دشّن محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، اليوم، مبادرة اهليه لمجموعة الشيباني التجارية لتوزيع مياه الشرب داخل مدينة تعز، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة أزمة المياه، تمهيدًا للوصول إلى حلول مستدامة.
وخلال حفل التدشين، الذي حضره وكيل المحافظة لشئون الخدمات المهندس رشاد الاكحلي، ورئيس مجلس إدارة المجموعة الشيخ أبوبكر الشيباني، والمدير العام وجدي الشيباني، أشاد المحافظ شمسان بمبادرة المجموعة..معتبرًا إياها نموذجًا لمساهمة القطاع الخاص في معالجة الأزمات والتخفيف من معاناة المواطنين، لا سيما في ظل استمرار آثار الحرب والحصار.
وأشار المحافظ إلى أن تعز تتميّز بقطاع خاص منظم وفاعل، يسهم بجدّية في التنمية، ويُعد شريكًا مهمًّا للسلطة المحلية في جهود التعافي وتحسين الخدمات..مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثّل حلاً طارئًا سيتبعه تعاون مشترك لإيجاد حلول دائمة لأزمة المياه في المحافظة.
وأوضح، أن الكميات المخصصة للمياه المحلّاة ستُوزّع على عدد من النقاط داخل المدينة، وستُسهم في التخفيف من حدة الأزمة، بالتوازي مع إعداد دراسة شاملة لحلول طويلة الأمد، تكون مجموعة الشيباني شريكًا رئيسيًا في تنفيذها.
وقد جاءت هذه المبادرة عقب اجتماع عقده محافظ المحافظة صباح اليوم مع قيادة مجموعة الشيباني، تم خلاله الاتفاق على بدء عملية تحلية وتوزيع عشرة ملايين لتر من المياه الصالحة للشرب، وتوفيرها عبر 700 نقطة “سبيل” داخل المدينة.
وتم تدشين المرحلة الأولى اليوم، بتحلية 500 ألف لتر، يتم توزيعها عبر وايتات المؤسسة، إلى جانب 30 وايتًا إضافيًا بدعم من المجموعة.
وأكد رئيس مجلس إدارة مجموعة الشيباني، أن هذه الخطوة تمثل استجابة إنسانية عاجلة تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين..مجدداً التزام المجموعة ببذل المزيد من الجهود، بالتنسيق مع السلطة المحلية، من أجل الوصول إلى حل دائم ومستدام لأزمة المياه، من خلال تخصيص محطة تحلية ضمن مصانع الشيباني، ودراسة إنشاء محطة تحلية خاصة ودائمة تخدم أبناء المحافظة.
وفي السياق ذاته اطلع وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، من مديرة مكتب منظمة اليونيسيف في عدن الدكتورة سحر حجازي، على نتائج زيارتها الميدانية إلى محافظة تعز، والتي ركزت على استكشاف المعالجات الممكنة للوضع الراهن لمشكلة المياه في المحافظة، ودور منظمة اليونيسيف في هذا الجانب.
وناقش الوزير مع مديرة مكتب اليونيسيف بحضور بحضور نائب الوزير مجاهد بن عفرار، عددًا من المقترحات والمساهمات التي تعتزم المنظمة تقديمها، وفي مقدمتها إعادة تشغيل آبار الحيمة وحبير والحوجلة والعامرة وشعب الريحان، والتحول إلى منظومة تشغيل تعتمد على الطاقة الشمسية، مع توفير دعم بالديزل خلال الفترة الانتقالية إلى حين استكمال التحول الكامل.
كما شملت المقترحات صيانة الشبكات الداخلية في المدينة واستكمال التوصيلات المنزلية، بالإضافة إلى إعداد دراسة متكاملة للحوض المائي في تعز لتقييم الوضع الحالي وفرص الحصول على مصادر مياه جديدة، إلى جانب بحث إمكانية توسيع برامج الصحة والتغذية لتشمل النطاقات السكانية المحيطة بالمراكز الصحية، بما يعزز خدمات المياه والإصحاح البيئي (WASH) في تلك المناطق.
وأكد وزير المياه والبيئة، حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع منظمة اليونيسف.. مشيدًا بدورها في دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي، خاصة في المناطق ذات الاحتياج الإنساني المرتفع.
من جانبها، أوضحت مديرة مكتب منظمة اليونيسيف، أن زيارة فريق المنظمة إلى محافظة تعز هدف إلى تقييم الوضع ميدانيًا واقتراح تدخلات عملية وقابلة للتنفيذ.. مؤكدة التزام اليونيسف بدعم الجهود الحكومية في توفير المياه وتحسين الخدمات الصحية.









































































