عقد عدد من الشخصيات الاجتماعية والنشطاء وأعضاء المجلس المحلي بمديرية حيس جنوب محافظة الحديدة، اجتماعًا لبحث مستجدات المطالبة بإعادة فتح #طريق_الجراحي_حيس المغلق من جهة الحوثيين منذ ثمانية أعوام، ورفع الحصار المفروض على المدنيين في مديريات المحافظة.
وعبّر المشاركون عن رفضهم للشروط المعقدة التي تفرضها جماعة الحوثي لفتح الطريق، رغم أن الطرق في محافظات أخرى فُتحت دون شروط، معتبرين ذلك تعنتًا يفاقم من معاناة السكان. وأكدوا أن الطريق من جهة مدينة حيس مفتوح منذ أربع سنوات، مشيدين بالمبادرات المتكررة التي أطلقتها القوات المشتركة والسلطة المحلية التابعة للحكومة الشرعية لفتح جميع الطرقات.
وطالب المجتمعون مجلس القيادة الرئاسي بممارسة مزيد من الضغط على الأمم المتحدة وبعثتها في الحديدة (أونمها)، لإلزام الحوثيين بفتح الطريق من جهتهم، وإزالة الألغام والحواجز التي تعيق حركة المدنيين والمركبات، والسماح بالمرور دون فرض طرق بديلة أو التنصل من بنود الهدنة الإنسانية.
وعلي صعيد اخر أعلنت إدارة شرطة السير بمحافظة الحديدة عن تسجيل 42 حادثا مروريا في المناطق المحررة جنوب المحافظة، خلال النصف الأول من العام الجاري 2025م، توزعت بين 31 حادث تصادم، و4 حوادث انقلاب، و7 حوادث دهس، أسفرت عن وفاة 10 أشخاص وإصابة 82 آخرين، من بينهم 34 إصابة بالغة.
وأوضح التقرير الصادر عن إدارة شرطة السير، والذي حصل عليه #إعلام_الحديدة، أن الخسائر المادية الناتجة عن تلك الحوادث قدرت بنحو 82 مليونا و200 ألف ريال، في مؤشر يعكس تراجعا في معدلات الحوادث والمخاطر المرتبطة بالسلامة المرورية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح مدير شرطة السير بالمحافظة المقدم إبراهيم زيد، أنه تم استكمال إجراءات التحقيق في 28 حادثًا، فيما أحيلت 3 حوادث إلى النيابة العامة، ولا تزال التحقيقات جارية بشأن 11 حادثًا مروريًا.
ودعا المقدم زيد جميع السائقين إلى الالتزام بآداب السير والتقيد بقواعد المرور، حفاظا على الأرواح والممتلكات، مؤكدا استمرار الجهود لتعزيز الوعي المروري والحد من الحوادث في عموم المناطق المحررة.
كمابدأت اليوم، في محافظة الحديدة الدورة التدريبية للمتطوعات في التوعية الصحية الخاصة بالحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال “الجولة الأولى لشهر يوليو 2025م”، والتي ينظمها مكتب الصحة العامة والسكان بالتنسيق مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي بوزارة الصحة.
وتستهدف الدورة، التي تستمر يومين، تدريب المتطوعات من المديريات المستهدفة بالحملة، لتعريفهن بآلية تنفيذها، وأهمية اللقاح والتواصل الفعال مع المجتمع، بهدف تحصين آلاف الأطفال في المناطق المحررة بالحديدة، ضمن الجهود الوطنية للقضاء على شلل الأطفال.
وأكد مدير عام مكتب الصحة بالمحافظة، الدكتور علي الأهدل، أهمية الحملة في حماية الأطفال..مشيداً بدور المتطوعات في رفع وعي الأسر بضرورة التطعيم.
بدوره شدد مدير التثقيف والإعلام الصحي بالمحافظة الدكتور يحيى عباس، على أهمية التوعية المجتمعية ودور الإعلام في إنجاح الحملة..مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة وطنية يقودها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي.









































































