بحث وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، اليوم، مع مسؤول الأعمال الزراعية وتطوير البنية التحتية في وحدة الأمن الغذائي والنظم الغذائية بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، علي بدارنة، مشروع تعزيز القطاع الحيواني، والذي يهدف إلى دعم مشاريع سبل العيش ومربي الماشية بمختلف سلاسل الإنتاج والاستفادة من الألبان كصناعة.
وتطرق اللقاء الذي عقد على هامش أعمال مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية المنعقد حاليًا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إلى مناقشة المشروع المشترك لدعم تمويل مشروع الثروة الحيوانية والمحاجر والأعلاف والتربية، ودعم المشروعات التنموية الريفية والمرأة المنتجة ومربي الماشية والمنتجين، الذي يأتي بمبادرة من منظمة اليونيدو في إطار جهودها لدعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في اليمن.
وفي اللقاء الذي ضم مدير دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة تترا باك السويدية المعنية بتكنولوجيا تعبئة وحفظ الأغذية، مايانك جويل، أثنى الوزير السقطري على مبادرة منظمة اليونيدو في دعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
واكد على أهمية الشراكة لدعم الفئات المنتجة من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية..لافتًا إلى جهود الوزارة في الاهتمام بالثروة الحيوانية، وإعداد استراتيجية وطنية لتنميتها، وتقديم الخدمات البيطرية والحجر البيطري لضمان توفر المنتجات الحيوانية الصحية.
وفي عدن بحث وكيل وزارة الثروة السمكية لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي غازي لحمر، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، تشاو تشنغ، تعزيز التعاون الثنائي وزيادة التبادل التجاري في القطاعين الزراعي والسمكي بين البلدين.
وتطرق اللقاء، الذي ضم عدد من المسؤولين في الوزارة، إلى إمكانية تفعيل بروتوكولات التعاون بين البلدين الصديقين، والاستفادة من إعفاء الصين للصادرات اليمنية من رسوم الجمارك والفرص الاستثمارية التي تمتلكها اليمن في الزراعة والأسماك.
وفي اللقاء اشاد الوكيل لحمر، بجهود الصين لإحلال السلام وإنهاء الحرب وتخفيف آثار الأزمة الإنسانية في اليمن..داعيا الصين الى المشاركة بالمؤتمر الدولي للأمن الغذائي في اليمن الذي سيقام في المملكة العربية السعودية في شهر أكتوبر القادم لتخفيف الأزمة الإنسانية وزيادة تمويلات المانحين لليمن.
من جانبه، اكد القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، على بذل بلاده المزيد من الجهود لدعم اليمن وبما يحقق تطلعات البلدين والشعبين الصديقين.









































































