ناقش اجتماع عقد، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، مصفوفة الاحتياجات العاجلة والأساسية للقطاع الصحي، وأولويات الدعم وفق خطة الحكومة للتعافي الاقتصادي.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره وكلاء وزارة الصحة ومدراء الإدارات العامة بديوان الوزارة، وعدد من الكوادر المختصة، التحديات التي تواجه تنفيذ بعض المشاريع والبرامج الصحية، ومستوى تجاوب الداعمين الحكوميين والمنظمات الدولية مع احتياجات النظام الصحي في اليمن.
وتطرق الإجتماع، إلى مصفوفة البرامج الصحية وتحديد الفجوات التمويلية وتضمينها في مصفوفة الأولويات الحكومية العاجلة التي تتبناها الحكومة خلال المائة يوم القادمة.
وفي الاجتماع، أكد وزير الصحة سعي الوزارة لتفعيل العمل المنهجي والمؤسسي المبني على التخطيط والتنسيق المشترك بين مختلف القطاعات والإدارات الصحية.. مشيرًا إلى أن نجاح العمل الصحي يعتمد على وضوح الأولويات وشفافية الطرح وكفاءة المتابعة.
واشار الى أن الجميع أمام مسؤولية وطنية تتطلب قراءة دقيقة وشاملة للاحتياجات المتزايدة للقطاع الصحي خاصة في ظل ما يعانيه البلد من ضغوطات اقتصادية وتحديات إنسانية وصحية متراكمة..مؤكدا ان صياغة مصفوفة واضحة للاحتياجات تحدد البرامج ذات الأولوية والداعمين المحتملين ومهام كل جهة داخل الوزارة يُعد أمرًا أساسيًا لترشيد الجهد وضمان التنسيق الفعّال.
كما رأس وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً موسعاً لمجموعة التغيير السلوكي الاجتماعي (SBC Group)، لمناقشة التحضيرات النهائية لحملة التحصين الوطنية ضد مرض شلل الأطفال المزمع تنفيذها خلال الفترة من 12 وحتى 14 من الشهر الجاري في المحافظات المحررة وتستهدف الأطفال دون سن الخامسة من العمر.
وخلال الاجتماع الذي حضره وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، اكد الدكتور بحيبح، أن هذه الحملة تأتي في وقت حرج يتطلب رفع مستوى الجاهزية والاستجابة الصحية خاصة في ظل ظهور بعض الحالات المؤكدة في مناطق متفرقة..مشيرا إلى أن حماية الطفولة في اليمن ليست مسؤولية قطاع الصحة وحده بل مسؤولية جماعية تتطلب شراكة قوية مع المجتمع المدني والقيادات المحلية والمنظمات الدولية مع التركيز على تعزيز الثقة المجتمعية بالتدخلات الصحية الوقائية.
وقال وزير الصحة ” نعول كثيراً على الدور المحوري الذي تلعبه مجموعة التغيير السلوكي في إيصال الرسائل الصحية وكسب ثقة الأسر وتحفيزها على التعاون مع الفرق الصحية لضمان الوصول إلى كل طفل مستهدف”..لافتاً إلى إن نجاح حملة التحصين يتطلب جهدًا متكاملاً وعملاً تشاركياً على كافة المستويات.
ودعا وزير الصحة، إلى تكثيف الحملات الإعلامية عبر وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي واستهداف الفئات المجتمعية المؤثرة لتعزيز الرسائل الصحية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول اللقاحات.
من جانبه، استعرض مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي الدكتور عارف الحوشبي، خطة المركز في إدارة الحملة الإعلامية والتي تتضمن إنتاج مواد إعلامية موحدة وبثها عبر الإذاعات المحلية والرسائل النصية والمنصات المجتمعية بالشراكة مع الجهات الداعمة.
من جهته، جدد ممثل منظمة اليونيسيف محي الدين هزال، التزام المنظمة بدعم اليمن في تنفيذ الحملات الوطنية.. مشيداً بجهود وزارة الصحة ومركز التثقيف الصحي في تبني نهج تشاركي يُعزز من ثقة المجتمع بالقطاع الصحي.
وعلي جانب اخر نظَّم مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج، وإدارة التثقيف والإعلام الصحي السكاني بالمكتب، اليوم، فعاليات المهرجان التوعوي الإعلامي للحشد المجتمعي في مناصرة الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرض شلل الأطفال في جولتها الأولى، المزمع تنفيذها في 12 يوليو من العام الجاري 2025 م.
وأكد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة لحج، عَوَض الصلاحي، أهمية نشر الوعي الصحي بين أوساط المواطنين، لتجنيب الطفولة مخاطر الإصابة بمرض الشَّلل الفتَّاك..مؤكداً ان الأطفال مسؤولية كبرى في أعناق جميع الأُسَر لكونهم صمام أمان مستقبل الوطن اليمني وأساس تنميته.
ودعا الصلاحي، اولياء الامور إلى سرعة التفاعل مع حملة التطعيم المقبلة، والدفع بأطفالهم إلى مراكز التلقيح الصحي، تصدياً للمرض وخطورته الشديدة على الأطفال.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، الدكتور خالد جابر، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن حملة التحصين الشاملة ضد شلل الأطفال دون سن الخامسة من العُمْر، يشارك فيها، من منزل إلى منزل، العديد من كوادر القطاع الصحي بالمحافظة ومديرياتها، وتأتي في إطار جهود قيادتَي وزارة الصحة العامة والسكان، والسلطة المحلية بالمحافظة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ (يونيسيف).
