بحث وكيل وزارة التعليم الفني والتدريب المهني لقطاع المعايير والجودة، الدكتور احمد كليب، وسفير الجمهورية اليمنية لدى الجزائر علي اليزيدي، اليوم، مع وزير التكوين والتعليم المهنيين الجزائري ياسين وليد، تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك في مجالات التنمية البشرية والتعليم المهني.
ونوه الجانبان خلال اللقاء الذي يأتي في إطار أعمال اللجان الفنية المشتركة بين البلدين الشقيقين، بأهمية تبادل الخبرات وتفعيل اتفاقيات التعاون في مجالات التكوين المهني، وتطوير البرامج التدريبية بما يلبي احتياجات سوق العمل في كلا البلدين.
كما أكدا، على عمق العلاقات الثنائية وحرص القيادتين على تعزيز الشراكة في مجالات التنمية البشرية والتعليم المهني.
كما بحث القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى الجامعة العربية ، السفير الدكتور علي موسى،مع المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، البروفيسور إبراهيم الدخيري، سُبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك.
واشاد السفير موسى، خلال اللقاء الذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، بما تقدمه المنظمة من دعم لليمن في الجانب الزراعي.
ومن جانبه، اكد مدير المنظمة العربية للتنمية الزراعية، أن اليمن تُعدّ طرفًا أساسيًا في جدول المشاريع العامة للمنظمة..مشيراً الى مشاريع خاصة تعتزم المنظمة تنفيذها في اليمن، من أبرزها مشروع متخصص في تطوير إنتاج البن اليمني..لافتاً الى انه تم تعيين ضابط اتصال لمتابعة هذا المشروع.
وقال “أن جوهر هذا المشروع يتمثل في تطوير جودة المنتج وتعزيز قدراته التنافسية وربطه بالأسواق العالمية”..موضحًا أنه يُعدّ انطلاقة متواضعة ضمن مبادرة إقليمية تشمل خمس دول عربية، حيث يُركز المشروع في اليمن على البن، وفي موريتانيا على الأرز، وفي السودان على الصمغ العربي، وفي سوريا على البقوليات، وفي الأردن على ريادة الاعمال الزراعية.
واضاف “أن المنظمة تتولى الجانب الفني والتقني في هذه المبادرات (الخدمات غير المالية)، بينما يُعتمد في التمويل على اتفاقيات شراكة مع بنوك الإبداع التي تتولى تمويل هذه المشاريع”..مؤكداً استعداد المنظمة لمساعدة اليمن في إعداد وصياغة مقترحات المشروعات المُقدمة للاستفادة من برامج الدعم المتاحة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على عقد اجتماع دوري بين المندوبية والمنظمة مرة واحدة كل شهر.
واكدت وزارة الخارجية، دعم الجمهورية اليمنية الكامل للجهود التي تبذلها حكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة، في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، وحصر السلاح في يد الدولة وحماية السلم الأهلي.
واشارت وزارة الخارجية، في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، الى انها تتابع بقلق بالغ التوترات التي يشهدها الجنوب السوري.
واكدت رفضها لأي محاولات تسعى لمنع الدولة من بسط سيطرتها على كامل التراب السوري، وبما يحقق للشعب السوري الشقيق ما يتطلع إليه من أمن واستقرار وحياة كريمة.









































































