائد متطرفة دخيلة على الدين والمجتمع اليمني.
كما تطرق السفير، إلى جهود الحكومة اليمنية في تلبية احتياجات المواطنين والتخفيف من معاناتهم، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلا.. مشيدًا بالدور التركي الداعم للشعب اليمني في مختلف المجالات.
من جانبه، عبّر رئيس الشؤون الدينية التركي، عن ترحيبه بالتعاون..مؤكدًا موقف تركيا الثابت في دعم الحكومة الشرعية في اليمن، ومساندة كافة الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وبناء يمن آمن ومستقر.
وأوضح أرباش، أن رئاسة الشؤون الدينية في تركيا مستمرة في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي لليمن دون انقطاع..لافتًا إلى أنها قامت برفع عدد المنح الدراسية المقدمة للطلاب اليمنيين خلال العام الجاري، مع التأكيد على توفير التسهيلات اللازمة للطلاب اليمنيين الراغبين في الدراسة، وكذلك لأبناء الجالية اليمنية المقيمة في تركيا.









































