واشتمل المهرجان، على تقديم مجموعة من الفقرات الفنية الغنائية والمسرحية والمسابقات بين الأطفال المعبِّرة عن مناسبة تحفيز الأُسَر للتطعيم، ومنح أطفالهم المصل المضاد لمرض شلل الأطفال.
كماظّم قطاع الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية متخصصة لمشرفي برنامج التحصين الصحي المركزيين في المحافظات وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز أداء الكوادر الفنية ورفع كفاءة تنفيذ حملات وبرامج التحصين الوطني.
وتلقى المشاركون في الدورة، تدريبات في مجالات الإشراف الميداني، و إدارة الفرق، وتحليل البيانات، ومراقبة التغطية والتدخلات التصحيحية.
وتهدف الدورة إلى تأهيل المشرفين ميدانيًا ومهنيًا وتزويدهم بمجموعة من المهارات والمعارف العملية التي تساعدهم على تحسين جودة الأداء وضمان الوصول الفعّال للأطفال المستهدفين في مختلف المديريات خاصة في ظل التحديات البيئية والميدانية التي تواجه فرق التحصين.
وفي افتتاح الدورة، اكد وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، على أهمية هذه الفعالية التدريبية التي تأتي بالتزامن مع التحضيرات الجارية لتنفيذ حملة التحصين ضد شلل الأطفال ما يتطلب جهوزية عالية وتنسيقًا دقيقًا لضمان الوصول الكامل لكل طفل مستهدف، ومواجهة المعوقات التي قد تعترض الفرق الصحية في الميدان.
وأشار إلى أن مشرفي التحصين هم حجر الأساس في نجاح أي حملة صحية ومطالبون باستيعاب مفردات هذا البرنامج التدريبي وترجمتها إلى أداء ميداني ملموس يسهم في رفع التغطية وزيادة فعالية فرق التحصين.
فيما أكدت كلمتا ممثلي منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، على التزام الشريكين الدوليين بدعم القدرات الوطنية في مجالات الصحة العامة والتحصين ومساندة جهود وزارة الصحة من خلال تنظيم برامج تدريبية تواكب المتغيرات وتضمن استدامة الأداء المهني عالي الجودة.
كما استكملت وزارة الصحة العامة والسكان، كافة استعداداتها الفنية والإدارية للشروع في تنفيذ حملة التحصين الوطنية ضد مرض شلل الأطفال والتي من المقرر انطلاقها يوم السبت المقبل، الموافق 12 يوليو الجاري وتستمر حتى 14 من الشهر ذاته مستهدفة الأطفال دون سن الخامسة في المحافظات المحررة.
واوضح وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الحملة ستُنفذ في 120 مديرية موزعة على 12 محافظة باستخدام آلية من منزل إلى منزل، لضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين بمن فيهم من يسكنون في المناطق النائية والصعبة الوصول..مشيراً الى أن الحملة تستهدف (1,345,317) طفلًا وطفلة دون سن الخامسة منهم (297,980) طفلًا وطفلة من عمر يوم حتى 11 شهرًا و1,047,337 طفلًا وطفلة من عمر 12 شهرًا حتى 59 شهرًا.
وأكد الوكيل الوليدي، أن الوزارة أولت اهتماماً خاصاً بتغطية جميع الفئات المستهدفة دون استثناء لما للحملة من أهمية في تعزيز المناعة المجتمعية والوقاية من عودة المرض..مشيراً إلى أن الفرق الصحية الميدانية المشاركة في الحملة والبالغة 6924 فرقه ثابته ومتحركة ستقوم بزيارة أكثر من 1,029,674 منزلًا خلال فترة تنفيذ الحملة من خلال أكثر من 13000كادر صحي.
واستعرض وكيل قطاع الرعاية الصحية، استعدادات الوزارة التي شملت تدريب الكوادر الصحية، وتوفير اللقاحات والمواد الطبية، وتحديث الخرائط السكانية، والتنسيق مع السلطات المحلية ومكاتب الصحة في المحافظات والمديريات، فضلًا عن تفعيل غرف العمليات المركزية والمحلية لمتابعة سير الحملة أولًا بأول.
ولفت الى أن وزارة الصحة وبدعم من المبادرة العالمية للقضاء على شلل الاطفال وشركائها في منظمتي الصحة العالمية (WHO) واليونيسيف (UNICEF)، عملت على تجهيز البنية التحتية الفنية واللوجستية لضمان الحفاظ على سلسلة التبريد وجودة اللقاحات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية توعوية تهدف إلى رفع الوعي بأهمية التحصين وتشجيع الأسر على التعاون مع الفرق الصحية
وأكد الوليدي، أن الوزارة تسعى من خلال هذه الحملة إلى منع عودة فيروس شلل الأطفال والسعي لإبقاء اليمن خاليًا من شلل الأطفال..داعياً أولياء الأمور والمجتمع المحلي إلى التعاون الكامل مع فرق التحصين وتمكينهم من الوصول إلى الأطفال المستهدفين..مجدداً التأكيد أن التحصين يمثل الوسيلة الأهم لحماية الأطفال من هذا المرض الخطير.









































































