ناقش اللقاء التشاوري، الذي عقد اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، خطة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع سبل العيش الريفي، وجوانب تقييم المرحلة الاولى.
ووقف اللقاء، الذي نظمه الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والصندوق الاجتماعي للتنمية، وشارك فيه ممثلي وزارات الزراعة والري والثروة السمكية والتخطيط والتعاون الدولي، والمياه والبيئة، والجهات الدولية المنفذة للمشروع، امام آليات اختيار المجتمعات المستهدفة، ومعايير التدخل في كل محافظة، وآفاق التنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات المجتمعية.
واستعرض اللقاء، أبرز التحديات التي واجهت تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، وأهم الدروس المستفادة التي يمكن البناء عليها لضمان تنفيذ أكثر فاعلية في المرحلة الثانية، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الفنية والرقابة وضمان استدامة الأثر التنموي على المدى البعيد.
كما تطرق اللقاء، إلى مناقشة الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق المشروع ليشمل محافظات أخرى وفق الأولويات التي تحددها الدراسات الميدانية، وأهمية إشراك المجتمعات المحلية والقطاع الخاص في تنفيذ المبادرات لضمان استدامتها ونجاحها.
وعلي جانب اخر عقد اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، اللقاء التنسيقي الثاني بين الهيئة العامة للبحوث الزراعية والمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، والذي نظمته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ضمن أنشطة مشروع الإستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن الممول من مجموعة البنك الدولي.
ويهدف اللقاء، الذي عقد بمشاركة مختصين من هيئة البحوث الزراعية ومؤسسة إكثار البذور والهيئة العامة للإرشاد الزراعي، الى وضع آلية عمل، والتنسيق المستقبلي بين الهيئة العامة للبحوث الزراعية والمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة.
واشار نائب رئيس الهيئة العامة للبحوث الزراعية ومدير محطة أبحاث الكود الدكتور محمد الخاشعة، ومدير عام قطاع البحوث بهيئة البحوث الزراعية الدكتور بسام علي، الى أهمية اللقاء في تعزيز الترابط ووضع خطة عمل مستقبلية بين هيئة البحوث الزراعية ومراكزها ومؤسسة إكثار البذور، والعمل المشترك للخروج بتوصيات تفيد العمل الزراعي وتعزز من الأمن الغذائي في اليمن.
ومن ناحيه اخري دشن نائب وزير الخدمة المدنية والتأمينات، الدكتور عبد الله الميسري، اليوم الأحد، في الصالة الرياضية المغلقة بالعاصمة المؤقتة عدن، فعاليات معرض عدن الثاني للطاقة المتجددة وتقنية المعلومات والإلكترونيات، الذي تنظمه مؤسسة الغانم لتنظيم المعارض والمؤتمرات، بمشاركة أكثر من 32 شركة محلية ودولية متخصصة في مجالات الطاقة والتقنية والإلكترونيات، على مدى أربعة أيام.
ويهدف المعرض الذي حضر تدشينه عدد من المسؤولين المحليين، ورجال الأعمال، والإعلاميين، الى عرض أحدث المنتجات والتقنيات في مجالات الطاقة النظيفة، الألواح الشمسية، الإلكترونيات، حلول المراقبة، وتقنية المعلومات.
وأشاد وكيل وزارة الصناعة والتجارة، راشد حازب، بمستوى التنظيم والمشاركة الواسعة في المعرض..لافتاً إلى أنه يمثل صورة مشرفة للمعارض التجارية في اليمن، ويعكس مؤشرات إيجابية على تعافي القطاع التجاري.
وأكد أهمية دعم مثل هذه الفعاليات التي تتيح دخول المنتجات الحديثة إلى السوق اليمنية، خصوصًا في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات البديلة.
من جهته، أثنى وكيل محافظة عدن، الدكتور رشاد شائع، على دور المعرض في تعزيز التنافس الصناعي والتجاري بين الشركات..مشيراً إلى أن السلطة المحلية في عدن تولي اهتمامًا بالغًا لدعم الفعاليات الاقتصادية التي تواكب التطور التقني العالمي.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة الغانم، معاذ غانم، أن المعرض يهدف إلى ربط الزوار بالتحولات التقنية المتسارعة في مجالات الطاقة المتجددة والمعلوماتية، عبر إتاحة الفرصة للتعرف عن كثب على منتجات وخدمات الشركات الرائدة في هذا القطاع..مشيرا إلى أن المؤسسة قد تمدد أيام المعرض في حال استمرار الإقبال الجماهيري الكبير.









































































