بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، اليوم، في نيويورك، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام، والضغوط اللازمة لوقف انتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأشاد الوزير الزنداني، بدور الأمم المتحدة، وبالجهود الشخصية التي يبذلها الأمين العام في دعم مسار السلام في اليمن .. معرباً عن تقدير الحكومة اليمنية للمواقف الدولية التي تندد بالاعتداءات والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا الحوثية، لاسيّما بحق المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والدبلوماسي، والتي كان آخرها استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
كما استعرض التهديدات المتزايدة التي تمثلها الهجمات الإرهابية التي تنفذها المليشيا الحوثية على السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر .. مؤكداً أن تلك الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يقوّض أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ويستوجب موقفاً دولياً حازماً لردع هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي.
وأكد الزنداني، على أهمية تعزيز حضور ومباشرة المنظمات الدولية والأممية لأنشطتها من العاصمة المؤقتة عدن، لضمان التنسيق الفعال مع مؤسسات الدولة الشرعية وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عادل وآمن لجميع المواطنين في كافة أنحاء الجمهورية.
من جانبه جدّد الأمين العام للأمم المتحدة، تأكيده على التزام المنظمة الدولية بدعم جهود إنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، بما يحقق إنهاء معاناة الشعب اليمني ويعزز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، مع وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب وزير الخارجية، خلال اللقاء على هامش أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى المعني بتسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، والمنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، عن تقدير الحكومة اليمنية لمواقف جمهورية البرتغال الداعمة للشرعية الدستورية في اليمن..مؤكداً حرص الحكومة على تعزيز آفاق التعاون الثنائي، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البرتغالي، دعم بلاده لجهود إحلال السلام في اليمن، واستعدادها لتعزيز مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في الجوانب السياسية والإنسانية.
حضر اللقائين، مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، والسكرتير الخاص لوزير الخارجية، المستشار سالم باعفي.









































































